ما أجمل أن يلتقي الأشقاء بعرس رياضي خليجي، دورة الخليج هي البطولة التي تُقام بمدينة جده تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تزامناً مع تاريخ اليوم الوطني السعودي العظيم 23 سبتمبر، وهو تاريخ مجيد لوطننا الغالي السعودية العظمى -أعزها الله- والبطولة هي رقم 27 والتي انطلقت منذ 1970، حتى أضحت كرنفالاً رياضياً خليجياً يحمل موروثاً ودلالات نفتخر بها، وتأتي هذه الاستضافة للمكانة المرموقة التي تحظى بها بلادنا السعودية على جميع المستويات، مما يؤكد قدرتها على تنظيم أبرز المنافسات القارية والدولية في ظل الدعم السخي للرياضة من لدن حكومتنا الرشيدة.
قدم لنا مدرب المنتخب (دونيس) منتخباً سعودياً جديداً وبتشكيلة جريئة تميزت بأسماء شابة، فيه روح ونقل كره سلس، توجه الأخضر بالفوز على الكويت1-0 بهدف همام الهمامي، وهو فوز نقطي ومعنوي، لا بد أن نبني عليه بباقي المباريات خصوصاً بعد تعادل منتخبي عمان والعراق 1-1.
وبطولة الخليج تكمن صعوبتها بأنه لا يحكمها فقط المستوى الفني، بل العوامل النفسية والذهنية والدعم الجماهيري، وهذا ما يعطي دورة الخليج خصوصية تنافسية مختلفة عن بطولات آسيا وتصفيات كأس العالم.
عموماً الأربعاء 23 سبتمبر امتزجت فيه فرحة الفوز باحتفالات اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة والتي نقول لها:
اليوم هو يوم الوطن يوم الأفراح
يوم تجلى فيه معنى السعادة
يوم غلاه مداخل كل الأرواح
في كل عام.. يزيد حبه زيادة
كور مبرومة
* الجوير: أنت لاعب موهوب، أتمنى أن تستفيد مما حصل.
* الجمهور السعودي: تيفو فخم ما قصرتوا وننتظر المزيد.
* الأهلي: معوضين خير، وكان بالإمكان أفضل مما كان!
* دورة الألعاب الآسيوية: بدأت وستنتهي ولا حس ولا خبر!
* العقيدي: ما تشوف شر وترجع سريعاً وأقوى يا كابتن.
** **
عبدالعزيز بن محمد الضويحي - كاتب رياضي