عبدالله سعد الغانم
في يوم الوطن يحلو الشعر بالوطن، فتتدفق الحروف، وتفيض المشاعر حُبًّا للوطن وولاءً لقيادته الرشيدة.
لنا وطنٌ في العالمين فريدُ
وفي المجدِ يسمو إنَّه لتليدُ
هو الوطنُ الغالي له القلبُ هاتِفٌ
بحبٍّ عميقٍ والثناءُ حميدُ
له تُنشدُ الأشعارُ تسمو قصائدي
بموطننا إني به لسعيدُ
دَرْجتُ على أرضِ الكرامةِ ناهلاً
من الخيرِ فيها والهناءُ يزيدُ
هو الموئلُ السامي لكلِّ كريمةٍ
هو الحضنُ دافٍ للجريحِ عتيدُ
يمدُّ يدًا بالخيرِ من دون مِنَّةٍ
يُساندُ مكلومًا عليه يجودُ
بقادتِهِ الأفذاذِ حِلْمٌ وحكمةٌ
فنالهمُ في العالمين صُعُودُ
يسوسون أمرَ الدارِ خُبْرًا وفِطنةً
همُ عزُّنا هم للبلادِ سُعُودُ
لقد جعلوا للدارِ خيرَ مكانةٍ
بشرعِ إلهِ العالمين تسودُ
وكم بذلوا جُهْدًا لتبقى بلادُنا
أمانًا رخاءً والمعاشُ رغيدُ
يُضحُّون بالأعمارِ والوقتِ إنَّهم
ذوو هِمَّةٍ عزمُ الأُباةِ مجيدُ
وقد حملوا فوق الرِّقابِ أمانةً
همُ أهلُها هم سادةٌ وجنودُ
ولاءٌ لهم منَّا نُكِنُّ محبةً
لقادتِنا نُبدي لهم ونُعيدُ
لهم بيعةٌ منَّا نُطيعُ ولاتَنا
أتانا بهذا الدينُ وهو يقودُ
فسلمانُنا فخرٌ يقودُ مسيرةً
لموطِنِنا دأبُ المليكِ فريدُ
هو الحازمُ الراعي الحكيمُ يقودنا
بعطفٍ وسلمانُ الوفاءِ وَدُودُ
تعيشُ بلادُ الخيرِ عِزَّاً ونهضةً
وساكنُها هانٍ بها مسعودُ
يؤازرُهُ الهمَّامُ أهلُ عزيمةٍ
وليٌّ لعهدٍ سائسٌ وعميدُ
هو الواثقُ المقدامُ للصعبِ قاهرٌ
وفيهِ على دربِ الشِّدادِ صمودُ
فباركْ إلهي في مليكِ بلادِنا
عسى كلُّ سوءٍ عن حِماهُ يحيدُ
وجازِ بخيرٍ قائدَ المجدِ ربَّنا
ثوابَك نرجو والعطاءَ نُريدُ
وسدِّدْ وليَّ العهدِ سِّهلْ دروبَهُ
هو الباذلُ الوافي ونِعْمَ عضيدُ
علينا أدمْ يا ربِّ أمنًا ومِنَّةً
ومَنْ رامنا بالسوءِ أنت تُبيدُ
لموطننا الغالي شعورُ محبةٍ
ويروي وِدادي للبلادِ قصيدُ
** **
تمير - سدير