* الجهود التي يبذلها سمو وزير الرياضة ومساعدوه وكافة أجهزة ومنسوبي الوزارة لتطوير القطاع الرياضي والارتقاء به عندما تصطدم بإعلام رياضي معيق للتطور وجاذب بقوة للوراء فإن التعامل معه بحزم وبما تقتضيه المصلحة يكون موضع ارتياح حتى لأصحاب المهنة الغيورين على مهنتهم.
* * *
* ودعت ثلاثة منتخبات خليجية بطولة خليجي 27 وهي الكويت واليمن والبحرين دون أن تحقق أي نقطة. وتبقى المنتخب العماني الذي يملك بصيص أمل ضئيلاً لبلوغ الدور الثاني، وإلا سيكون هو رابع المودعين.
* * *
* منتخبنا السعودي الذي ضمن التأهل لدور الأربعة يحتاج إلى التعادل أمام العراق اليوم لتحقيق صدارة المجموعة ومواجهة صاحب المركز الثاني في المجموعة الأخرى، فيما يحتاج المنتخب العراقي إلى الفوز من أجل الصدارة، ويخشى الخسارة لأنها ربما تخرجه من البطولة إذا فاز المنتخب العماني على الكويتي بفارق أكثر من هدفين.
* * *
* أبدع المهاجم السعودي فراس البريكان ولم يخيب أمل المدرب دونيس عندما اعتمد عليه في المباراة السابقة أمام عمان كرأس حربة تقليدي وسجل هدفين ولا أروع. وإذا استمر البريكان على هذا المنوال من الإبداع فسوف ينافس على لقب هداف الدورة.
* * *
* أساليب الانتشار الإعلامي القديمة والبالية لم تعد مقبولة ولا فعَّالة في الزمن الحالي. فقد تغيرت الأساليب وتطورت الأفكار وتبدلت الأدوات. ومن يريد العمل وفق معادلات الماضي فليس له مكان اليوم في عالم متسارع ومتغير.
* * *
* تحويل النقاش والحوار الرياضي في الإعلام إلى جدل مناطقي وإقليمي يوجب التدخل العاجل والحازم. فالجميع يعيش على أرض واحدة وتحت راية واحدة وفي ظل قيادة واحدة حكيمة وعادلة. وهذا الانحدار الخطر في التعاطي الإعلامي هو نتاج تسليم «المايك» لمن لا يملك الوعي والإدراك الكافي.