صالح القبلان
في وطنٍ يحتضن قبلة المسلمين ومهبط الوحي، تتعاظم مسؤولية حمايته، ويكبر معها قدر الرجال الذين نذروا أنفسهم للدفاع عنه وصون أمنه واستقراره.
كل التحيَّة والتقدير لرجال القوات المسلحة والمرابطين على الثغور، ولرجال الأمن بمختلف قطاعاتهم، الذين يؤدون واجبهم بإخلاص وشجاعة، ويسهرون ليأمن المواطن والمقيم، ويبذلون أرواحهم وراحتهم في سبيل حماية الوطن ومقدراته.
إن الحرمين الشريفين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، لهما مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، وحمايتهما وصون أمنهما مسؤولية لا تقبل العبث أو التهاون. ومن هنا فإن استهداف المملكة أو تهديد أمنها واستقرارها، أو المساس بمقدسات المسلمين، جريمة تتجاوز حدود الاعتداء على دولة، لتطال مشاعر ومقدسات أكثر من مليار مسلم.
وما تمارسه جماعة الحوثي من اعتداءات وتهديدات واستهداف للمملكة وأمنها، يكشف فساد منهجها وخطورة ممارساتها، ويؤكد أن العبث بأمن المنطقة واستقرارها لا يخدم إلا الفوضى والدمار.
وفي ظل هذه التحديات، يبقى الدعاء سلاح المؤمن: نسأل الله أن يحفظ بلادنا وقيادتها الرشيدة، وأن يسدد خطى رجال قواتنا المسلحة ورجال الأمن والمرابطين، وينصرهم ويحفظهم ويعيدهم إلى أهلهم سالمين، وأن يرد كيد كل من أراد بهذه البلاد وأهلها ومقدساتها سوءًا، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
حفظ الله المملكة، قيادةً وشعبًا، وحمى مقدسات المسلمين، وأدام على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها.