عبدالعليم مبارك
كيف غيَّرت التكنولوجيا الحديثة وشبكات الإنترنت ومواقع التواصل طريقة تفكير الفرد من الجمود الفكري في روتين ثابت ومتكرر إلى الوعى والإدراك لمتطلبات التغيير والتطوير الفكري.
فمن الجمود وانعدام الإبداع إلى الثراء والتمكين المعرفي والقدرة على التكيف مع المتغيرات، وتعدد الأنماط وتطوير الذات واكتساب المهارات والأفكار الإبداعية الجديدة.. تلك مميزات التطور التكنولوجي الذى أحدث طفرة كبيرة في جميع مجالات الحياة.
كما أنه يساعد بشكل كبير على فتح آفاق جديدة للتعلم من مصادر التعليم المختلفة واكتساب المعرفة وتطوير المهارات والسلوكيات وزيادة الخبرات المكتسبة من التواصل مع الآخرين، وهو أمر في غاية الأهمية، ليصبح الفرد أكثر وعياً ومرونة ومواكبة للتطورات المتلاحقة التي يشهدها العصر الرقمي.
فمع التطور التكنولوجي والثقافة الرقمية أصبح الفرد قادراً على التفكير النقدي والتحول الرقمي، بدلاً من بقائه أسيرًا للروتين.
لا شك أن هذه الثورة المعرفية ساعدت على تحويل المعرفة والمهارات إلى سلوك وممارسات فعلية تحقق التوازن الفكري، بما يساهم في خدمة المواطن والمجتمع معاً.
يبقى التساؤل: ماذا أضافت لك منصات التواصل الاجتماعي؟
هنا يجب على الفرد تحديد الأهداف من استخدام هذه التقنيات الحديثة وجعلها أداة للتنوير الفكري وبناء العلاقات المهنية والسلوكيات الإيجابية والتواصل الجيد مع الآخرين وليس إهداراً للوقت أو الإفراط الترفيهي.