سلطان بن منيف السهلي
حينما كشف معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه الفيديو الترويجي الجديد لموسم الرياض بنسخته السابعة يوم الاثنين الماضي 28 سبتمبر 2026، أوضح هذا الفيديو جانبًا من التجارب والفعاليات التي يقدمها الموسم لزواره من داخل المملكة وخارجها.
ويأخذ الفيديو المشاهد في رحلة بين عدد من مناطق وفعاليات موسم الرياض، مستعرضًا أجواء بوليفارد وورلد، إلى جانب البطولات الرياضية العالمية، وفي مقدمتها بطولة التنس ونزالات الملاكمة، ضمن محتوى بصري يركز على تنوع التجارب التي يجمعها الموسم في العاصمة الرياض.
ويركز العمل على المشاعر التي تصاحب تجربة زوار موسم الرياض، وما تحمله الرحلة من حماس ومتعة وبهجة منذ لحظة الوصول، مرورًا بالتنقل بين المناطق والفعاليات والتجارب المختلفة، وصولًا إلى الذكريات التي يصنعها الزائر خلال وجوده في الموسم.
ويتضمن موسم الرياض في نسخته السابعة مزيجًا من الفعاليات والتجارب الترفيهية والرياضية، تشمل نزالات الملاكمة والمصارعة وبطولات UFC، وبطولة Six Kings Slam للتنس، إلى جانب العروض المسرحية الكوميدية وتجارب الأطفال والعائلات، فضلًا عن عدد من المناطق والوجهات، من بينها بوليفارد وورلد وبوليفارد سيتي وذا جروفز وفيا رياض وحديقة السويدي ووندر جاردن وشتاء الديرة وسوق المزارعين.
أيام قليلة تفصلنا عن تدشين النسخة السابعة من موسم الرياض، الذي ينطلق يوم 21 من شهر أكتوبر الحالي والكثير ينتظر بشوق هذا الحدث الترفيهي الأكبر في الشرق الأوسط، الذي أعاد رسم خريطة الترفيه عالمياً منذ انطلاقته في 2019.
مهندس الفرح
وراء هذا المشروع يقف معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه هذا الرجل.. ليس مجرد رئيس لهيئة الترفيه، بل هو مهندس الفرح السعودي. فقد حول الحلم إلى واقع، والمستحيل إلى موسم أسطوري يشاهده العالم.
هذا الإنجاز المذهل بدأ بفكرة عام 2019 وأصبح الآن أكبر موسم ترفيهي في الشرق الأوسط، استقطب 20 مليون زائر وخلق آلاف الوظائف.
هذا الرجل المخلص يعمل بروح الجندي لخدمة رؤية ولي العهد، هدفه إسعاد المواطن وتعزيز مكانة المملكة كقوة ناعمة.
وقال ذات مرة: «نحن نصنع الترفيه بمعايير عالمية.. وبأيدٍ سعودية».
شكراً معالي المستشار.. فقد جعلت الرياض عاصمة لا تنام، وجعلت العالم يأتي إلينا.
حولت الأحلام إلى واقع وصنعت المعجزات. لم يكن موسم الرياض مجرد فعاليات متفرقة، بل كان مشروعاً استراتيجياً لإدارة الموارد الترفيهية بمعايير عالمية.
جهود معالي المستشار تركزت على ثلاثة محاور رئيسية طويلة الأمد أبرزها:
الاستثمار في البنية التحتية الدائمة
من «بوليفارد وورلد» الذي يضم ثقافات 10 دول، إلى «بوليفارد سيتي» و «فيا رياض»، حول آل الشيخ الموسم من فعالية مؤقتة إلى وجهات دائمة تعمل على مدار العام وتستقطب الاستثمار الأجنبي.
جلب المستحيل إلى الرياض
نزالات الملاكمة والمصارعة العالمية، ونجوم هوليوود، ومسرحيات عربية بأكبر النجوم، ومباريات تنس ببطولة 6 Kings Slam. موسم الرياض أصبح المنصة التي تتنافس عليها العواصم لتكون فيها.
الأرقام تتحدث
النسخة الماضية استقبلت أكثر من 20 مليون زائر، وخلقت أكثر من 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وساهمت بمليارات الريالات في الناتج المحلي. وهو ما جعل المملكة تتجاوز مستهدف 100 مليون زائر محلي ودولي قبل 6 سنوات من موعد رؤية 2030.
موسم الرياض لم يعد مجرد ترفيه. هو واجهة مشرفة للمملكة العربية السعودية، ودليل عملي على أن رؤية 2030 قادرة على تحويل الصحراء إلى مناطق ترفيهية مبهرة وفريدة بمحتوياتها وفعالياتها وأركانها، تلفت أنظار معظم دول العالم ويحرص الكثير على زيارة هذا الموسم وما يقدمه من فعاليات مبهرة طيلة أربعة أشهر متتالية.