- وصل منتخبنا الوطني لنهائي خليجي 27 بعد اجتيازه عقبة المنتخب القطري بركلات الترجيح، كان بطلها الحارس الأمين محمد العويس الذي تصدى لركلتي ترجيح، بما ساهم في فوز الأخضر وتأهله للنهائي.
* * *
- مواجهة المنتخب السعودي أمام الإماراتي في نهائي خليجي 27 كانت متوقعة منذ بداية الدورة، فهما المنتخبان الأفضل والأقوى، ورغم تميز المنتخب الإماراتي بالخبرة لدى عناصره، إلا أن حيوية الشباب لدى نجوم الأخضر ستكون هي حاضرة وهي التي ستحسم اللقب للأخضر بمشيئة الله.
* * *
- فارق كبير بين المستوى الفني لمنتخبنا في تصفيات كأس العالم الماضية ومستواه اليوم في دورة الخليج، فقد استطاع اليوناني جورجيوس دونيس إعادة تنظيم المنتخب ورفع مستواه بشكل واضح.
* * *
- كان منتخبنا الوطني الأحق بالفوز بالمباراة أمام قطر وقبل أن تصل إلى ركلات الترجيح، فقد كانت له ضربة جزاء صحيحة وسليمة في الشوط الإضافي الثاني لم يحتسبها الحكم بحجة ارتطام الكرة بجسم اللاعب قبل اتجاهها ليده! وهذا غير صحيح، فالكرة اتجهت مباشرة لليد دون لمس أي جزء من جسم اللاعب.
* * *
- وصل منتخبنا لنهائي دورة الخليج دون أن يهتز مرماه، وبشباك نظيفة، وهذا يحسب للمدرب أولاً ثم للمدافعين وحارس المرمى الأمين الكابتن محمد العويس، وهذا التميز الدفاعي سيكون عنصراً مهماً لترجيح كفة الأخضر في النهائي أمام الإمارات.
* * *
- اتفق أغلب المحللين الفنيين في البرامج والقنوات أن حضور أكثر من (50) ألف مشجع سعودي في إستاد الإنماء خلف المنتخب الوطني أمام المنتخب القطري قد ساهم في منح الأخضر ثقة أكبر، ورفع معنويات اللاعبين، وكذلك في بث الرهبة والضغط على لاعبي العنابي، لذلك فحضور مثل هذا العدد وأكثر في النهائي سيكون عاملاً مهماً في ترجيح كفة المنتخب السعودي وفوزه بالكأس بمشيئة الله.