محمد السنيد - الرياض:
وصف معالي الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية السيد عبد الرحمن بن حمد العطية الاعتداءات التي ارتكبتها الجماعة الحوثية ضد المملكة العربية السعودية بالغاشمة والمدانة.
ورأى أنها تمثل انتهاكا صارخا لأمن واستقرار وسيادة المملكة، واعتبر أن استهداف مكة المكرمة والمدينة المكرمة يؤكد أن هذه الجماعة لا تحترم الأماكن المقدسة التي يحترمها المسلمون في بقاع الأرض كافة.
وندد العطية باستهداف الحوثيين لمدنيين في السعودية، واعتبر أن استهداف المملكة هو استهداف لدول مجلس التعاون، وتهديد لأمنها واستقرار شعوبها، ولما حققته على مدى سنوات عدة من استقرار من خلال مظلة أمنية تميز دول المنطقة التي يتكالب عليها في هذه المرحلة متآمرون يعتقدون واهمين أنهم قادرون على ضرب الأوضاع المستقرة في دول المنطقة.
وأكد العطية أن الاعتداءات الحوثية السافرة على المملكة ستبوء بالفشل، وأشاد في هذا السياق بالموقف الحازم الذي اتخذته القيادة السعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية، وقال: إن هذا الموقف يؤكد مجددا ما تتمتع به قيادةالمملكة من إرادة وطنية صلبة وحزم وحسم في مواجهة الانتهاكات الصارخة والهجمات التي تعتبر خرقا فاضحا لكل المواثيق الدولية. وقال العطية في هذا الإطار إن الموقف الجماعي لدول مجلس التعاون التي اكدت تضامنها ودعمها للمملكة يجيء ليعكس مجددا حقيقة لا جدال بشأنها، وهي أن أمن المملكة هو أمن جميع دول المجلس، بل هو أمن واستقرار لدول المنطقتين العربية والإسلامية.
وأضاف ان استهداف المملكة هو أيضا استهداف لاستقرار كل دول العالم المحبة للسلام والحريصة على استقرار المملكة التي هي مصدر حيوي من مصادر الاستقرار العالمي من خلال دعمها لاستقرار إمدادات الطاقة، وحرصها على أمن الممرات المائية في المنطقة.
ورأى العطية أن الأحداث التي تشهدها منطقة الخليج حاليا تستوجب أكثر من أي وقت مضى أن ترتفع معدلات التنسيق والتعاون بين دول مجلس التعاون إلى أرفع المستويات على طريق التكامل الشامل خصوصا في المجالات الدفاعية والأمنية.
وشدد على أن الأحداث الحالية في المنطقة أكدت مجددا وبصورة أوضح وأشمل أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وشدد العطية في تصريحه على أن السعودية هي مركز الثقل الخليجي الكبير، وستبقى صمام أمن وأمان واستقرار لدول المنطقة.
كما أعرب في هذا السياق عن قناعته أن لا مستقبل للجماعة الحوثية في حكم اليمن خصوصا انها استولت على السلطة بانقلاب ومن خلال تآمر مسلح. وقال إن إرادة الشعب اليمني ستنتصر، وستفتح حتما صفحة جديدة في علاقات اليمن السعيد مع المملكة ودول المنطقة، يسودها التعاون والتفاهم.