فهد الفهد
عزف الأخضر البراق سيمفونية كروية رائعة على أرض ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله بجدة، وتوج هذا العطاء والتميز الذي أنهى به فترة انتظار استمرت ثلاثة وعشرين عاماً، بفوز مستحق على منتخب الإمارات قوامه هدفان نظيفان بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي في الواقع وفق في اختيار التوليفة المناسبة للأخضر.
تعد هذه البطولة الرابعة (بعد أعوام 1994، 2002، و2003)، منذ انطلاق بطولة الخليج في البحرين عام 1970، بينما هي أول بطولة خليجية للأخضر عبر مباراة نهائية فاصلة، حيث جاءت ألقابه السابقة عبر نظام الدوري.. ولم يخيب أبطالنا البواسل آمال وتطلعات الجماهير الغفيرة التي اكتظت بهم المدرجات والملايين التي كانت تتابع المباراة خلف الشاشة، وهو أكبر حضور جماهيري في هذه البطولة.
تحية من الأعماق للاعبينا الأبطال على ما قدموه من جهد وروح ومستوى وعطاء خلال مباريات هذه البطولة، ولا أدل على ذلك من حصولنا على أغلب جوائز الأفضلية.
وبهذه المناسبة السعيدة أرفع أجمل التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو وزير الرياضة ولرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وزملائه أعضاء المجلس وللجهازين الفني والإداري للمنتخب واللاعبين وللشعب السعودي، داعياً أن يديم على بلادنا أفراحها.