عبدالمجيد بن محمد العُمري
يا دارَ بلقيس كم عانيتِ من محنٍ
والظلمُ ألقى عليكِ البؤسَ والنكدا
جارَ البغاةُ على أهلوك قاطبةً
فالأمنُ و العدلُ في أنحائك فُقِدا
شعبٌ أبى الضَّيمَ لكنْ صابه عللٌ
وصاحبُ الحقِ صار اليوم مُضْطَهدا
شعبٌ كريمٌ أبى الإذعانَ فارتقبتْ
عصابةُ البغيِ أن تلقاهُ مُرتعدا
الشرُّ عمَّ و كُلُّ الناسِ قَدْ ظُلِموا
سيان من قاوم الحوثي أو رقدا
أرى العجائزَ رغم الشيبِ ما سلموا
كذا الدعاةَ ومن للهِ قَدْ عبدا
حتى الصغيرُ الذي ما خط شاربهُ
قد جندوهُ ولمَّا يَبْلغُ الرشدا
إن تسألوا عن الأسبابِ أخبركم
فالخيرُ ما كان في الحوثي ولا وجدا
باسم الحسينِ وآل البيتِ قد عبثوا
أذنابُ إيران جابوا الهمَّ والنكدا
استرهبوا الناس آذوهم بلا سببٍ
عصابةٌ لا تراعي غيرها أبدا
أخزاهم اللهُ وليحفظ لنا يمناً
وأن يُجنبها الأحزانَ والكمدا
أبناء بلقيس جدوا في منازلةٍ
فخادمُ الفرس كم أخلف بما وعدا
إنَّ المآسي ستطويها سواعدكم
ويشرقُ النصرُ نجنو بعده الرَّغَدا
وليحفظِ اللهُ صنعاءً وعزَّتها
وليهلكِ الظلمَ وليبقي لكم عضُدا
دار السعود أدام الله عزتها
جادت من العون بل كانت لكم سندا