«الجزيرة» - الرياض:
حصل الزميل الباحث/ خالد بن محمد الدوس على شهادة الدكتوراه: الفلسفة في علم الاجتماع من كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: مسار البيئة - السكان - الأسرة. التخصص الدقيق، (علم اجتماع البيئة).
وقد تكونت لجنة المناقشة من أ. د. منصور بن عبدالرحمن العسكر أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، مشرفاً ومقرراً، وأ. د. صالح بن إبراهيم الخضيري أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود مناقشاً خارجياً، ود. أحمد بن فهد الحمدة أستاذ علم الاجتماع المشارك في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مناقشاً داخلياً، ومنحت الزميل الدوس درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى.
أظهرت الدراسة التي كانت بعنوان: إسهام الأسرة السعودية في تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة - دراسة ميدانية مطبقة على عينة من الأسُر بمدينة الرياض.. بلغت (478) عينة من الأسر.. ونال بها الزميل الدوس شهادة الدكتوراه؛ ان مستوى الممارسات البيئية اليومية لدى الأسر السعودية جاء في العموم مرتفعاً؛ حيث برز الالتزام بترشيد استهلاك المياه والكهرباء، والتخلص الآمن من النفايات، والحفاظ على النظافة داخل المنزل وخارجه.غير أن بعض الممارسات، مثل تقليل استخدام البلاستيك، والزراعة المنزلية، وتنظيف خزانات المياه بانتظام، جاءت بمستوى متوسط، مما يشير إلى وجود فجوة بين الممارسات التلقائية المدفوعة بالعادات، وتلك التي تتطلب وعياً بيئياً أعمق.كما كشفت النتائج أن الأسرة تؤدي دوراً واضحاً في تعزيز القيم والسلوكيات البيئية، خصوصاً القيم المرتبطة بالنظافة، وشكر النعمة، وترشيد الاستهلاك. بينما جاء مستوى الوعي البيئي المعرفي متوسطاً نسبياً؛ إذ يتركز اهتمام الأسرة غالباً على السلوكيات المباشرة، دون توسّع في المفاهيم البيئية الحديثة مثل الاستدامة وإدارة النفايات وإعادة التدوير. خلصت الدراسة إلى أن الأسرة السعودية تمتلك قاعدة قوية من القيم الدينية والاجتماعية الداعمة للسلوك البيئي الإيجابي، لكنها لا تزال بحاجة إلى تنمية الجانب المعرفي والتطبيقي، وتعزيز ارتباط الأبناء بالممارسات البيئية الحديثة، من خلال تكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية والبلدية. كما أكدت النتائج أهمية القدوة الوالدية، والاستمرارية في التوجيه، وربط السلوك البيئي بقيم الشكر والمسؤولية، وتوفير بيئة اجتماعية وخدمية تساعد الأسرة على أداء دورها بفاعلية.وقدمت الدراسة العديد من التوصيات المهمة، بعد أن تم بنائها في ضوء اعتبارين أساسين وهما:
1 - ما خلصت إليه نتائج الدراسة الميدانية في محاور الدراسة الأربعة.
2 - الحرص على أن تكون التوصيات قابلة للتنفيذ من ناحية وأيضاً تكون نتائجها قابلة للقياس والتقييم من ناحية أخرى.. تهانينا للزميل العزيز د. خالد الدوس.