الرياض - واس:
تتواصل استنكارات دول العالم للهجوم الإرهابي الذي شنته الميليشيات الحوثية الاجرامية واستهدف مطار الملك خالد الدولي، والذي أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.
وأكدت في بيانات أن هذه الهجمات تُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة، وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وأشاروا إلى أن للمملكة الحق المشروع في الدفاع عن شعبها وحماية مدنها ومنشآتها الحيوية.
حيث أدانت روسيا الاتحادية الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، معربة عن خالص تعازيها لأسر ضحايا الهجوم وذويهم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان موقف روسيا الثابت بضرورة تسوية جميع الأزمات في المنطقة بالوسائل السياسية والدبلوماسية، مع ضمان مراعاة مصالح جميع الدول الواقعة في هذه المنطقة دون استثناء.
كما أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشدة الهجوم الإرهابي الذي شنته ميليشيات الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، مؤكدًا تضامن بلاده الكامل مع المملكة العربية السعودية.
وقال شريف -بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الباكستانية - إن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار الإقليميين، مطالبًا ميليشيات الحوثي بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات.
وجدد التزام باكستان الثابت بسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها، بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك والقرارات الأخيرة للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عنها، مؤكدًا دعم بلاده الكامل لحق المملكة المشروع في الدفاع عن شعبها وحماية مدنها ومنشآتها الحيوية.
وشدد رئيس الوزراء الباكستاني على استمرار وقوف بلاده إلى جانب المملكة في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها، معربًا عن تعازيه للقيادة وأسر ضحايا الهجوم.
كما أدانت الحكومة العراقية بشدة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، والذي أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.
وأعرب المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، في بيان رسمي عن استنكار الحكومة العراقية للهجوم، وعده تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين.
وعبَّرت الحكومة في بيانها عن رفضها لكل تصعيد للأعمال العسكرية والعدوانية وخاصة ما يطال المدنيين والمنشآت المدنية.
ودعا البيان إلى وقف شامل للأعمال العسكرية وتجنيب المدنيين والشعوب الشقيقة مآلاتها ونتائجها والحيلولة دون تعرض المنشآت المدنية إلى الاعتداءات والأذى.
كما أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات التي شنّتها جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وتسبّبت في وفاة (12) شخصًا، منهم (4) مواطنين، ومقيمون من الجنسيات المصرية، والأردنية، والسورية، والفلسطينية، والسودانية، والأمريكية، والبنغلاديشية، وإصابة مئات المدنيين.
وشدّدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها على أن هذه الهجمات تُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة، وتهديدًا لأمنها واستقرارها.
وأكدت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وأعربت عن تضامنها وخالص تعازيها ومواساتها إلى أسر وذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأدانت دولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة الوزراء الإيطالية بشدة الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض معربةً عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية وأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت ميلوني أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر مرفوض ويجب أن تتوقف، مشددةً على أن إيطاليا ستواصل العمل مع الشركاء في المنطقة لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار وحرية الملاحة فيها.
من جهته أدان دولة المستشار الاتحادي لجمهورية النمسا كريستيان شتوكر بأشد العبارات الهجمات الإرهابية الحوثية على المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر لا يمكن تبريره ومرفوض تمامًا.
وشدد دولته على تضامن النمسا الكامل مع المملكة العربية السعودية وجميع المتضررين من هذه الهجمات الإرهابية، مؤكدًا رفض بلاده الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنية وتهدد سلامة السكان.
من جانبها، أدانت معالي وزيرة الخارجية في جمهورية النمسا، بياته ماينل رايزينغر، بشدة الهجمات الإرهابية الحوثية المتكررة على مطارات المملكة وأودت بحياة العديد من المدنيين، مشددةً على أنه لا يمكن تبرير الهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأعربت عن مواساتها للضحايا وأسرهم، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدةً تضامن النمسا مع المملكة.
كما أدان معالي وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول بشدة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، واصفًا الهجوم بأنه عمل إرهابي يستهدف المملكة والطيران المدني.
وقال وزير الخارجية الألماني في منشور على منصة «إكس»: «خواطرنا مع الضحايا، وأتقدم إلى ذويهم بخالص التعازي».
وأدانت حكومة السودان بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الغاشم الذي نفذته الميليشيا الحوثية على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وأسفر عن استشهاد اثني عشر شخصًا، وإصابة 309 آخرين من المدنيين الأبرياء.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية -في بيان لها أن هذا الاعتداء الآثم على منشأة مدنية حيوية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً سافرًا على سيادة المملكة وأمنها واستقرارها، وتهديدًا خطيرًا لأمن الطيران المدني، والسلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأعرب السودان عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، وأكد وقوفه الثابت إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وصون أرواح مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وتقدمت حكومة السودان بخالص التعازي وصادق المواساة إلى قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق، وإلى أسر الضحايا كافة، سائلةً المولى -عز وجل- أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وجدد السودان إدانته القاطعة لكل الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في التصدي لهذه الاعتداءات، ووضع حدٍّ لكل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يشكلان ركنًا أساسيًا من أركان الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن التضامن معها في مواجهة هذه الاعتداءات يمثل واجبًا أخويًا ومسؤوليةً مشتركةً.
كما أدانت فرنسا الهجوم الشنيع الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض.
وأكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية في بيان أمس تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية وستواصل الوقوف بجانبها في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها.
أودانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مؤكدة أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واعتداء مرفوضًا على أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها واستقرارها.
وأكدت الرئاسة تضامن دولة فلسطين الكامل مع المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأعربت الرئاسة عن خالص تعازي رئيس دولة فلسطين محمود عباس ومواساته لقيادة وحكومة وشعب المملكة، وأسر المتوفين، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
كما أعربت مملكة البحرين عن خالص تعازيها وصادق مواساتها للمملكة العربية السعودية في وفاة أربعة مواطنين جراء الاعتداء الإرهابي الآثم الذي شنّته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم أمس الأول السبت 10 أكتوبر 2026، أسفر عن وفاة اثني عشر شخصًا وإصابة أكثر من ثلاثمئة من المدنيين الأبرياء، بينهم حالات حرجة، سائلةً المولى -عز وجل- أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ومتمنيةً لجميع المصابين الشفاء العاجل.
وأعربت في بيان لوزارة خارجيتها عن تعازيها لجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، وجمهورية السودان، والولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية.
وأكدت تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدةً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وجددت الوزارة إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لهذا الاعتداء الإرهابي الجبان، الذي يعكس تمادي ميليشيا الحوثي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمطارات، ويُمثّل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة ولقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها وأمن الطيران المدني الدولي وسلامة المسافرين والعاملين فيه، بما يتنافى مع المبادئ التي أرستها اتفاقية الطيران المدني الدولي (شيكاغو 1944)، ويُعدّ من الأفعال التي يجرّمها بروتوكول مونتريال لعام 1988 بشأن قمع أعمال العنف غير المشروعة في المطارات التي تخدم الطيران المدني الدولي.
وجددت دعوة مملكة البحرين مجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل واتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة لوقف الاعتداءات الإرهابية الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية، ووضع حد لتهديداتها لأمن الملاحة الجوية والبحرية وسلامتها، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وضمان التنفيذ الكامل لقرارات المجلس ذات الصلة، ولا سيما القرارات (2216) و(2722) و(2817)، ودعت منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) والمنظمات الدولية المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في صون أمن الطيران المدني الدولي وسلامته، بما يكفل حماية المدنيين وصون السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأدانت المجر بشدة الهجمات الإرهابية الحوثية على مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطارات المملكة، مؤكّدة رفضها استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتضامنهما مع المملكة العربية السعودية.
وأكدت وزيرة الخارجية المجرية أنيتا هوبنر أن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية والطيران المدني غير مقبولة، وتتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي، معربة عن تعازي بلادها لأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مجددةً تضامن المجر مع المملكة ودعمها لحماية المدنيين والمنشآت المدنية الحيوية.
ودعت الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية في المنطقة واليمن، واستئناف المفاوضات من أجل التوصل إلى حل للنزاع، بدلًا من تأجيج العنف.