عبدالرحمن ندا
حين يتعلق الأمر بأمن المملكة العربية السعودية وسيادتها، فلا تحتاج الحقيقة إلى إطالة، ولا يحتاج التحذير إلى تكرار. فبعض الكلمات، حين توضع في موضعها، تكفي لتقول ما ينبغي قوله، وتترك للقارئ أن يدرك ما وراءها.
إن الرسالة التي ينبغي أن تصل إلى كل من يضمر السوء للمملكة واضحة: لا تراهنوا على أن الاعتداء سيمر بلا تبعات، ولا تظنوا أن تهديد أمنها أمر يمكن الاستمرار فيه دون عواقب. فالدول التي تحترم سيادتها تحمي أرضها، وتدافع عن شعوبها، وتملك حق اتخاذ الإجراءات المشروعة لردع من يعتدي عليها.
إن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها ليسا موضعاً للمغامرة أو سوء التقدير، ومن يهدد استقرارها عليه أن يدرك أن عواقب الاعتداء قد تتجاوز حدود ما يتوقعه أو يسعى إليه.
فالمملكة دولة لها مكانتها وقدراتها ومصالحها، ولها الحق في حماية أرضها وشعبها، وصون أمنها بكل الوسائل المشروعة.
فليكن التحذير واضحاً، وليكن الموقف حازماً، ولتكن عواقب الاعتداء حاضرة في حسابات كل من يفكر في تهديد المملكة.
فليس من العقل أن يختبر أحد صبر المملكة، وليس من الحكمة أن يستهين أحد بعواقب الاعتداء عليها.
لا يختبر عاقلٌ صبرَ بلاد الحرمين الشريفين!