محمد السنيد - الرياض:
قال الأمين العام السابق لدول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن بن حمد العطية حول تمادي الحوثي على المملكة العربية السعودية من خلال الاعتداءات الأخيرة لميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، يعكس رغبة واضحة في التصعيد وقصر في النظر وغياب للرؤية الاستراتيجية وعدم فهم للمعادلات الجيوسياسية، وهي بالتأكيد محاولات يائسة وفاشلة لتغيير الوقائع وخلق واقع متوهم لا سبيل لتحقيقه.
وقال في تصريح خاص لـ»الجزيرة» إن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه- قادرة على الدفاع عن أراضيها وشعبها، ولجم مثل هذه المحاولات العقيمة التي لن تغير من حقيقة أن الدول دائماً تنتصر على الميليشيات دائماً، وهذا ما أثبتته التجربة التاريخية وأكدته حقائق سياسية.
مؤكد أن المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي متمكنة من صد أي عدوان يمس سيادة أي منها والدفاع عن المقدسات وأراضي الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة.
ومن المؤكد أن دول مجلس التعاون مجتمعة أهل للصمود والقدرة على التصدي لكل ما يزعزع أمن المنطقة واستقرارها وفرض حالة السلم الإقليمي والحفاظ على تنميتها المستدامة في إطار خصوصية العلاقات المتينة بينها، حيث وجد ذلك انعكاساً واضحاً وإيجابياً في خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه في جلسة افتتاح دورة مجلس الشورى يوم أمس، حيث أكد سموه أن أمن المنطقة والعالم مترابط وأن زعزعة الاستقرار في أي مكان لا يمكن عزله عن بقية العالم، وأكد سموه على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون، وقول سموه إن دول المجلس وحماية سيادتها واستقرارها أمر لا يمكن التجاوز عنه ولا التهاون فيه.