* انضمام المحلل التحكيمي الخليجي يهدف إلى إحداث توازن بعد أن خطف المحلل الأول البرنامج لاتجاه آخر.
* * *
* وجه المدرب لومه على فترة التوقف بأنها السبب وراء خسارة فريقه، يبدو أنه كان نائماً خلال تلك الفترة!
* * *
* ماذا يريد الغرباء عن الوسط الرياضي وهم يقتحمونه بغبائهم!؟
* * *
* لن يتقدم الفريق العاصمي ويتطور إلا بعد التخلص من ذوي الميول المزدوجة.
* * *
* كان المدرب هو الضالة التي يبحثون عنها، وعندما جاءت مواجهات «المحك» رسب رسوباً مخجلاً.
* * *
* كل الرياح تهب بما يشتهي السفن.
* * *
* بعد التأجيل جاءت القرعة والمفاجآت تتوالى.
* * *
* لن يستطيعوا تحقيق أي منجز إلا إذا ساروا على نفس الطريق الذي يسير عليه الآخرون.
* * *
* يعتقدون أن الطرق الملتوية التي يسلكونها هي أقصر الطرق نحو المنجزات بينما هي تبعدهم أكثر وأكثر.
* * *
* المهاجم تم استبعاده مؤخراً رغم جاهزيته عدة مرات لاشتراطه المشاركة أساسياً.
* * *
* الإصابات في بعض الأحيان يكون لها حلول وعلاج لا يمر عبر العيادات الطبية.
* * *
* رغم جاهزيته إلا أن عودته لن تكون قريبة.
* * *
* بدأت حرب اللاعبين ضد المدرب. والإدارة تواجه أزمة.
* * *
* تلاشت أحلامه الخارجية فتحول رهانه إلى الداخل.
* * *
* خشية ردود الأفعال السلبية افتتح النادي متجره الجديد بصمت وبدعوات خاصة ودون حضور إعلامي.
* * *
* كانوا في السابق يقولون عنها مطبوخة! ما رأيهم الآن بعد أن أصبحوا مستفيدين!؟
* * *
* العقوبة في محل تردد، وتحتاج إلى شجاعة تخرجها إلى النور.
* * *
* كان تواجده في البرنامج من أجل صناعة إثارة ممجوجة ولكن صاحب القرار وضع حداً لهذه المهزلة منحازاً إلى احترام عقلية المشاهد.
* * *
* المحلل التحكيمي المستجد صدم فريق الإعداد بضعف شخصيته وانقياده خلف آراء المحلل الآخر.
* * *
* بعد أن استفادوا من المهاجم ثلاثة مواسم برضا كامل، يطالبون اليوم بإعادته إلى ناديه السابق مع كمية إساءات وتقليل من قدراته بشكل خال من الوفاء لما قدمه.
* * *
* فارق القيمة السوقية الذي يتعذرون به عند الخسارة من الفرق الكبيرة يختفي تماماً عند الخسارة من الفرق ذات القيمة السوقية الأقل.
* * *
* التقرير خلا من ذكر أي حادثة أو تجمع للاعبي الفريق الخاسر.
* * *
* رئيس مجلس الإدارة لازال مختفياً، ولم يتعرف أحد عليه حتى الآن، ولم تسمع جماهير ناديه صوته بعد.
* * *
* الذي يقود الفريق في غرفة الملابس لا يملك الكاريزما ولا التأثير في اللاعبين لذلك تواجده كعدمه.
* * *
* في البرامج يهاجمون التحكيم بأنه سبب خسائر فريقهم، وفي حواراتهم الخاصة يهاجمون الإدارة والمدرب وأغلب اللاعبين.
* * *
* المدرب الرابع على التوالي الذي يحضر لهذا الفريق ويؤكد أنه جاء ليبني فريقا للمستقبل. وكلهم غادروا قبل نهاية عقودهم، وبقي المشروع معلقاً.
* * *
* مجلس الإدارة منح المشرف العام على الفريق مهلة إلى نهاية القسم لتحسين مستوى ومركز الفريق، وإلا سيتخذ قرارا بإعفائه. وقد تم إبلاغه بالقرار.
* * *
* اختيار المحلل التحكيمي للبرنامج يتم وفق معايير دقيقة على رأسها مواقفه السلبية من النادي الكبير.