الهادي التليلي
ليست الظاهرة السرطانية الحوثية مجرد داء له أعراض، وفي معظم الحالات يحتاج الاستئصال إنه ظاهرة سوسيولوجية جديرة بالدراسة والتحقيق، فالسرطان الحوثي لا يعالج باجتثاثه بل باستئصال أصل الداء فيه والمتسبب في زرعه في المنطقة
سيموت عبدالملك الحوثي وأتباعه وكل عشيرته من مصاصي الدماء وعشاق القتل سيموتون وهم قتلوا أكثر من ألف يمني ويدعون الانتماء لليمن، سيموتون وهم يسبون أمريكا وإسرائيل وشعاراتهم الموت لأمريكا والموت لإسرائيل، ولم يقتلوا إسرائيليا واحداً، سيموتون وهم من نفذ أجندات إيران ومصالح إسرائيل في المنطقة، يختبؤون في جحورهم ويرمون بصواريخ إيران المسلمين ولا أحد يدري إلى أي إسلام ينتمون لهم ولاء أعمى لإيران التي لم تجلب لليمن سوى السلاح والدمار والخراب، ويحاربون المملكة التي تحوي ملايين من أبناء هذا الشعب وكم من ورائهم من أسر.
التاريخ لا يرحم وكما يقول ابن خلدون التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الأخبار، وفي داخله نظر وتحقيق، وهنا نجد وضع السرطان الحوثي الذي عاث في اليمن وصار ذراعا وسخة لإيران وغيرها، إنهم أصحاب ولاء لمن يدفع لهم، ولا عقيدة ولا هم يعلمون هم فقط قناع لإيران ومن لف لفها.
إيران التي تعيش الفقر المدقع اجتماعياً تستثمر في الحروب والقتل والجبهات الخارجية كي تبقى على وجودها أكثر يوم ممكن لأنها مهددة بالانفجار الداخلي فور نهاية الحروب، وكما قيل إيران تنعشها الحروب ويقتلها السلام، لذلك حالة السلام تعد مأساة بالنسبة إليها، فلابد لها أن تشعل فتيل حرب لا تنتهي.
المملكة العربية السعودية عصية على أعدائها قوية بشعبها وقيادتها، وتسير نحو أهدافها وحالة الحرب التي أرادها الحوثيون كما الذبابة على رأس الأسد تنتهي بإنهاء لحظتها.