الوكالات - القاهرة:
دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس السبت البرلمان إلى عقد جلسة طارئة لتفويضه في أي تدخل تطلبه المملكة العربية السعودية.
وأكد الرئيس المصري استعداد بلاده لتنفيذ أي إجراء لحماية السعودية أو الدفاع عنها، مطالبا البرلمان عقد جلسة طارئة لمنحه تفويضا لذلك إذا طلب من مصر المشاركة في الدفاع».
وسارع البرلمان المصري إلى الإعلان عن عقد جلسة اليوم الأحد، وذلك تلبية لدعوته من قبل الرئيس لعقد جلسة لإعطاء التفويض.
وقال السيسي خلال كلمته في احتفالية تخريج طلاب الكليات العسكرية إن مصر ستنفذ أي إجراء لحماية السعودية والدفاع عنها، وفقاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأعرب السيسي عن خالص شكره وتقديره للأشقاء في الخليج، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، لمساندتهم مصر عقب أحداث عام 2013، مؤكداً أن سفن الغاز والبترول كانت تصل إلى مصر دون مقابل، وأنه لولا موقفهم لواجهت البلاد مساراً مجهولاً، وطالب القوات المسلحة بتقديم تحية عسكرية لدول الخليج، وتابع: «نقف بقوة مع أشقائنا في الخليج ولن نسمح بالمساس بأمن السعودية والخليج».
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد أكد في وقت سابق أن المملكة العربية السعودية ومصر تمثلان قلب الأمتين العربية والإسلامية، وأن مصر لا تقبل المساس بأمن المملكة أو حدودها. وقال السيسي خلال كلمته في احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الشرطة إن مقولة ارتباط الأمن القومي لكل من مصر والمملكة ودول الخليج العربي مقولة صحيحة، مؤكداً أن استهداف المملكة على هذا النحو يؤثر على الأمن القومي العربي والمصري.
وشدد على رفض المساس بأمن المملكة واستقرارها وكذلك رفض المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، مؤكداً أهمية الحفاظ على أمن المملكة وخفض التصعيد.
وتعهد الرئيس السيسي - 71 عاماً - والذي تولى الرئاسة عام 2014، بألا يسعى إلى البقاء في منصبه بعد انتهاء ولايته الحالية في عام 2030، واصفا الأمر بأنه محسوم تماماً، مؤكدا أن الدستور «لن يُمس».