عبده الأسمري
وسط «بحر لجي» من محركات البحث وموجات التقنية وثورة «الخوارزميات» وسطوة الذكاء الاصطناعي وحظوة التفاعل التقني وآلاف «المقاطع» القادمة على «أجنحة» المصالح والمئات من «ردود» البرمجة الإليكترونية يقبع «الإنسان» في محيط من «التحكم» في البرمجيات والاحتكام» نحو المتغيرات في فضاءات «التواصل الاجتماعي»التي جعلت «البشر» في اندماج مع «الأجهزة الرقمية» وامتزاج بالحياة التقنية! لقد دخلت «التقنية» بتفاصيلها الظاهرة وتفصيلاتها «الباطنة» لتكون حاضرة في وقائع «الحياة» وواقع «الأعمال وباتت جزءاً لا يتجزأ من «منظومة» البحث و»مساحة» النقاش وامتد تأثيرها لتكون «مركز معلومات» مفضل لدى اللاهثين خلف المعلوماتية والماضين نحو شؤون «الاحترافية».
تتسم «التقنية» بامتلاك «الدقة» وإجادة «التدقيق» من خلال ما تفرضه من «فضاء واسع» من المعلومات و«أفق شاسع» من المتغيرات»وسط «اجتياح» تقني و»احتياج» بشري يقتضي وجود مساحة من «التكيف» ومعالم من «التوازن» وصولاً إلى تحقيق «المنشود» من الاستخدام الأمثل للتحول «التقني» في خدمة البشرية في اتجاهات من التخطيط ومسارات من «التنفيذ».
وسط هذا الحراك «التقني» المذهل والتغير المستديم الذي جعل العالم كله مرتبطاً بشاشات «محمولة» تكتظ بكل سبل «التواصل» وتمتلئ بكافة طرائق «البحث» ظهرت الكثير من «الشوائب» في وعاء «التقنية» وبانت الرواسب في محيط «البرمجة» فبدأت «الأخطاء» ظاهرة في فضاء «التحقق» وتعرضت «المواقع» الآمنة لهجمات «اختراق» أبانت «فوارق» التباين بين الهجوم والدفاع وانطلقت في سماء «الحلول» نداءات «استغاثة» بالإنسان الذي أجبر «البرمجيات» إلى الاستماع لصوت «الفكر» والإنصات نحو صدى «التفكير».
نحتاج «التقنية» كثيراً ولكننا نواجه وسنظل الكثير من «المنعطفات» التي تستوجب إضاءة «عتمات» الفجائية من خلال «الإنسان» الذي يمتلك «المرونة الذهنية» في التعاطي مع المشكلات وإدارة «الأزمات» ضمن ميزان يرجح كفة «الصواب» مع الابتعاد عن «المعلومات المعلبة» والبعد عن «دوائر» الجمود والاتجاه بذكاء «نفسي» لصناعة «التميز» واستيعاب التحديات في المجال التقني والاستناد على «حلول واقعية» من صنع «الفكر الإنساني» القادر على صناعة «الفارق» بعيداً عن «الفرضيات» وبمنأى عن «الافتراضات».