محمد لويفي الجهني
تشكل ميليشيا الحوثي الإرهابية حقدًا على المقدسات وعدوانًا على الوطن ومقدراته، وأتضح ذلك من خلال ما تقوم به ميليشيا الحوثي الإرهابية من اعتداءات متكررة.
وإن ما تقوم به لم يعد شأناً يمنيًّا داخليًّا، بل أصبح إرهاباً عابراً للحدود يستهدف مقدسات أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- وأمنها واستقرارها.وهذه الميليشيا الحاقدة والموجهة بأجندة خارجية والمدعومة إيرانيًّا والتي انقلبت على الشرعية في اليمن ودمرت مقدراته، ووجهت صواريخها وطائراتها المسيرة الغادرة نحو قبلة المسلمين مكة المكرمة، ونحو مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة المنورة، في سابقة لم يجرؤ عليها حتى أعداء الإسلام على مر التاريخ إلا أبرهة هذا العصر الإرهابي الحوثي.إن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة ليس استهدافاً للمملكة العربية السعودية فحسب، بل هو استهداف لمشاعر أكثر من ملياري مسلم، فهذه المقدسات قبلة المسلمين فمكة المكرمة، والتي يوجد فيها المسجد الحرام والكعبة المشرفة قبلة المسلمين، بل هي عقيدة مقدسة إيمانية في قلب كل مسلّم، ويتوجه لها في صلاته، لذلك الميليشيا الارهابية ارتكبت جريمة نكراء في حق الإسلام ومقدساته وأهله. بل لم تكتفِ هذه الميليشيا بذلك، بل استهدفت البنية التحتية والطاقة والاقتصاد الوطني للمملكة العربية السعودية من خلال استهدافها الجبان لمحطات النفط والغاز والمطارات المدنية ومحطات الكهرباء، سعياً منها لضرب اقتصاد الوطن وزعزعة أمن الطاقة العالمي وتدمير الاقتصاد الوطني والأمن الوطني لوطننا الحبيب.كما تعمدت استهداف المواطنين الآمنين في منازلهم، واستهداف الأحياء السكنية، والمدارس، والمرافق المدنية، غير عابئة بأرواح الأبرياء.
بل إن إجرامها وصل إلى استهداف المعتمرين والحجاج القادمين لبيت الله الحرام في المطارات ضاربة بذلك بكل القيم الدينية والإنسانية عرض الحائط.
إن هذا السلوك الإجرامي العدواني الحاقد يكشف الوجه الحقيقي لهذه الميليشيا، وأنها أداة رخيصة في يد قوى خارجية لا تريد الخير لهذه البلاد المباركة.
لكن المملكة العربية السعودية، بفضل الله، ثم بفضل قواتها المسلحة ودفاعاتها الجوية الباسلة، أفشلت كل تلك المخططات، ولقنت العدو دروساً لن ينساها على مدار التاريخ.
وأوضحت قوة المملكة العربية السعودية وقدراتها والتي أرجفت المرجفون ولكل من تسول له نفسه المساس بالأمن الوطني السعودي واقتصاده ومقدراته ونهضته وحضارته، لذلك ويقينا وإيمانا نحن كمواطنين، نقف صفًّا واحداً خلف قيادتنا الرشيدة، ونفدي مقدساتنا ووطننا بأرواحنا ودمائنا.
وفي الختام..
اللهم احفظ بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية من كيد الحاقدين، وانصر جنودنا المرابطين على الحدود الجنوبية وفي كل ارجاء الوطن الغالي المملكة العربية السعودية.