أعادت عملية جراحية نوعية بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة، القدرة على الحركة لسيدة ثمانينية أصيبت نتيجة لحادث عرضي بكسر متفتت في الجزء السفلي من عظمة الفخذ (Distal Femur)، وتعذر تثبيته بعملية تقليدية. وقام فريق طبي قاده د. معد فيصل الساعاتي، استشاري جراحة العظام والإصابات الرياضية، بإجراء جراحة معقدة لاستبدال الجزء السفلي من عظمة الفخذ واستبدال مفصل الركبة بنجاح.وقال د. الساعاتي إن المريضة راجعت المستشفى وهي تشكو من ألم حاد ومستمر، خاصة عند أي محاولة لتحريك الساق أو الركبة، والعجز عن الوقوف والمشي وتحمل الوزن، وتم إجراء الفحوصات لها وتبين وجود كسر حاد ومتفتت في الجزء السفلي من عظمة الفخذ Distal Femur، وممتد إلى مفصل الركبة، إضافة إلى أن المريضة كانت تعاني أيضاً هشاشة العظام المرتبطة بالعمر.
وأضاف د. الساعاتي أن الفريق الطبي خلص إلى أن التثبيت التقليدي للكسر لن يكون خياراً علاجياً مجدياً، فتم البحث عن حلول أخرى. وقد تم التوصل إلى خطة علاجية تناسب الحالة، وأجرى الفريق للسيدة عملية معقدة تم فيها إزالة الجزء المتضرر من عظمة الفخذ، والاستعاضة عنه بمفصل صناعي للركبة شمل عظمة صناعية للجزء السفلي من عظمة الفخذ، Megaprosthesis. وقد تمت العملية التي استغرقت 80 دقيقة بسلاسة وانتهت ولله الحمد بالنجاح التام، ونقلت المريضة بعدها إلى غرفة التنويم، وتحسنت حالتها بسرعة، وتمكنت من المشي بمساعدة اختصاصي العلاج الطبيعي، في نفس يوم العملية، قبل أن تغادر المستشفى بحالة صحية ممتازة بعد 3 أيام» من العملية. وتخلصت من كافة الأعراض بعد استكمالها لبرنامج العلاج الطبيعي والتأهيل، حيث زالت الآلام واستعادت القدرة على الوقوف والمشي اعتماداً على نفسها.