* نتائج طبيعية ومتوقعة انتهت بها مباريات الجولة العاشرة من دوري روشن، رغم بعض الصعوبات التي واجهتها بعض الفرق قبل تحقيقها الفوز مثل الهلال والنصر والقادسية، والتي جاءت انتصاراتها متعسرة.
* * *
* عانى فريق القادسية في مباراته أمام التعاون ولم يستطع تحقيق هدف الفوز الوحيد إلا في الدقيقة (96) من المباراة، وهذا سيجعل مواجهة الفريق القادمة أمام الهلال متوهجة بالندية والإثارة.
* * *
* لايزال الواقفون ضد مدرب الهلال إنزاغي مصرين على موقفهم منذ الموسم الماضي، رغم نتائجه الممتازة، حتى ولو فاز الفريق بنتيجة كبيرة فلابد من اختراع ملاحظات فنية لمجرد إثبات وجهة نظرهم، ويوردون مثالاً لتبرير نقدهم بتعادل الهلال مع التعاون الموسم الماضي متجاهلين فوزه عليه هذا الموسم بستة أهداف.
* * *
* ضيوف كثير من البرامج الرياضية ثلاثة أنواع، الأول يقدم فكرة وإضافة في الرأي والنقد والتحليل ويجذب المشاهد ويقنعه بطرحه، والثاني دوره صنع مناكفة مع بعض الضيوف الآخرين وتسخين أجواء الاستديو، وكذلك استفزاز المشاهدين من أجل إحداث ردود أفعال تتناقلها منصات السوشيال ميديا، والنوع الثالث صاحب النكتة والذي يستخف دمه لإضفاء جو من المرح والابتسامة ولا يستطيع تقديم رأي أو فكرة يستفيد منها المشاهد، وإنما وجوده «مضحكاتي». ومن يتابع البرامج يجد هذه الأنواع بوفرة.
* * *
* للمرة المليون إحضار حكام أجانب دون المستوى لن يغير الرأي العام بشأن ضرورة الاستعانة بهم، فالأندية تدفع مبالغ باهظة من أجل إحضار حكام أجانب مميزين، فلماذا تتجه الاختيارات إلى نوعيات متواضعة.!؟
* * *
* انتهت الجولة العاشرة من دوري روشن ولازال فريقا التعاون وأبها بلا أي انتصار، وسيكون وضع الفريقين صعباً جداً إذا ما انتهى القسم الأول من الدوري وهما على هذه الحال، فالهبوط سيكون محتوم.
* * *
* تغييرات مدرب الاتحاد صنعت الانتصار الكبير للفريق أمام الاتفاق في حين جاءت تغييرات مدرب الاتفاق عكسية، والسبب فاعلية اللاعبين الذين تم إشراكهم.
* * *
* وضع هجوم فريق التعاون يكشف حال الفريق فهو لم يسجل سوى (4) أهداف في (10) مباريات! بمعدل أقل من نصف هدف في المباراة الواحدة، لذلك فإن استقطاب أكثر من عنصر هجومي خلال فترة الانتقالات القادمة سيكون على رأس أولويات عمل الإدارة لإنقاذ الفريق.