الوكالات - العواصم:
توالت الإدانات العربية والخليجية والدولية للاعتداء الإرهابي الذي شنته ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد الدولي في الدمام، وأسفر عن وفاة شخصين وإصابة آخرين، وسط تأكيدات بالتضامن مع المملكة العربية السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.
فقد أعربت الكويت والإمارات وقطر والبحرين عن إدانتها للاعتداء، مؤكدةً رفض استهداف المطارات والمنشآت المدنية والحيوية، لما يمثله من انتهاك لسيادة المملكة وتهديد لأمن المدنيين وسلامة الملاحة الجوية.
وشددت الدول الأربع على تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في حماية أمنها واستقرارها، مؤكدةً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي. كما قدمت تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
ودعت البحرين إلى تحرك دولي حازم لوقف الاعتداءات المتكررة ومحاسبة المسؤولين عنها، مشيرةً إلى استهداف منشآت حيوية ومرافق للطاقة، ومطالبةً مجلس الأمن باتخاذ إجراءات رادعة.
كما أدانت مصر والأردن واليمن الاعتداء، وأكدت تضامنها مع المملكة في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أراضيها ومرافقها المدنية والاقتصادية.
وشددت القاهرة على رفض الممارسات التي تؤجج التوتر وتهدد استقرار المنطقة، فيما وصف الأردن الاعتداء الإرهابي بأنه انتهاك للقانون الدولي واعتداء على سيادة المملكة وأمنها. كما جددت الحكومة اليمنية تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها ومقدراتها.
من جانبه أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الهجمات الحوثية المستمرة على الأهداف المدنية في المملكة العربية السعودية غير مقبولة، محذراً من أن تصاعد الأعمال العدائية الحوثية في اليمن يفاقم معاناة المدنيين ويزيد التوترات الإقليمية.
كما أدانت الهند الاعتداءات التي طالت البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في السعودية، بما في ذلك مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي، مشيرةً إلى وفاة مواطن هندي وإصابة آخرين في الهجومين، ومؤكدةً ضرورة وقف استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.