«الجزيرة» - وائل سعود العتيبي:
دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة جناح المملكة العربية السعودية في الدورة الثانية عشرة من معرض باكو الدولي للكتاب 2026، المقام في العاصمة الأذربيجانية خلال الفترة من 21 إلى 25 أكتوبر الجاري، بمشاركة مؤسسات ثقافية وناشرين من داخل أذربيجان وخارجها، في حضور يستهدف التعريف بالمنجز الأدبي والمعرفي السعودي، وتعزيز فرص التعاون الدولي في مجالات النشر والترجمة.
وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن المشاركة تعكس متانة الروابط الثقافية بين المملكة وجمهورية أذربيجان، وتسهم في إبراز الحراك الفكري والأدبي السعودي أمام الجمهور الأذربيجاني والدولي، مشيرًا إلى أن الجناح يقدم صورة عن التنوع الإبداعي والمعرفي الذي تشهده المملكة في ظل رؤية السعودية 2030.
وأوضح أن الهيئة تستهدف من خلال مشاركتها تمكين المبدعين والناشرين السعوديين، وتوسيع الشراكات والتبادل المعرفي في قطاع النشر، مؤكدًا أهمية المعرض بوصفه منصة للحوار الحضاري والتواصل بين الأوساط الفكرية والأدبية على المستوى الدولي.
تشهد الدورة الحالية مشاركة 32 دولة و207 جهات، منها 148 جهة محلية و59 جهة أجنبية.
تقام الفعاليات في مركز باكو للمعارض، بما يتيح للمؤسسات المشاركة عرض إصداراتها والتواصل مع جمهور جديد، إلى جانب بناء علاقات مهنية وثقافية تتجاوز حدود المشاركة في المعرض.
يضم الجناح السعودي، بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، عددًا من المؤسسات الوطنية، هي مكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والملحقية الثقافية السعودية في تركيا، ومركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي «دار القلم».
ويجمع هذا الحضور مجالات متعددة من المشهد الثقافي السعودي، تشمل الأدب والنشر والمكتبات والمخطوطات والخط العربي، ويتيح للزوار التعرف على مؤسسات وطنية تُعنى بحفظ المعرفة وإنتاجها ونشرها.
تتضمن المشاركة برنامجًا ثقافيًا يشتمل على ندوات حوارية وأمسيات شعرية بمشاركة أدباء ومثقفين سعوديين، تتناول موضوعات في الأدب والنشر والترجمة، وتسلط الضوء على المنجز الثقافي السعودي، بما يعزز فرص التواصل بين المبدعين السعوديين ونظرائهم والمهتمين بالثقافة في أذربيجان.
تأتي المشاركة امتدادًا لجهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز حضور المملكة في المحافل الثقافية الدولية، ودعم المبدعين والناشرين السعوديين، وتوسيع انتشار الإنتاج الأدبي السعودي، في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030.