أحمد حفيص المرحبي
في كل ساعة تمر هذه الأيام على وطننا العظيم نقرأ خبر اعتراض وتدمير عديد الصواريخ والطائرات المسيرة، ولطالما كان بانتظارها أسود هذا الوطن الأشاوس لتدميرها ورد كيد الكائدين في نحورهم،
وفي خضم كل ذلك نخطو إلى مساجدنا بخطى ثابتة يحدوها الأمن والسكينة ونذهب لأعمالنا بيسر وسهولة ونستمتع بعطلة نهاية الأسبوع في شتى أنحاء وطننا العزيز بكل هدوء وطمأنينة، وما أن يردنا إنذار تنبيه بخطر إلا وتجد بعده رسالة أخرى مفادها: زال الخطر.
كل هذا بفضل الله تعالى ثم بقيادة وطن عظيم استثمر في أبنائه منذ طفولتهم حتى أصبحوا رجالاً أوفياء يقفون شامخين ببسالة يدافعون عن أطهر وأغلى وطن، ويردعون كل من تسوّل له نفسه الاعتداء على هذا الوطن أو تدنيس تربته الطاهرة.
ومضة:
نسأل الله أن يحفظ بلادنا المملكة العربية السعودية من شر الأشرار ومن تكالب الأعداء والخائنين الجائرين،
وأن يحفظ قيادتنا الحكيمة الموفقة ممثلةً في مولاي الملك سلمان وسمو سيدي ولي العهد.. وأخيراً أستطرد بأبيات خالدة للشاعر العباسي ابن الرومي حينما قال:
ولي وطنٌ آليت ألّا أبيعَهُ
وألّا أرى غيري لهُ الدهرَ مالكا
عهْدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمة ً
كنعمة ِ قومٍ أصبحوا في ظِلالكا
فقد ألِفَتْهُ النفسُ حتَّى كأنه
لها جسدٌ إن بانَ غودِرْتُ هالِكا
وحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُ
مآربُ قضَّاها الشبابُ هنالكا