* وكيل اللاعب البرتغالي أبلغ ادارة النادي بموافقة اللاعب على الاستمرار وتفعيل بند التجديد بشرط تحسين العقد.
* * *
* أصبح الطرف الذي طلب التأجيل هو أكثر المتضررين من التأجيل! هكذا يريد بعض السذج إقناع الشارع الرياضي.
* * *
* الطريق نحو الألف هدف سوف يكون هو الطريق المنحدرة للفريق.
* * *
* حتى في بلاده تأذوا منه وعاقبوه.
* * *
* يتربصون بالمدرب منذ أكثر من عام وينتظرون أي عثرة ليقولوا «ما قلنا لكم»!
* * *
* الجمهور استقبل اللاعب بمطالبته بتحقيق بطولة الدوري، فقابلهم بابتسامة استغراب وكأنه يقول شكلكم تطقطقون علي!.
* * *
* اللاعب رفض عرض ناديه مفضلاً الانتقال لنادٍ آخر، وإن حدث فسيندم أشد الندم.
* * *
* انتقال اللاعب لنادٍ آخر هو خطوة للوراء وربما بداية النهاية.
* * *
* تركوا مصلحة فريقهم وركضوا خلف اللاعب لتحقيق حلمه على حساب الفريق.
* * *
* رئيس النادي فضح المسكوت عنه، وكشف أسباب عدم منح البطاقات.
* * *
* حتى مدربه في النادي الأوروبي تحدث عنه بكل حقيقة وأكد أنه سعيد بالتخلص منه.
* * *
* انضموا جميعاً لرابطة أصدقاء الأسطورة، وأصبحوا يتبادلون معه التحايا قبل المباريات.
* * *
* القناة تقطع فرحة واحتفال الفريق بعد فوزه في الساحل الشرقي، بينما فرحة الفريق العاصمي مع جمهوره يتواصل النقل إلى النهاية.
* * *
* الخسارة الأخيرة للفريق فضيحة ما بعدها فضيحة!! إلى متى والعناد سيد الموقف؟.
* * *
* بعض محللي التحكيم كانوا الأسوأ أثناء ركضهم الميداني.
* * *
* بعض العناصر في النادي العاصمي تعمل على إخراج اللاعب وتحديد وجهته.
* * *
* الدفاع عمن أضاع ضربة جزاء، وترديد عبارة يفداك كشف زيف الهجوم على اللاعب المحلي عندما أضاع ضربة جزاء.
* * *
* يكون اللاعب حسن الأخلاق والسيرة والسلوك حتى ينضم إليهم.
* * *
* هم مغرضون ومروجون لكل ما فيه تضليل وتدليس، فتسلط عليهم واحد منهم وفيهم، وفتح عليهم جبهة ساخنة.
* * *
* كل الوسائل والإمكانات مسخرة لهم داخل المستطيل وخارجه، ولكنهم من فشل إلى فشل.
* * *
* المذيع «شاد حيله» مع الفريق المدعوم ليقينه أن استمراره مرتبط بهذا الموقف.
* * *
* بعد كل مباراة اشتباك، إن لم يكن لاعباً فإدارياً، ومؤخراً دخل البودي قارد على الخط.
* * *
* بعض المنتمين للنادي الكبير الذين يظهرون في البرامج اضطرّوا للمجاملة والبعد عن الحقيقة من أجل البقاء والاستمرار.
* * *
* نصحوا النادي الشرقاوي بعدم طلب أجانب لأن ذلك حسب قولهم في مصلحتهم.! لإدراكهم أن الطرف الآخر سوف يتعثر بالمحلي.
* * *
* نفس السيناريو يتكرر بإشاعة استهداف المهاجم العاصمي من قبل الفريق الكبير.
* * *
* بالتأجيل تم منع توسيع الفارق.
* * *
* استفزهم ترشيح المهاجم الأسطورة الذي سيبقى غصة في حلوقهم.
* * *
* رحلات متكررة براً بالحافلة وقطع آلاف الكيلو مترات دون طلب تأجيل، فارق الثقة بالنفس وعدم البحث عن مخارج للهروب.
* * *
* خيارات النقل بين السيئ والأسوأ.
* * *
* محفول مكفول بديون أو بلا ديون.
* * *
* بعد انتهاء حملة ترديد شائعات انتقال حارس المرمى العربي لدوري التانجو، بدأت حملة أخرى تجاه المدرب وعودته لبلاده، والهدف زعزعة استقرار الفريق.
* * *
* الفريق مهدد بالهبوط وصاحب القرار لا يرى الأسباب الحقيقية، فقد غير كل شيء إلا أسباب التعثر لم يقترب منها.
* * *
* متابعة الأسهم أشغلت صاحب القرار عن متابعة النادي.
* * *
* المحلل في البرنامج توقع أن تحفل المباراة بالقوة والإثارة بين الفريقين لأنها تجمع بين أقوى هجوم مقابل أقوى دفاع!! واضح أنه متابع ومحضر بشكل جيد، والمشكلة الأكبر أن المذيع وافقه الرأي.
* * *
* الحظ الثابت هو غياب نجم كل فريق لأسباب مختلفة قبل مواجهة الفريق المحظوظ.
* * *
* حتى جمهور النادي أصبح يخجل مما يحدث من تسهيلات.
* * *
* ضياع بعض ضربات الجزاء عدالة.