عبدالمطلوب مبارك البدراني
عبير العجمي نموذج حي لكل بنات الوطن، ولا يستغرب ذلك من أبناء وبنات بلاد الحرمين الشريفين جميعهم؛ الذين تربوا على إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاجين في الأزمات. هذا هو ديدن أبناء هذا الوطن المعطاء وقيادتهم الرشيدة التي امتدت يدها لكل محتاج في الأمة العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء.
الشكر الجزيل لعبير، ونعم التربية؛ فقد قامت بما يجب أن يقوم به أبناء هذا الوطن وبناته في مثل هذه الأحداث المؤلمة التي يرتكبها أعداء الإسلام والمسلمين، وتلك العصابات الإرهابية التي يجب اجتثاثها.
ما ذنب أولئك المعتمرين والمسلمين الآمنين من الدول الإسلامية تُقتلهم يد الغدر بهذه الطريقة الفجة؟ إن هؤلاء الإرهابيين يستهدفون مكة المكرمة والمدينة المنورة والمدارس والمساجد والمنازل والمطارات التي يسافر عن طريقها المعتمرون إلى الأماكن المقدسة. وكل من يقف خلف هؤلاء أو يسكت عنهم يدخل في دائرة إجرامهم وتعديهم على الآمنين، وهذا العمل لا تقرّه الأعراف، ولا الأديان السماوية، ولا أي قانون دولي.
نسأل الله العلي العظيم أن يرينا فيهم ما يستحقون، وأن ينصر جنودنا البواسل، ويكتب لهم الأجر والثواب.