عبدالله سعد الغانم
أيها الحوثيُّ تبَّا
قد عصيتَ اللهَ ربَّا
فيك لؤمٌ وعَداءٌ
وتشبُّ النارَ شبَّا
فيك حقْدٌ فيك مكرٌ
صرتَ للشيطانِ حِبَّا
سُمتَ أهلاً بعذابٍ
تُوسِعُ الموطنَ نَهْبا
يَمَنُ الخيرِ أتاها
منك تنكيلاً وكَرْبا
عُثتَ فيها بفسادٍ
وأحلْتَ الخصبَ جدْبا
وتجاوزتَ حدودًا
مُعلنًا في الناسِ حرْبا
تُزهق الأنفسَ حِقْدًا
ناشرٌ في الناسِ رُعْبا
تعتدي بالنارِ فينا
قد رقيتَ اليوم صعبا
غاظك الأمنُ ظليلاً
ببلادي رُمتَ رهبا
جاهلاً أنَّا رجالٌ
نضربُ الأعداءَ ضربا
ننضوي تحت لواءٍ
جعل الرحمنَ حسبا
ننضوي تحت لواءٍ
جعل الإسلامَ دربا
نِعْمَ مَنْ قاد بلادي
سلبوا قلبًا ولُبَّا
أهلُ أمجادٍ وعزٍّ
غلبوا عُجْمًا وعُرْبا
في الوغى أهلُ ثباتٍ
وثبوا للنصرِ وثبا
لا يهابون المنايا
يشربون الصعبَ شُرْبا
خلْفَهم جُندٌ أُباةٌ
أصبحوا للبأسِ صحبا
قد فدوا موطنَ خيرٍ
ظلَّ للعالم رحْبا
فاحفظْ القادةَ ربي
صُبَّ منك الخيرَ صبَّا
مُدَّهم بالعونِ مدَّاً
وعسى التوفيقُ كسبا
أيِّدِ الجندَ إلهي
واجعلِ التسديدَ دأبا
وأدمْ ربي أمانًا
وارفًا يُسعد قلبا
واخذلِ الحوثي يبقى
في بوارٍ زدهُ تبَّا
** **
تمير - سدير