الصادق جاد المولى
مُهداةٌ إلى مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، والشعب السعودي العظيم، وكل عربي ومسلم يرى في الذود عن أرض الحرمين شرفًا، وفي أمنها عزًّا للأمة وكرامةً لها.
عبثاً تُحاولُ جهدَها الأحزابُ
فبوجهِها قد صُكّتِ الأبوابُ
دارٌ إذا زُمَرُ الحشودِ تحشّدَت
فُرشت لها الأرواحُ والأهدابُ
أرضُ الطّهارةِ لم يحاوِل كسرَها
إلاّ عدوٌّ فاجرٌ كذٌابُ
وهو الذي أنستهُ سكرةُ غيّهِ
أن حامِها مِن ذا الفجورِ كتابُ
وملوكُها الأحرارُ منهُم نصرُها
ولهم تُذلُّ جماجمٌ ورقابُ
سيهبُّ للذّودِ المباركِ شعبُها
ويوحَّدُ الأبناءُ والأغرابُ
وتعودُ أذنابُ الْمَجُوسِ بحسرةٍ
وبكسرةٍ إذ جُذّتِ الأذنابُ
هذي سماءٌ للجوارحِ شُرّعَت
بازٌ بها أو باشقٌ وعقابُ
فيها سيُحبَطُ كلُّ باغٍ مثلما
قد باءَ في جلبِ الفَلاحِ غُرابُ
يا أرضَنا العصماءَ يا بلدَ الأُلى
ضمّتهُمُ الأعراقُ والأنسابُ
يا موطنَ الحرَمَين يا قممَ العُلا
سيظلُّ فيكِ البيتُ والمحرابُ
سيظلُّ تُربَكِ ما يدومُ بقاؤنا
بَرِئٌ عصيٌّ طاهرٌ ومُهابُ