محمد لويفي الجهني
الجمهورية اليمنية دولة عربية أصيلة، وهي عضو مؤسس في جامعة الدول العربية، ولها مكانتها وتاريخها العريق الذي لا ينكره إلا جاهل أو حاقد.
فاليمن تاريخياً هي موطن العرب العاربة، وهي أصل العرب ومنبعهم الأول، ويربطها المؤرخون والنسابون بجذور التاريخ العربي القديم، فمنها انطلقت القبائل العربية. وكذلك تعد لغتهم العربية هي الأصل بل هي اللغة العربية الفصحى الأولى كما يعدها المؤرخون وعلماء اللغة، وهي ليست دخيلة ولا مستحدثة، بل هي الأصل والمنبع.
وليس لها علاقة فيما سواها من اللغات واللهجات الدخيلة، فاليمن هي مهد الحضارة، وحضارة سبأ وغيرها من الحضارات اليمنية عبر التاريخ خير شاهد على ذلك.
لذلك فإن الحوثيين وميليشياتهم الإرهابية لا علاقة لهم باليمن ولا بتاريخه ولا بعروبته، فهم شرذمة دخيلة تتبع لأجندة خارجية فارسية، تريد نهب أرض اليمن واقتصاده وثرواته، وزعزعة استقرار المنطقة العربية كلها.
لذلك ويقيناً وأكيداً هذه الميليشيا الإرهابية لا تمثل اليمن ولا تمثل أهل اليمن الشرفاء، بل هي أداة رخيصة بيد أعداء الأمة العربية، تخدم مصالحهم وتدمر اليمن من الداخل.
فلقد عاثت هذه المليشيا فساداً في اليمن، نهبت ثرواته، ودمرت بنيته التحتية، وشردت أهله، وقتلت رجاله ونساءه وأطفاله، وجعلت اليمن يعيش في فقر وجوع وحرب. وأدخلت عليهم عادات وأفكار لا تليق بأهل اليمن العرب الشرفاء.
ولكن ومهما فعلت المليشيا الحوثية الإرهابية فالشعب اليمني شعب عربي أصيل، شعب شجاع لا يرضى بالذل ولا بالهوان، شعب كريم يأبى أن يحكمه دخيل أو عميل لأجندة خارجية.
لذلك لم ولن يترك العرب اليمنيون الدفاع عن بلادهم، وسيظلون يدافعون عن أرضهم وعرضهم وتاريخهم وهويتهم العربية حتى التحرير والوصول الى عاصمتهم العربية صنعاء.. وسيدعمهم في ذلك إذا احتاجوا العرب كافة، من المحيط إلى الخليج، لأن اليمن قلب العروبة، والدفاع عنه هو دفاع عن العروبة كلها.
اليمن ستعود، وستعود عربية حرة أبية، كما كانت عبر التاريخ، وستنتصر على هذه الميليشيا الإرهابية، وستطهر أرضها من رجسها، بفضل الله ثم بفضل سواعد أبنائها الأحرار ودعم إخوانهم العرب وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية.
اليمن هي بلاد الحكمة والإيمان، كما قال عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهي بلاد العز والكرامة، ولن يرضى أهلها إلا بالنصر والعزة.
حفظ الله اليمن وأهل اليمن، وحفظ الله بلادنا العربية من كل شر ومكروه.