الملخص
تعالج هذه المقالة مع سؤال يتكرر في كتب تاريخ الأدب واللغة: هل تدهورت اللغة العربية فعلا بعد سقوط بغداد سنة 656هـ/ 1258م، أم أن الذي تراجع هو مكانتها السياسية ودورها العلمي العالمي؟ وتعتمد المقالة منهجا تاريخيا وصفيا تحليليا يفرّق بين (اللغة) بوصفها نظاما صوتيا ونحويا وصرفيا، و(الوظيفة الحضارية للغة) بوصف دورها في الدولة والعلم والتعليم. وتصل إلى أن العربية لم تنهَر في بنيتها الأساسية، لكنها فقدت جزءًا من وظائفها الرسمية والعلمية العالمية في مراحل مختلفة، ثم استعادت بعضها في القرن التاسع عشر بفضل الطباعة والترجمة والتعليم الحديث والصحافة.
الكلمات المفتاحية: اللغة العربية، سقوط بغداد، المماليك، العثمانيون، عصر الانحطاط، النهضة.
المقدمة
لم تكن العربية في تاريخ المسلمين وسيلة كلام فحسب؛ فقد حملت القرآن والحديث والفقه، ثم صارت في العصر العباسي لغة الفلسفة والطب والفلك والأدب. وبلغت الحضارة الإسلامية أوجها في بغداد ودمشق والقاهرة وقرطبة، وكانت اللغة العربية لسانها الجامع. فلما سقطت بغداد على يد هولاكو سنة 1258م، وقع على العالم الإسلامي ما يشبه الزلزال، وصار كثير من الدارسين يرون ما بعد هذا التاريخ حتى النهضة الحديثة (عصر انحطاط)[1].
غير أن هذه التسمية بدأت تتعرض لمراجعة جادة في الدراسات الحديثة. فقد رأى عدد من الباحثين أن وصف قرون طويلة بالانحطاط أخذ من نموذج جاهز يقوم على الميلاد ثم الازدهار ثم الذروة ثم الانحدار ثم البعث، وهو نموذج انتقل إلى كتابة تاريخ الأدب العربي من التأريخ الغربي، فقرأ الباحثون هذه القرون بعين الحكم المسبق قبل أن يقرؤوا نصوصها[2]. ويذكر باحثون في الأدب المملوكي والعثماني أن إهمال هذه المرحلة جاء من فكرة الجمود التي استقرت في المناهج الجامعية، وأن إعادة قراءة المصادر تكشف حياة علمية وأدبية أوسع مما قيل.[3]
ومن هنا تحاول هذه المقالة الإجابة عن سؤال مركزي: ما الذي تراجع حقا بين 1258 و1850م، اللغة أم دورها؟ وتسير في ثلاث خطوات: بيان الفرق بين اللغة ووظائفها، ثم تتبع أحوال العربية في العهدين المملوكي والعثماني، ثم النظر في عوامل التجدد في القرن التاسع عشر.
الفرق بين تدهور اللغة وتراجع وظائفها
من أكبر الأخطاء المنهجية الخلط بين ضعف الدولة وضعف اللغة. فاللغة نظام يتكون من أصوات وصرف ونحو ومعجم، وأما الوظيفة الحضارية فهي ما ينتج بهذه اللغة ويدرس بها ويحكَم بها. والعربية الفصحى بقيت بعد 1258م مستقرة في أصولها النحوية والصرفية، وبقيت لغة القرآن والتفسير والحديث والفقه والتعليم الديني، وظل علماء المسلمين من أعراق مختلفة يكتبون بها[4].
وقد أشار ابن خلدون في (المقدمة) إلى أن حال اللغة يتبع حال الدولة والعمران، فإذا قويت الدولة قويت لغتها واتسعت وظائفها، وإذا ضعفت ضاق مجال اللغة في السياسة والعلوم والصناعات[5]. وهذه الفكرة نافعة لفهمنا هنا، لكن ينبغي ألا نبالغ في تطبيقها، فالتراجع الذي يلحق وظيفة اللغة لا يعني بالضرورة فساد بنيتها. والأدق أن نقول: تراجعت مكانة العربية الرسمية والعلمية العالمية، وبقيت العربية حيّة في بنيتها وفي مجالات الدين والتعليم والتأليف.
الصدمة الأولى: سقوط بغداد
كانت بغداد قبل 1258م مركز الخلافة العباسية ومكتباتها ومدارسها، وكانت الدولة تحمي العربية بوصفها لغة الإدارة والقضاء والعلم. وتذكر كتب التاريخ أن دخول المغول بغداد سنة 656هـ رافقه قتل واسع وتخريب للمؤسسات، وأن خزائن الكتب نالها الضرر الشديد[6]. ورسخت في الذاكرة صورة نهر دجلة وقد تلوّن بحبر الكتب، وهي صورة تعبّر عن حجم الصدمة، وإن كان الباحثون يحتاجون إلى الحذر في تقدير الأرقام الدقيقة للخسائر.
لكن هذه الصدمة كانت حضارية ومؤسسية أكثر منها لغوية. فقد خسرت اللغة العربية مركزها السياسي القديم، غير أن الحياة العلمية لم تنقطع، فانتقل ثقل التأليف والتدريس إلى القاهرة ودمشق، خاصة بعد انتصار المماليك على المغول في عين جالوت سنة 1260م. وبهذا انتقلت القيادة العلمية من مركز واحد إلى مراكز متعددة.
العصر المملوكي: استمرار لا انقطاع
تحتاج صورة العصر المملوكي إلى تصحيح. فقد كان الحكام في الغالب من أصول تركية قبجاقية، لكن غالبية السكان بقيت عربية، وبقيت العربية لغة العلماء والقضاة والمؤرخين. وفي هذا العصر ظهر ابن خلدون والمقريزي وابن حجر العسقلاني والسيوطي، وصنفت مؤلفات كبرى مثل (السلوك لمعرفة دول الملوك) و(فتح الباري) و(المزهر) و(حسن المحاضرة)[7]. وإذا كان بعض الدارسين قد رأوا في هذه الأعمال ضعفًا في الابتكار، فإنها تدل على حيوية الكتابة العربية وحرص العلماء على جمع المعارف وحفظها.
ومن الظواهر المهمة في هذا العصر ظهور معاجم وكتب قواعد ثنائية اللغة بين العربية والقبجاقية، وقد وضعت لتعليم اللغة التركية للعرب، وهي تكشف عن واقع لغوي متنوع يختلط فيه العربي بالتركي، وتؤثر فيه التركية في معجم الحياة اليومية، من غير أن تمس نظام الفصحى. وفي الوقت نفسه لا ينبغي إنكار أن القرنين الرابع عشر والخامس عشر كانا شاقين اقتصاديًا. فقد ضرب الطاعون الأسود المنطقة سنة 1348م تقريبا، وأدى إلى موت أعداد كبيرة من السكان والعلماء والطلاب، وأضعف قدرة الدول على رعاية المدارس[8]. ومن هنا شاع الاتجاه إلى حفظ التراث بالشروح والمختصرات والحواشي.
ظاهرة الشروح والحواشي: جمود أم حفظ؟
انقسمت آراء الباحثين في تقويم الشروح والحواشي. فرأى فريق منهم أنها علامة على التقليد وضعف الاجتهاد، لأن العالم كان يشرح شرحًا سبقه، ويكتب حاشية على حاشية. ورأى فريق آخر أنها كانت طريقة لتثبيت المعرفة ونقلها، وأن التعليم كان يقوم على المتن ثم الشرح ثم الحاشية، وهذا النظام ربّى طلابا يحفظون النصوص ويناقشونها[9].
والرأي الأقرب إلى الإنصاف أن نقبل الجانبين معًا: فالشروح ضيّقت أحيانا مساحة الإبداع في بعض العلوم، لكنها حفظت الاستمرارية وربطت الأجيال بتراثها. وقد أظهرت دراسات حديثة في الفكر العربي الإسلامي في القرن السابع عشر أن الحياة العلمية في الحواضر العثمانية لم تكن خالية من النقاش والتجديد كما صوّرتها بعض الكتابات القديمة[10].
العهد العثماني: تغيّر الوظائف
بعد دخول السلطان سليم الأول مصر سنة 1517م صارت إسطنبول مركز القرار، وأصبحت التركية العثمانية لغة الإدارة والديوان والجيش، بينما بقيت اللغة العربية لغة الدين والشريعة والقضاء والفتوى والتعليم الديني[11]. وهذا التقسيم الوظيفي يفسّر لنا كيف تراجعت العربية سياسيًا من غير أن تختفي ثقافيًا. وقد بقيت المؤسسات التعليمية الكبرى حاضنة للغة العربية، وفي مقدمتها الأزهر والمسجد الأموي والحرمان الشريفان، وكان طلاب العلم يفدون إليها من مصر والمغرب والسودان والشام والحجاز واليمن والهند وغيرها. وظهر في هذه المرحلة علماء كبار مثل زكريا الأنصاري وابن حجر الهيتمي والشهاب الخفاجي، ومؤرخون مثل المحبي والجبرتي، ومعجمي كبير هو المرتضى الزبيدي صاحب (تاج العروس[12].
ومن الإنصاف أيضًا أن نشير إلى أن الأدب في هذه الفترة غلب عليه التكلف والمحسنات البديعية، وأن الإبداع الفني لم يكن في مستوى العصور السابقة عند كثير من النقاد. لكن الدراسات الجديدة تنبه إلى أن غياب رعاية البلاط للشعر العربي لم يوقف الإنتاج الشعري، وأن الحياة الأدبية في دمشق وغيرها استمرت بصورة ملحوظة[13].
الفصحى واللهجات والازدواج اللغوي
من التحولات المهمة في هذه القرون اتساع الفجوة بين الفصحى والعاميات. فالفصحى بقيت لغة الكتابة والخطابة والعلوم الدينية، أما اللهجات المحكية فتطورت مع الظروف الاجتماعية، وقبلت ألفاظًا من التركية والفارسية مثل (باشا) و(أفندي) و(طربوش) و(دفتر) و(قشلة)[14]. ويذهب الدارسون المحدثون إلى أن التغير الأكبر وقع في المنطوق العامي لا في اللغة العربية المكتوبة المعيارية. وهذا ما يجعل القول بانهيار اللغة قولًا غير دقيق من الناحية اللسانية.
نهاية القرن الثامن عشر والتحدي الحضاري
بحلول القرن الثامن عشر كانت الدولة العثمانية تعاني ضعفًا عسكريًا وإداريًا، وكانت أوروبا تدخل مرحلة الثورة العلمية والصناعية. وانعكس ذلك على الولايات العربية في ضعف التمويل وتراجع بعض المؤسسات التعليمية، وبقيت العلوم الحديثة قليلة الانتشار. وهنا ظهر نوع جديد من التراجع هو فقدان اللغة العربية دورها بوصفها لغة للعلوم الحديثة، بعد أن كانت لغة العلم العالمي في العصر العباسي. ثم جاءت الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798م فكشفت الفجوة بين الواقع العربي والتقدم الأوروبي. فقد صحبت نابليون مجموعة كبيرة من العلماء والمهندسين والأطباء، وأنشئ المجمع العلمي المصري، وصدر عن أعمالهم كتاب (وصف مصر)، ودخلت المطبعة الحديثة[15]. ولم تكن الحملة مشروع نهضة عربية، فقد كانت احتلالا، لكنها حركت أسئلة الإصلاح والتعليم واللغة في وعي الناس.
عوامل التجدد في القرن التاسع عشر
بعد خروج الفرنسيين تولى محمد علي حكم مصر سنة 1805م، وأدرك أن قوة الدولة تقوم على العلم والتنظيم والتعليم، فأنشأ المدارس الحديثة وأرسل البعثات إلى أوروبا. ومن أشهر طلاب هذه البعثات رفاعة رافع الطهطاوي، الذي سافر إلى فرنسا سنة 1826م إمامًا للبعثة، ثم عاد فأسس مدرسة الألسن سنة 1835م وأشرف على حركة ترجمة واسعة، وكتب (تخليص الإبريز في تلخيص باريز) واصفًا ما رآه من الحضارة الأوروبية[16].
وأدت الترجمة إلى حاجة ملحة لابتكار مصطلحات عربية للعلوم الحديثة، فتوسع المعجم وتطورت أساليب الكتابة. وساعدت مطبعة بولاق، التي نشأت في مصر في أواخر العقد الثاني من القرن التاسع عشر، على نشر كتب النحو والفقه والتاريخ والعلوم، وعلى إحياء كثير من المخطوطات القديمة[17]. ثم جاءت الصحافة العربية فاحتاجت إلى لغة أسهل وأقرب إلى عامة القراء، فخرجت اللغة العربية من دائرة العلماء إلى فضاء أوسع من الناس. وبهذا بدأت مرحلة انتقال من اللغة العربية الكلاسيكية إلى اللغة العربية المعيارية الحديثة[18].
إعادة النظر في مصطلح (الانحطاط)
يحمل مصطلح (عصر الانحطاط) حكمًا قيميًا يتجاوز الوصف التاريخي. فقد كان المؤرخون الأوائل لحركة النهضة يريدون إبراز عظمة الحاضر الجديد، فصوّروا ما قبله ظلامًا، وتجاهلوا ما في تلك القرون من تأليف وتدريس وإبداع[19]. والأدق أن نصف هذه الفترة بأنها مرحلة تحولات متعددة شهدت: تراجعًا سياسيًا، وضعفًا اقتصاديًا في فترات معينة، وانخفاضًا في الإنتاج العلمي العالمي، مع استمرار العربية لغة حية في بنيتها الأساسية وفي مجالات الدين والتعليم والكتابة.
ويمكن تلخيص المراحل في خمس محطات: صدمة بعد سقوط بغداد (1258–1260م)، ثم إعادة تنظيم في القاهرة ودمشق في العصر المملوكي (1260– 1517م)، ثم تغير الوظائف في العصر العثماني (1517–1798م)، ثم الصدمة الحضارية بعد الحملة الفرنسية (1798–1820م)، ثم بداية الإحياء (1820–1850م). ولا يصح أن نرسم هذه القرون خطا واحدا هابطا، فقد تداخل فيها الضعف والاستمرار والتجديد.
الخاتمة
تبين هذه الدراسة أن سقوط بغداد كان كارثة حضارية كبرى، وأن اللغة العربية فقدت بعده بعض مواقعها السياسية والإدارية والعلمية، وبخاصة في العهد العثماني وفي أواخر القرن الثامن عشر. لكنها لم تفقد نظامها النحوي والصرفي، ولا مكانتها في القرآن والتعليم الديني والتأليف.
ومن ثم فإن عبارة (تدهور اللغة العربية في فترة جنكيز خان) ينبغي أن تفهم بمعنى تراجع الدور الحضاري والسياسي للغة العربية، لا انهيارها اللغوي.
ومن أهم النتائج: أن التمييز بين اللغة ووظائفها شرط لفهم هذه القرون، وأن اللغة العربية انتقلت من لغة إنتاج علمي واسع إلى لغة حفظ وشرح في بعض المراحل، وأن النهضة الحديثة لم تبدأ من فراغ بل وجدت لغة حية وتراثا مخطوطا وتعليما دينيا قائما.
ويوصي الباحث بمزيد من الدراسة الميدانية للمخطوطات المملوكية والعثمانية، وبمراجعة المناهج الجامعية التي ما زالت تردد وصف الانحطاط دون تمحيص.
* * *
الهوامش
[1] انظر في تاريخ هذه التسمية ونقدها: Albert Hourani, Arabic Thought in the Liberal Age, 1798-1939 (Cambridge: Cambridge University Press)؛ وأحمد أمين، ضحى الإسلام وظهر الإسلام، حيث الصورة الكلاسيكية للازدهار ثم الأفول.
[2] Thomas Bauer, «Mamluk Literature: Misunderstandings and New Approaches,» Mamluk Studies Review 9, no. 2 (2005)؛ وانظر وصف ورشة جامعة هارفارد (The Ascendant Field: Critical Engagements with Ottoman Arabic Literature) (2020)، وفيها بيان لنموذج الميلاد والازدهار والانحدار الذي تأثر به مؤرخو الأدب.
[3] سمير عبدالمالك، (شبهات في تأريخ الأدبين المملوكي والعثماني وأثرها على المناهج التعليمية الجامعية)، مجلة علوم اللغة العربية وآدابها (جامعة الوادي)، مج 14، ع2 (2022)، ص 622– 636.
[4] Kees Versteegh, The Arabic Language (Edinburgh: Edinburgh University Press)؛ ورمضان عبد التواب، التطور اللغوي: مظاهره وعلله وقوانينه (القاهرة: مكتبة الخانجي).
[5] عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، المقدمة (بيروت: دار الفكر)، الفصول المتعلقة بالعمران واللغة والصنائع.
[6] إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية، حوادث سنة 656هـ؛ وانظر: محمد سهيل طقوش، تاريخ المغول؛ وراغب السرجاني، قصة التتار من البداية إلى عين جالوت.
[7] تقي الدين المقريزي، السلوك لمعرفة دول الملوك؛ وجلال الدين السيوطي، حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، والمزهر في علوم اللغة وأنواعها؛ وابن حجر العسقلاني، فتح الباري.
[8] تقي الدين المقريزي، السلوك، حوادث سنة 749هـ وما بعدها؛ وابن تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة.
[9] Roger Allen and D. S. Richards (eds.), Arabic Literature in the Post-Classical Period (Cambridge: Cambridge University Press, 2006)، وقد دار حوله نقاش علمي في مراجعة Bauer المنشورة في Mamluk Studies Review 12, no. 1 (2008) وردّ المؤلف عليها.
[10] Khaled El-Rouayheb, Islamic Intellectual History in the Seventeenth Century: Scholarly Currents in the Ottoman Empire and the Maghreb (Cambridge: Cambridge University Press, 2015).
[11] Stanford J. Shaw, History of the Ottoman Empire and Modern Turkey؛ وWilliam L. Cleveland, A History of the Modern Middle East، في بيان توزيع الوظائف بين التركية والعربية والفارسية في الدولة العثمانية.
[12] عبد الرحمن الجبرتي، عجائب الآثار في التراجم والأخبار؛ ومحمد مرتضى الزبيدي، تاج العروس من جواهر القاموس؛ وانظر ما كتبه شوقي ضيف في تاريخ الأدب العربي: عصر الدول والإمارات.
[13] انظر مثالًا لهذا التصحيح في دراسة الشعر العثماني المبكر: Harvard Dash، ملخص بحث عن الشعر العربي في العصر العثماني ومكانة دمشق الثقافية، وهو يناقش قلة رعاية البلاط لهذا الشعر دون القول بتوقفه.
[14] إبراهيم أنيس، في اللهجات العربية؛ وVersteegh, The Arabic Language، فصول الازدواج اللغوي والعاميات.
[15] Albert Hourani, A History of the Arab Peoples؛ وJ. A. Boyle وDavid Morgan في تاريخ المغول للسياق الأوسع؛ وللحملة الفرنسية انظر الجبرتي، عجائب الآثار.
[16] رفاعة رافع الطهطاوي، تخليص الإبريز في تلخيص باريز؛ وHourani, Arabic Thought in the Liberal Age، فصل الطهطاوي.
[17] ألبرت حوراني، الفكر العربي في عصر النهضة، ترجمة كريم عزقول؛ وجرجي زيدان، تاريخ آداب اللغة العربية، في الحديث عن الطباعة والصحافة. ويُراجَع تاريخ تأسيس مطبعة بولاق بدقة في المصدر المعتمد لدى الباحث.
[18] شوقي ضيف، الأدب العربي المعاصر في مصر، والعصر الحديث؛ وبيرد في ذلك Hourani, Arabic Thought in the Liberal Age.
[19] Roger Allen and D. S. Richards (eds.), Arabic Literature in the Post-Classical Period، المقدمة والفصول الخاصة بالشعر المملوكي والعثماني؛ وBauer, «Mamluk Literature: Misunderstandings and New Approaches.»
قائمة المصادر والمراجع
* ابن تغري بردي. النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة.
* ابن حجر العسقلاني. فتح الباري.
* ابن حجر العسقلاني. إنباء الغمر بأبناء العمر.
* ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد. المقدمة. بيروت: دار الفكر.
* ابن كثير، إسماعيل. البداية والنهاية.
* الجبرتي، عبد الرحمن. عجائب الآثار في التراجم والأخبار.
* الزبيدي، محمد مرتضى. تاج العروس من جواهر القاموس.
* السيوطي، جلال الدين. المزهر في علوم اللغة وأنواعها. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. القاهرة: دار التراث.
* السيوطي، جلال الدين. حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة.
* الطهطاوي، رفاعة رافع. تخليص الإبريز في تلخيص باريز.
* المقريزي، تقي الدين. السلوك لمعرفة دول الملوك.
* أحمد أمين. ضحى الإسلام. ظهر الإسلام.
* إبراهيم أنيس. في اللهجات العربية.
* ألبرت حوراني. الفكر العربي في عصر النهضة. ترجمة كريم عزقول.
* جرجي زيدان. تاريخ آداب اللغة العربية.
* رمضان عبد التواب. التطور اللغوي: مظاهره وعلله وقوانينه. القاهرة: مكتبة الخانجي.
* راغب السرجاني. قصة التتار من البداية إلى عين جالوت.
* سمير عبدالمالك. (شبهات في تأريخ الأدبين المملوكي والعثماني وأثرها على المناهج التعليمية الجامعية). مجلة علوم اللغة العربية وآدابها، مج 14، ع2 (2022): 622– 636.
* شوقي ضيف. تاريخ الأدب العربي: عصر الدول والإمارات. العصر الحديث.
* محمد سهيل طقوش. تاريخ المغول.
* Allen, Roger, and D. S. Richards, eds. Arabic Literature in the Post-Classical Period. Cambridge: Cambridge University Press, 2006.
* Bauer, Thomas. «Mamluk Literature: Misunderstandings and New Approaches.» Mamluk Studies Review 9, no. 2 (2005).
* Boyle, J. A. The Mongol World Empire, 1206–1370. London: Variorum.
* Cleveland, William L. A History of the Modern Middle East.
* El-Rouayheb, Khaled. Islamic Intellectual History in the Seventeenth Century. Cambridge: Cambridge University Press, 2015.
* Hourani, Albert. Arabic Thought in the Liberal Age, 1798–1939. Cambridge: Cambridge University Press.
* Hourani, Albert. A History of the Arab Peoples.
* Morgan, David. The Mongols. Oxford: Blackwell.
* Shaw, Stanford J. History of the Ottoman Empire and Modern Turkey.
* Versteegh, Kees. The Arabic Language. Edinburgh: Edinburgh University Press.
* (The Ascendant Field: Critical Engagements with Ottoman Arabic Literature). ورشة عمل، جامعة هارفارد، أكتوبر 2020.
** **
مهدي أحسن - باحث، قسم الفقه وأصوله - جامعة دار الهدى الإسلامية - بنغال الغربية، الهند