محمد العشيوي - «الجزيرة»:
تنقسم مسرحية «شوقر دادي» إلى فصلين، تتصاعد خلالهما المواقف الكوميدية التي يقدمها نجوم العمل، وفي مقدمتهم حسن البلام وأحمد العونان ومحمد الرمضان وزهرة عرفات، إلى جانب مجموعة من الفنانين الذين أسهموا في صناعة أجواء ترفيهية قائمة على كوميديا الموقف والإفيهات المتلاحقة، وتأخذ المسرحية منحى كوميدي خالص، مستثمرة المفارقات التي تنشأ بين الشخصيات، وما تحمله من مواقف غير متوقعة تمنح الجمهور مساحة واسعة للضحك والتفاعل مع مجريات الأحداث، ويأتي العمل ليجمع حسن البلام وأحمد العونان مجددًا على خشبة المسرح، في لقاء فني يترقبه محبو النجمين، لما يمتلكانه من حضور كوميدي وقدرة على توظيف الحوار والارتجال وصناعة المفارقات، بما يمنح المشاهد تجربة ترفيهية تعتمد على تناغم الأداء وتبادل الإفيهات.
وتتمحور الأحداث حول الشخصية التي يقدمها حسن البلام، لرجل تجاوز الخمسين من عمره، لكنه لا يزال يتصرف بروح شاب في العشرين، في مفارقة تفتح الباب أمام سلسلة من المواقف الكوميدية التي تستمد مادتها من التباين بين العمر والتصرفات، وتداعيات محاولاته مواكبة حياة الشباب.
وتقدم مسرحية «شوقر دادي» تجربة كوميدية تقوم على المفارقات الاجتماعية والمواقف غير المتوقعة، عبر فصلين تتصاعد خلالهما جرعة الضحك، بمشاركة نخبة من الفنانين، يتقدمهم حسن البلام وأحمد العونان وزهرة عرفات وفوز الشطي ومحمد الرمضان، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة التي تثري العمل بحضورها وأدائها.
وتعتمد المسرحية على كوميديا الموقف والإفيهات المتتابعة، مستثمرةً التباين بين الشخصيات وتناقض تصرفاتها، في معالجة ترفيهية تضع الجمهور أمام سلسلة من المواقف التي تجمع بين الطرافة والمفارقات المستمدة من الحياة اليومية.
وتشير الأحداث حول شخصية رجل تجاوز الخمسين من عمره، لكنه لا يزال يتصرف بروح شاب في العشرين، في مفارقة تشكل المحرك الأساسي للأحداث، وتفتح المجال أمام مواقف كوميدية تتناول الفجوة بين العمر والسلوك، ومحاولات مواكبة أنماط حياة الشباب.
وأوضح الفنان حسن البلام، في حديثه لـ «الجزيرة»، أن المسرحية تنتمي إلى الأعمال خفيفة الظل، مشيرًا إلى أن المؤلف عبدالله البدر صاغ فكرتها بما يتيح تقديم رسالة اجتماعية في إطار كوميدي، انطلاقًا من دلالة عنوان العمل وما يحمله من معانٍ متداولة في المجتمع.
وأشار إلى أن من أبرز عناصر تميز المسرحية التنوع في الطرح والشخصيات، إلى جانب عودة الفنان أحمد العونان للعمل معه على خشبة المسرح بعد نحو أربع سنوات من آخر تعاون جمعهما، فضلًا عن مشاركة مجموعة من الشباب والمواهب الناشئة.
وأضاف البلام أن العمل يقدم للجمهور وجبة كوميدية تحمل رسالة واضحة وأخرى ضمنية، تترك للمتلقي مساحة للتأويل واكتشاف المعاني خلف المواقف الساخرة، لافتًا إلى أن التحضيرات والبروفات استغرقت قرابة شهرين قبل تقديم العرض.