أحيانا الظروف تضعك في موقف بالغ الصعوبة، محاصراً بين خيارين لامفر منهما وكلاهما مر، مثل من وضع بين المطرقة والسندان، وهو حال ممثلينا الـ8 خارجيا في ظل تعدد مشاركاتهم ما بين محلية وخارجية، وهو أكبر تحدٍ يواجههم حيث تداخل المواعيد وتقاربها والتنقل المستمر وأهمية المنافسة، مما ينتج عنه جهد بدني عال وضغط نفسي، وبالتالي إصابات تحتاج استشفاءً كاملا وتدويرا مقننا للاعبين، ومدعوم بتوافر دكة بدلاء قوية، وهو توازن صعب تحقيقه، مما يجعل أي مدرب تحت الضغط والاعتماد على البدلاء للتدوير، رغم تحفظي على التدوير الذي لا يجب أن يتعدى 5 أو 6 لاعبين حتى لا يكون هناك تذبذب بالنتائج وتأرجح فني بالفريق ما بين منافسات محلية وخارجية، وهي ضريبة المشاركة في أكثر من بطولة.
وهذا ينطبق مع ما قدمته أنديتنا خارجيا من نتائج متقلبة، ما بين خسارة متصدر دورينا الهلال من الشمال وتذبذب نتائج الأهلي والاتحاد والنصر في نخبة آسيا، وخسارة نيوم المتطور بالبطولة الخليجية، وفوز التعاون وتصدره لمجموعته في آسيا 2 رغم إخفاقه محليا! أعي وأحترم أن كثيرا من جماهيرنا العزيزة تغلبها العاطفة في تعاطيها مع فرقها حيث لا يرضيها غير الفوز، لكنها لا تعرف الدهاليز الخفيهة لفرقها أكثر من إدارة ناديها والمدير الفني!.
خلاصة القول: المدرب المميز وبالتفاهم مع إدارة ناديه هو من يتمكن من الحفاظ على شخصية فريقه وعنفوانه حتى في أصعب الظروف. وأن يقنع المشجع بأنه يدير مجموعته لموسم كامل وليس لمباراة واحدة، فالفرق الكبيرة لا يقاس نجاحها بعدد مباريات الفوز فقط، بل الفيصل هو حصيلة البطولات التي تحققها نهاية كل موسم.
كور مبرومة
ملعب أرامكو: تحفة معمارية بتصميم حديث وفاخر.
سالم: عودة حميدة ياكابتن، ننتظر تألقك مجددا.
التعاون: لغز كروي محير، تميز خارجي وإخفاق محلي!.
كلاسيكو الأرض: شاهدنا كرة قدم من نوع فاخر.
الآسيوي والخليجي: اتحادان متناقضان حتى في قراراتهما!.
الفتح: النموذجي يحتاج لحل سريع من المقربين وأهل الدار.
** **
عبدالعزيز بن محمد الضويحي - كاتب رياضي