احمد العلولا
الإنجاز السعودي الكبير الذي تحقق بواسطة لاعبي ولاعبات المسابقات الثمانية في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية في اليابان، يشكل مصدر فخر واعتزاز ليس للوسط الرياضي، ولكن للمجتمع السعودي برمته، يكفي بأن الوفد المشارك خرج مرفوع الرأس، فقد تربع على عرش صدارة الدول العربية وبالمركز العاشر على مستوى القارة الصفراء.
وعادت البعثة إلى أرض الوطن بثماني ميداليات ذهبية ومثلها فضية وواحدة برونزية. وبعد ذلك الإنجاز التاريخي غير المسبوق، نبارك للجنة الأولمبية والبارالمبية ممثلة في الرئيس معالي وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، ونائبه الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز، والدينمو الفعال الرئيس التنفيذي، الأمين العام عبدالعزيز بن أحمد باعشن. نبارك لهم ونقول بصوت عال (بيض الله وجوهكم.. رايتكم بيضاء.. وما قصرتم، ونرفع لكم خالص التهاني والتبريكات القلبية). وهنا أطرح هذا المقترح، وأرجو أن يتم النظر فيه للمصلحة العامة، حان وقت تكريم أبطال وبطلات الوطن على مستوى كبير برعاية معالي الوزير، وبحضور شخصيات سعودية بارزة من الأمراء ومعالي الوزراء وعدد من المشاهير أمثال خالد المالك، د.عبدالله الربيعة، محمد عبده، عبدالله السدحان، ناصر القصبي، ماجد عبدالله، وسامي الجابر. وهذا الحضور المشرف سيبث روح السعادة ويعزز قدرات الشباب ويدفعهم بعد هذا التكريم إلى بذل المزيد من الجهد لتحقيق إنجازات أكبر في البطولات القادمة.
من حجب الهلال؟
في دوحة تميم، وعلى ملعب البيت، وضمن مباريات أبطال آسيا للنخبة، وأمام فريق بأكمله من المحترفين الأجانب يمثل فريق الشمال، تعذر رؤية الهلال الذي تم حجبه بفعل فاعل، ألا وهو المدير الفني إنزاغي. لقد حفر قبره بيديه وقدم الفوز على طبق من ذهب للشمال، حيث تصرف بطريقة لا يمكن أن تصدر من قبل مدرب مبتدئ. لقد أراح لاعبي الفريق الأساسي وأشرك اللاعبين البدلاء، كان من الممكن عمل (فريق مختلط). لذا وقع الفأس على الرأس.ويبقى السؤال: أين دور الجهاز الإداري المرافق في مساءلة المدرب عند وضع تشكيلة الفريق؟ أما والأمر قد انتهى بتلك الصورة، على المدرب أن يكون شجاعا، ويعلن تحمله مسؤولية تلك الخسارة، ويقول بصوت مرتفع (بيدي لا بيد عمرو).
مبابي.. لسانك حصانك
غلطة دفع ثمنها اللاعب مبابي وناديه ريال مدريد، الذي خسر ملايين الدولارات، خسائر بالجملة من إلغاء عقود، وقرار عدم نقل مباريات الدوري الإسباني في بلد يتجاوز عدد سكانه المليار والنصف. كل هذا جرى بسبب مزحة ثقيلة من اللاعب عندما وصف الرئيس الصيني بالرجل الديكتاتور، وخلق بذلك أزمة سياسية واجتماعية ومادية. وكأن المجتمع الصيني يوجه رسالة شديدة اللهجة (تستاهل ما جاك)، ومرة ثانية تذكر الحكمة العربية (لسانك حصانك) وإذا صنته صانك، وإن خنته خانك!.
ستة الشباب حديث الناس
ستة القادسية التي اتخذت من مرمى الرياض مقرا لها، وصفها البعض بأنها كبيرة، ولم يمض يوم واحد، ووقعت ستة ثانية وعلى من؟ شباك الأهلي، بطل النخبة، تلقت ضربة موجعة ومؤثرة جدا في مباراة تسيدها الليث الشبابي الذي ضرب فأوجع. وستكون حديث المجتمع الرياضي لفترة طويلة، وبالتالي ستكون سداسية القادسية على الرياض في طي النسيان! والسؤال: السداسية المقبلة ستسجل لمصلحة من وعلى حساب من؟