حمد عبد الرحمن المانع
من عبث كل قاصر
مكابر مخادع
يدعي العروبة
وهي بريئة منه
يقصف مهد العروبة
فيها بيت الله
وبيت رسوله
أفق ايها المعتدي
فدون البلاد
خرط القتاد
ويحمي الحدود
اسود شداد
وساحات عز
تروم الرشاد
***
وطني
ما برح الأقزام
يكيدون للنيل منك
بالأصوات والأقلام
تبت أيديهم
شرور غدت منهم
بإذن الله
سترتد عليهم
يستميلون الفتية الصغار
يعبثون بالعقول والأفكار
خسئوا فلن يجنوا
سوى الخيبة والدمار
***
لم تكن يد الشر مغلولة
تعس أشباه البشر
ذلك الإحساس المنطفئ
لا يرعوي حين طغى
كان بؤساً وشقاءً
كان مقبرة
لشيء اسمه الأخلاق
***
يا من بت رهناً للشرور
دعك من هذا الغرور
وارتقب يوماً عبوساً
حينها أين الجواب
لسؤال ثابت
يوم الحساب
رداء معتمر في يمينك
وصمة عار في جبينك
***
بئس إفرازات ملؤها الأحقاد
كيف أضحت قيم ومبادئ؟
في سوق المجون
تباع وتشترى؟
يمعن الحوثي
في تدمير ذاته
في تحطيمها
يسهم في جلب المآسي
لأناس أبرياء
حينما يرهن عقله
لتجار الخطيئة
ويعير فكره
وفقا لقناعات غيره
****
لا يهمهم قضى
أو يُقضى عليه
طالما كانوا بمنأى
عما تحمله يديه
ليموت بعيدا
ويسجل التاريخ
من وقع في الفخ فريسة