* سيدنى قنا :
تمكن العلماء من اختراع كاميرا تراقب سائق السيارة وتحذره من الحوادث قبل وقوعها نتيجة الارهاق أو عدم الانتباه، وتقوم هذه الكاميرا المثبتة داخل السيارة بمراقبة السائق ودراسة وجهه لاكتشاف الارهاق أو شرود الذهن ومن ثم تحذره من أي حادث محتمل، وحازت هذه التقنية التي أطلق عليها اسم (فيس لاب) مؤخراً على جائزة يوريكا للابتكار في التكنولوجيا وهي أرفع الجوائز العلمية في استراليا، وكان نظام فيس لاب قد تم تطويره من قبل فريق (الماكينات المبصرة) وهو فريق دولى مكون من عشرين عالما دوليا يتخذ من الجامعة القومية الاسترالية في كانبيرا مقرا له، ويعكف هؤلاء العلماء الذين يعدون خبراء في التفاعل بين البشر والكمبيوتر منذ عام 1996م على تطوير نظام فيس لاب الذي يتعقب ويراقب سائقي السيارات بواسطة كاميرات مركبة على لوحة عدادات السيارة ويمكن له أن يعرف مدى انتباهه خلال القيادة عبر تحديد اتجاه نظره وعدد المرات التي يرف فيها جفنه في الثانية وزاوية رأسه.
ويذكر ان الارهاق مسؤول عن نحو ثلاثين بالمائة من حالات الوفاة البالغة نحو سبعمائة ألف حالة نتيجة حوادث السير على المستوى العالم، ومازال جهاز فيس لاب في مرحلة النموذج الاولى، وقامت شركات السيارات العالمية بشراء نسخة من هذا الجهاز لتطويره حسب مواصفاتها، ويبلغ تكلفة هذا الجهاز الاولى نحو أربعين ألف دولار مما يعتبر فوق القدرة الشرائية للمستهلكين ولكن يتوقع ان يصل سعره إلى مائتي دولار مع تسويقه تجاريا بعد أربع سنوات من الآن.
رينو الفرنسية ترفع حصتها في صوماكا المغربية إلى 46 بالمئة
باريس رويترز:
أعلنت شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات أنها وقعت اتفاقا لشراء حصة نسبتها 38 في المئة من شركة صوماكا المغربية لتجميع السيارات من الحكومة التي تملك الشركة.
وجاء هذا الاعلان في الوقت الذي اتخذت فيه الحكومة الفرنسية خطوة لخفض حصتها في شركة رينو الى 15 في المئة لتحقق بذلك دخلا يبلغ 3. 1 ملياريورو.
وقالت رينو انها ستشتري حصة بنسبة 26 في المئة من صوماكا في نهاية سبتمبر أيلول وتحصل على النسبة الباقية وقدرها 12 في المئة بنهاية أكتوبر/تشرين الاول عام 2005.
وأضافت ان شركة تابعة لها حاليا في المغرب تملك ثمانية في المئة من شركة صوماكا وبذلك ستصبح حصة رينو 46 في المئة في الشركة المغربية.
وباعت رينو 4135 سيارة في المغرب في النصف الأول من العام الجاري بزيادة نسبتها عشرة في المئة سنويا مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي.
ولكل من فيات أوتو الايطالية وبيجو الفرنسية 20 في المئة في الشركة المغربية، ويملك مستثمرون من القطاع الخاص النسبة الباقية.