البحث الاقتصادية المعقب الالكتروني العالم الرقمي الرياضية كتاب واقلام الجزيرة
Sunday 8th February,2004

الأحد 17 ,ذو الحجة 1424

كاميرا تراقب السائق وتحذره من الحوادث
* سيدنى قنا :
تمكن العلماء من اختراع كاميرا تراقب سائق السيارة وتحذره من الحوادث قبل وقوعها نتيجة الارهاق أو عدم الانتباه، وتقوم هذه الكاميرا المثبتة داخل السيارة بمراقبة السائق ودراسة وجهه لاكتشاف الارهاق أو شرود الذهن ومن ثم تحذره من أي حادث محتمل، وحازت هذه التقنية التي أطلق عليها اسم (فيس لاب) مؤخراً على جائزة يوريكا للابتكار في التكنولوجيا وهي أرفع الجوائز العلمية في استراليا، وكان نظام فيس لاب قد تم تطويره من قبل فريق (الماكينات المبصرة) وهو فريق دولى مكون من عشرين عالما دوليا يتخذ من الجامعة القومية الاسترالية في كانبيرا مقرا له، ويعكف هؤلاء العلماء الذين يعدون خبراء في التفاعل بين البشر والكمبيوتر منذ عام 1996م على تطوير نظام فيس لاب الذي يتعقب ويراقب سائقي السيارات بواسطة كاميرات مركبة على لوحة عدادات السيارة ويمكن له أن يعرف مدى انتباهه خلال القيادة عبر تحديد اتجاه نظره وعدد المرات التي يرف فيها جفنه في الثانية وزاوية رأسه.
ويذكر ان الارهاق مسؤول عن نحو ثلاثين بالمائة من حالات الوفاة البالغة نحو سبعمائة ألف حالة نتيجة حوادث السير على المستوى العالم، ومازال جهاز فيس لاب في مرحلة النموذج الاولى، وقامت شركات السيارات العالمية بشراء نسخة من هذا الجهاز لتطويره حسب مواصفاتها، ويبلغ تكلفة هذا الجهاز الاولى نحو أربعين ألف دولار مما يعتبر فوق القدرة الشرائية للمستهلكين ولكن يتوقع ان يصل سعره إلى مائتي دولار مع تسويقه تجاريا بعد أربع سنوات من الآن.
قد تعطي نتائج عكسية
أنظمة ووسائل الحماية تفقد أهميتها أمام عدم جاهزية السائق

تتنافس شركات السيارات في تجهيز مركباتها بأحدث أنظمة ووسائل الحماية والأمان، مما يساهم في رفع قيمة السيارات.
الأبحاث على السائقين
تظل التكنولوجيا ووسائل الحماية الساكنة والفاعلة، المعروفة منها أوالأخرى التي ستعرف في المستقبل، هي العنصر الثاني بعد عنصر الإنسان وجاهزيته، ويقوم عدد من مراكز أبحاث سلامة مستخدمي السيارات بأخذ حالة السائق في الحسبان عند إجراء بحوثهم ودراساتهم مثل تبدل سرعة نبض القلب مع تبدل ظروف القيادة أو مع تشغيل هذا الجهاز أو ذاك، وتبدل درجة التوتر العصبي أو إفرازات العرق البسيطة في اليدين وفي أسفل القدمين، وتبدل انفتاح بؤبؤ العين.
وتعتمد مرسيدسبنز منذ أوائل الثمانينات في مركز أبحاثها المختص بقياس درجات اللياقة البدنية والصفاء الذهني واليقظة اللازمة للقيادة في ظروف سليمة، ولرصد ما يمكن كشفه وقياسه من عوامل التأثير التدريجي عليها حتى ترديها الى مستويات الإرهاق المهدد بالخطر، وخضع لهذه الاختبارات على مدى 21 عاما نحو 2500 شخص، رصدت فيها مقاييس عناصر أربعة أساسية لتكوين صورة عن الجاهزية الحقيقية للقيادة السليمة والآمنة هي: نبض القلب، وتوتر العضلات، ودرجة انفتاح بؤبؤ العين، ودرجة الإيصالية الكهربائية على الجلد التي تعنى بقياس درجة اليقظة من خلال درجة إفرازات العرق المتزايدة في اليد وفي أسفل القدم لدى تعرّض الوعي البشري لمنبه خارجي مثل صوت قوي أو نور مفاجئ أو نفسي مثل ذكرى معينة أو موضوع حساس أو صوت شخص معيّن.
وقد أظهرت اختبارات مرسيدسبنز هبوط درجة التوتر العضلي نحو 25 في المئة بين طرح الجيلين السابق والحالي الذي أطلق خريف عام 1998م من موديل إس كلاس، وقد جهز بنظام تعليق هوائي إلكتروني الضبط، مع أنظمة مساعدة في القيادة، مثل التحكم الآلي بالسرعة وبالهامش الفاصل عن السيارة المتقدمة ديسترونيك Distronic الذي يكبح السيارة أو يبخ البنزين حسب تقلص الهامش أو تزايده، ونظام التكييف الإلكتروني لكل من الجوانب الأربعة في المقصورة ومقعد السائق الممكن تجهيزه نظام تمسيد وتهوية داخليين لتخفيف التعب، بين عدد من التجهيزات الأخرى المستحدثة.
كما أظهرت الاختبارات هبوط معدل نبض سائقي الجيل الجديد من موديل إي كلاس E Class حتى نحو عشرة في المئة عن نبض السائقين ذاتهم في الجيل السابق من الموديل في القيادة في المدن، وحتى نحو سبعة في المئة على الطريق السريع، علماً بأن الجيل الجديد من إي كلاس يختلف عن سابقه أيضاً باعتماده نظام تعليق هوائي إلكتروني الضبط لكل من النوابض ولأسطوانات التخميد، مما يساهم بدوره في تخفيف الضجيج والارتجاجات والتمايل الجانبي والأفقي وغيرها من العوامل المرهقة تدريجاً من دون أن يشعر الركاب بها غالباً.
وفي تجارب على نظام ديسترونيك مع 140 سائقاً وسائقة في ألمانيا والولايات المتحدة، بلغ طولها الإجمالي نحو مئتي ألف كلم، ارتفع معدّل نبض القلب 1 ،8 دقة في الدقيقة لدى تشغيل النظام عن معدلات نبض الأشخاص ذاتهم في الظروف العادية من دون قيادة، في حين ارتفع نبضهم بمعدل3 ،2 في ظروف القيادة المشابهة لكن من دون تشغيل نظام ديسترونيك.

وفي الوقت ذاته، أظهرت هذه الاختبارات زيادة الهامش الفاصل بين مقدمة سيارة الاختبار وبين مؤخرة السيارة الأخرى التي تسير أمامها، نحو 29 في المئة عن الهامش المتبقي عادة من دون تشغيل النظام، مما يعكس بدوره تزايد عوامل الحماية من جهة، وخفض مسببات التوتر العصبي المتزايد مع تقلص الهامش بين سيارتين من جهة أخرى.
تقنيات قياس اليقظة
يتم قياس اليقظة بعدة عوامل منها:
نبض القلب: يتفاعل الجسم البشري مع الضغوط الذهنية والنفسية والجسدية بتسريع نبض القلب.
وإن لم تفرض القيادة جهوداً جسدية أو ذهنية تبرر تسريع النبض بفارق هامشي، يبقى أن عناصر أخرى كثيرة تؤدي أدواراً مهمة في تسريع النبض، أهمها التوتر العصبي الناتج عن إدراك التأخر عن موعد مهم، أو شدة الازدحام، أو الشعور بضخامة السيارة أو شدة عصبيتها قياساً بالفكرة المكونة لدى السائق عن قدراته أو قدراتها في القيادة، عدا عوامل أخرى غير مباشرة مثل سوء التكييف أو شدة الضجيج أو رداءة الرؤية الخارجية...أو رنين الهاتف الجوّال فجأة.
توتر العضلات: ويقاس بالميكروفولت على مستوى الساعد أو في مؤخرة العنق، ويعكس درجة توتر السائق خصوصاً بعد فترة قيادة طويلة أو في ظروف شديدة التطلب.
قياس تبدّل الموصِّلية الكهربائية للجلد، وخصوصاً في راحتي اليدين وأخمص القدمين، فعند تعرّض الشخص لإثارة سمعية مثل الصوت القوي أوإثارة بصرية مثل نور أو صورة أو رؤية شخص شيئاً معينا أو أي عنصر آخر يثير رد فعل مثل الضجيج أو الحر أو البرد أو الارتجاجات، أو حتى التفكير بموضوع مؤثر، وتعكس تلك الموصّلية خصوصاً التوتر الانفعالي القصير الأمد.
وهذه الإثارة تنبه السائق في حدود معينة، وقد تلهيه عن القيادة أو ترهقه عند تكاثرها أو تكرارها، مثلما يمكن أن يتأثر انتباه السائق سلباً أيضاً من غياب أي عنصر إثارة لفترة طويلة، ما يمكن أن يخفض جهوزيته في النهار أو يثير فيه النعاس في الليل.
وهو ما يدفع مصممي المقصورة ووسائل التحكم، الى عدم المبالغة في عزل السائق عن مجريات القيادة خوفاً من خفض عتبة التوتر الى ما دون الحد الأدنى الضروري للتفاعل مع المستجدات بسرعة وفاعلية.
قياس فتحة بؤبؤ العينين وتبدل قطرها وارتجاجاتها البسيطة التي تعبر عن درجة إرهاق الشخص.
وهي مقاييس تؤخذ بواسطة الأشعة دون الحمراء.
وفي ظل تطور تقنيات الاتصال العصرية، تنتقل المعطيات من العناصر المذكورة بمعدل 250 مرة في الثانية الواحدة لإعطاء صورة واضحة عن تفاعل السائق في أي لحظة، حسب الطريق والبيئة المحيطة به والتجهيزات المشغلة أو غير المشغلة، عبر هوائي مركب في الزجاج الخلفي، مع إحداثيات نظام الملاحة الإلكترونية، لتحديد الموقع الذي تتبدل فيه المعطيات بدقة مثل بروز منعطف مفاجئ، أو مواجهة الشمس عند ساعة معينة في الصباح أو بعد الظهر، والمواضع التي يرتفع فيها توتر السائق، أو يهبط فيها تنبهه، حسب الزمان والمكان.
نتيجة الأبحاث
اتضح من هذه الأبحاث أن أهم مقومات القيادة الآمنة والسليمة هي يقظة الذهن والحواس للتفاعل مع المستجدات في أقصر وقت وبأنسب الطرق.
فمجرد الكبح في أسرع مهلة وراء سيارة كبحت بسرعة، قد لا يكون أفضل رد فعل، إن كانت المهلة تسمح مثلاً بالكبح بقوة أقل لتفادي حادث مع السيارة اللاحقة في الوقت ذاته.
والمحافظة على أفضل مقومات اليقظة الذهنية والحواسية، وما تعنيه من مضاعفة إمكانات اتخاذ أكثر القرارات ملاءمة وأسرعها تنفيذاً حسب المستجدات، ويدرج الخبراء عدداً من التدابير الخاضعة لظروف الجسم، وعدداً من الشروط الأخرى المرتبطة بالسيارة، بنوعيتها وبمستوى تجهيزها.
جاهزية السائق

خلصت الأبحاث أن حالة السائق تأتي في صدارة مقوّمات السلامة أثناء القيادة سيارة سليمة، ومن وسائل المحافظة على سلامة السائق، وخصوصاً السائقين الذين يمضون وقتاً طويلاً وراء المقود:
التمرين ساعة واحدة كل يومين أو ثلاثة ايام، سواء على دراجة هوائية أو المشي السريع أو السباحة.
تمارين دورية بسيطة لعضلات العنق والكتفين والظهر حسب الوضع الصحي لكل شخص وحسب عمره.
تخطيط الرحلات التي تستغرق أكثر من ست ساعات، والتوقف عشر دقائق الى ربع ساعة بعد قيادة كل ساعتين ثم الترجل مع تحريك عضلات الظهر والعنق، وكذلك التوقف لفترة أطول بعد قيادة ثلاث الى أربع ساعات.
فقد أثبتت الدراسات أن إحتمالات وقوع الحادث تتضاعف بعد القيادة لمدة أربع ساعات دون انقطاع، وتتضاعف مهلة الاستجابة للطوارئ بعد القيادة لمدة خمس ساعات، وتصل الى ثلاثة أضعاف عند القيادة لمدة ثماني ساعات، بينما تبقى سرعة الاستجابة بعد تسع ساعات من القيادة المتقطعة بعشر دقائق استراحة كل ساعة، مماثلة لسرعة الاستجابة في الساعة الأولى بعد الانطلاق.
ينصح الخبراء بأن يسبق الرحلة الطويلة ليلة نوم جيدة، والانطلاق في الصباح الباكر إذا أمكن، إذ يبقى الصفاء الذهني في أقوى درجاته قبل الظهر وخصوصاً بين السادسة والثامنة صباحاً، في حين تهبط مستويات القوة الجسدية الى أدنى مستوياتها للنهار بين الثانية والثالثة بعد الظهر.
يستحسن أثناء الرحلات الطويلة تناول أطعمة غنية بالبروتينات والكربوهيدارت والفيتامينات والمعادن مثل الحبوب والخبز والرز والبطاطا والخضار والفاكهة، ولاينصح بالأطعمة الدسمة والمدهنة التي يتطلب هضمها ساعتين الى ثلاث ساعات، ويستحسن الاستعاضة عن أصابع الشوكولا والسكاكر الصناعية، بخيارات أفضل كالفاكهة المجففة أو الطازجة، والبسكويت من القمح الصافي والحبوب.
يفضل قبل السفر أو خلاله تناول طعام مثل السمك والسلطة الخفيفة والبطاطا المسلوقة والأجبان الطازجة، والاستراحة بعد الطعام لمدة ساعة لهضم الطعام، فقد دلت التجارب أن القيادة فور الانتهاء من غداء دسم، تؤدي في العادة الى سلوك غير منتظم وخطر على الذات وعلى الآخرين.
تعتبر المياه المعدنية خير المشروبات في السفر، ويليها شراب الفاكهة ثم الشاي مع قليل من السكر، وقد تفيد القهوة للتنشيط موقتاً، لكن يبقى النوم لفترة قصيرة خير المنشطات قبل استئناف السفر من جديد.
تصميم السيارة
هناك بعض العناصر المهمة في تصميم السيارة قبل إضافة التجهيزات تساعد على تأخير بلوغ السائق مرحلة التعب.
وتتضمن العناصر التصميمية التي تؤدي الدور المذكور:
أبعاد المقصورة ومساحتها أمام السائق وحول الأكتاف وفوق الرؤوس.
جودة المقاعد وهوامش تعديل وضعيات مقعد السائق والمقود والدواسات للحصول على أكبر عدد من الوضعيات الممكنة لمعظم الأجسام.
وضوح لوحة القيادة ووسائل التحكم، وحسن توزيع مواضع مقبض الغيار وفتحات التهوية/التكييف، سهولة الرؤية الخارجية من معظم الزوايا.
حسن عزل الضجيج الخارجي.
جودة نظام التعليق وقلة ليونته في القيادة الديناميكية، ولينه في القيادة الناعمة.
تلبية المحرك وعلبة التروس في معظم الظروف، لإتمام عمليات التجاوز أو الخروج من طريق فرعية بكل أمان، من دون قلق أو تشكيك بكفاية التلبية، ومن دون كثرة الغيار في الطرقات الصاعدة أو لدى القيادة بسرعات متوسطة أو متدنية.
تجهيزات السيارة
تختلف تجهيزات الحماية الفاعلة active safety التي تساعد في تجنب تحول انزلاق السيارة الى حادث، والحماية الساكنة Passive safety التي تتدخل عند وقوع الحادث لامتصاص ما يمكن امتصاصه من آثاره، من سيارة لأخرى لكن معظم صانعي السيارات يُضمنون سياراتهم وسائل معالجة الانزلاقات المختلفة وتصويب المسار، وأحزمة الحماية والوسادات والستائر الهوائية.
ومن وسائل المحافظة على مستويات اليقظة والراحة المتاحة لدى بعض الماركات تجهيزات تساعد على التكيف مع الظروف البيئية المحيطة دون تدخل السائق مثل تكيف النور الخارجي، وذلك بالاعتماد على سلوك السيارة ووضعيتها بين السيارات الأخرى وغيرها، ومن هذه التجهيزات:
وسائل التشغيل الأوتوماتيكي: مثل تشغيل المصابيح عند انخفاض مستوى الإضاءة عند دخول نفق مظلم وذلك بالاعتماد على جهاز رصد النور الخارجي المركب في الزجاج الأمامي، ونظام تشغيل المسّاحات فور تبلل الزجاج الأمامي.
المرايا الإلكتروكرومية: التي تخفف وهج النور المنعكس منها الى عيني السائق، فوراشتداد النور فوق درجة محددة، إضافة الى المرآة الخارجية البعيدة والذاتية التحرك لإظهار الإطار الخلفي البعيد، فور تركيب ترس الرجوع، لإظهار المسافة المتبقية بين العجلة وبين الرصيف أو منحدر قريب.
مساعد التوقف: الذي يقوم بإنذار السائق بصرياً وسمعياً عند تبدل الهامش المتبقي بين المصد وبين ما يقع وراءه أو أمامه، بإشارات تزداد تقارباً مع تقلص الهامش، ليصبح الصوت متواصلاً قبيل ملامسة المصد للحاجز الواقع وراءه أو أمامه.
أزرار التحكم، من المقود، بعدد من وظائف الأنظمة السمعية والتلفون والملاحة الإلكترونية والسرعة، أولاستعراض معلومات الكومبيوتر المختلفة مثل مخزون الوقود والمسافتين المقطوعة والمتبقية، ومعدلات السرعة والاستهلاك، وغيرها، ويشترط أن تكون هذه الأنظمة واضحة وسهلة الاستخدام، لأن المعقد منها يوتّر المستخدِم ويعرّضه للخطر أكثر مما يريحه.
نظام لينغواترونيك: وهو نظام تحكم شفهي بعدد من وظائف الأجهزة السمعية البصرية والتلفون والملاحة الإلكترونية، من دون رفع اليدين عن المقود.
نظام كوماند: ويقوم بدمج وسائل التحكم بأنظمة الراديو وDVD والملاحة الإلكترونية والتلفون والمكيف، من خلال لوحة تحكم جامعة وشديدة الوضوح.
تهوئة مقعد السائق وتمسيده.
تكيف إطار المقعد مع شكل الجسم أوتوماتيكياً، حسب الجسم وحسب ظروف القيادة ويتكيف بإستمرار في المنعطفات وعند الكبح أو التسارع بقوة.
التكييف الرباعي الضبط: وهو يرصد درجات الحرارة والرطوبة في محيط المقاعد المجانبة للأبواب الأربعة، وقوة الأشعة الشمسية الداخلة ودرجة التلوث الخارجي، لتحديد أنسب معايير التكييف في كل من المناطق الداخلية الأربع للمقصورة.
رادار التحكم بالسرعة وبالهامش ديسترونيك Distronic، وهو يكبح السيارة أو يبخ البنزين حسب تقلص الهامش المحدد أو تزايده، علماً بأنه ينذر السائق عند ضرورة التدخل في الطوارئ.
نظام التعليق الإلكتروني الضبط، الذي يعتمد أسطوانات هيدروليكية إلكترونية التحكم والتنسيق مع النوابض اللولبية ومع أسطوانات التخميد.
فسرعة تكييف نظام التعليق مع معطيات القيادة وطبيعة الطريق يخفف تمايل الهيكل وتأثره بالارتجاجات، بما يساهم في تأخير ظاهرة التعب والمحافظة على اليقظة العصبية لفترة أطول.
راصد ضغط الهواء في كل من الإطارات لتنبيه السائق من هبوطه الى ما دون المعدل المطلوب.

..... الرجوع .....

اخبار

جديد × جديد

معارض

حول العالم

راليات

صورة العدد

ذاكرة السيارات

تقارير

مقالات

تحقيقات

ارشادات

بريد القراء

الصفحةالرئيسة

للمراسلة

ارشيف الاعداد الاسبوعية


ابحث في هذا العدد


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2002, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved