الاقتصادية المعقب الالكتروني نادي السيارات الرياضية كتاب واقلام الجزيرة
Thursday 20th June,2002

الخميس 9 ,ربيع الثاني 1423

وفيات جراء أبخرة السيارات السامة

* فيينا واس:
أوضح تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية ان ما لايقل عن 0 0 4 2 نمساوي يموتون سنويا جراء الغازات والابخرة السامة التى تطلقها السيارات كل عام وهذا يساوى ضعف ضحايا حوادث السير العادية.
وقال المحامي البيئي للمؤسسة النمساوية للدفاع عن البيئة الفرد برزانسكي لدى عرضه تقرير المنظمة أن كمية غاز ثاني اوكسيد الكربون زاد في شوارع النمسا بين عامي 0 8 9 1م و9 9 9 1م من 3 1 مليون طن الى عشرين ........
التفاصيل
رينو لاغوانا .. شَغِّلْ ياسمسم محرِّك السيَّارة!!

لن يبقى الكثير من الوقت أمام المفاتيح المعدنية التي تملأ جيوبنا.وقد تمزقها أحيانا؟
فبعد انتشار وسائل الحماية من مخاطر الانزلاقات الكبحية والدفعية. والوسادات والستائر الهوائية المختلفة. قد تكون بطاقة فتح السيارة وتشغيلها أحد أبرز الابتكارات الإلكترونية الحديثة والمرشحة للانتشار الواسع قريبا في صناعة السيارات. فبعدما تطلبت أنظمة الإشعال والبخ الإلكترونية أكثر من عقدين من الزمن.من أواخر السبعينيات الى أواخر التسعينيات. لتنتقل من أثمن السيارات الى الأخرى الصغيرة والأكثر تواضعا في توجهاتها. ولم تستغرق الوسادات الهوائية أكثر من عقد التسعينيات لتصبح شبه معمَّمة بين السيارات. بينما اكتفى نظام القفل والتشغيل الإلكتروني بواسطة بطاقة إلكترونية ثلاثة أعوام فقط. لينتقل من جيل مرسيدس بنز S Clas الحالي الذي أطلق خريف العام 1998م تحت تسمية «إنطلاق بلا مفتاح (Keyless Go) الى الجيل الحالي من رينو لاغوانا الذي أطل في العام الماضي.
وفي حين أطلقت مرسيدس بنز نظامها في قائمة الخيارات المفترض شراؤها لقاء ثمن إضافي. شملت رينو نظام السيارة المستغنية عن المفتاح (Keyless Car) في التجهيز الأساسي لمختلف فئات لاغونا. ولا يتكل موديل رينو المتوسط الكبير على البطاقة الإلكترونية أصلا لإثبات ريادته التقنية. إذ تتضمن

فئات لاغونا كلها بلا استثناء في تجهيزها الأساسي. أنطمة منع الإنزلاق الكبحي ABS والدفعي Traction control وبرنامج التحكم بالثبات ESP ومضاعف قوة الكبح Brake assist الذي يعوض تردد السائق في استغلال أقصى قدرات الكبح في حالات الطوارئ المربكة. إضافة الى ستارتين هوائيتين لحماية رؤوس الركاب المجانبين للأبواب الأربعة. عدا عن الوسادات الهوائية الأربع في المقدمة. المواجهتان والأخريان المجانبتان للسائق والراكب الأمامي.
لذلك فإن سياسة تجهيز لاغونا بأحدث التجهيزات هي نتيجة عنصرين أساسيين الأول منافسة السيارات الألمانية في أوروبا بتركيب أحدث التجهيزات المعروفة في السيارات الألمانية بشكل إضافي .. ضمن التجهيز الأساسي لمختلف الفئات.
أما العنصر الثاني فهو خفض السعر بالرغم من هذه التجهيزات وذلك بإتباع إستراتيجية صناعية تخفض التكلفة من الأساس. فقاعدة رينو لاغونا الجديدة هي نتيجة قاعدة مشتركة مع موديلين آخرين أعلى مستوى منها. وهما فيلساتيس (Vel Satis)والجيل التالي من إسباس (Espace) الذي سيطل في الخريف المقبل.

وبعد عبور نظام القفل/التشغيل الإلكتروني من قطاع السيارات الفخمة العليا الى السيارات العائلية المتوسطة الكبيرة خلال مهلة ثلاثة أعوام. وتضمينهافي التجهيزات الأساسية لموديل رينو. فإنه يتوقع أن تعمم هذه التقنية خلال السنوات القليلة القادمة على عدد متزايد من الموديلات الأخرى الأصغر حجما. هل تغني البطاقة الإلكترونية عن المفتاح المعدني التقليدي؟ نعم .. فالبطاقة الإلكترونية تسمح بكبسة زر فتح وقفل الأبواب والصندوق وغطاء خزان الوقود. وهي ليست بجديدة إذ تتوافر منذ نحو عقدين في وحدة التحكم من بعد. وعند دخول السيارة. ويكفي إدخال البطاقة الإلكترونية في الفتحة الخاصة بها في لوحة القيادة. وبكبس البطاقة الى عتبة الدخول الأولى. تتوافر الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل الراديو/كومباكت ديسك والتهوئة وغيرها من الوظائف التي كانت تعمل عند إدارة المفتاح المعدني. ثم عند كبس البطاقة الى نهاية مجال الإدخال. يكفي كبس زر Start/Stop لتشغيل المحرك أو وقفه. علما بأنه حتى مع علبة التروس اليدوية. يتعذر تشغيل المحرك بالخطأ عندما تكون أي من وضعيات التقدم أو الرجوع معشقة. وهذا النظام الذي تضعه رينو في التجهيز الأساسي لموديل لاغونا تحت تسمية السيارة المستغنية عن المفتاح (Keyless Car). ويبقى نظام آخر يمكن إضافته (لدى رينو ولدى مرسيدس بنز). وهو الذي يتعرف على ذبذبات البطاقة الإلكترونية منذ اقتراب حاملها. لتصبح الأبواب جاهزة للفتح. والمحرك جاهز للتشغيل بكبسة الزر الخاصة في لوحة القيادة. من دون إخراج المستخدم البطاقة الإلكترونية من جعبته. أو ملامسة أي من أزرارالفتح والقفل، والنظام المذكور لا يخلو من بعض المحاذير. لأنه قد يترك السيارةمفتوحة مثلا إن كانت متوقفة في مكان قريب من موضع البطاقة الإلكترونية.
مثل موقف أمام البيت مباشرة أو تحته. مثلما تفتح السيارة إن توقف مالكها لمحادثة شخص آخر مثلا على مسافة عشرة أمتار منها. ولتجنب تلك الحالات ينصح الصانعون بإلغاء وظيفة جهوزية الفتح والتشغيل الأوتوماتيكيين. والعودةالى التشغيل الذي يتطلب كبس زر البطاقة لفتح السيارة وتشغليها. أي كما في التجهيز الأول.
وفي حال تعذر تشغيل البطاقة لدخول السيارة. يمكن سحب مفتاح معدني صغير ورقيق. من مؤخر البطاقة. ونزع غطاء بلاستيكي بسيط فوق مقبض فتح باب السائق. لفتحه بالمفتاح العادي. لكن تشغيل المحرك سيتطلب بطاقة شغالة (يمنح الصانع بطاقتين إلكترونيتين. مع إمكان طلب بطاقتين إضافيتين أخريين).
وفي معظم الأحوال. يعود الخلل في البطاقة الى فراغ البطاريتين اللتين تخدمان حتى سنتين.
وفي رد على القائلين بأن النظام الإلكتروني معرض للخلل. أثبتت الوسائل الإلكترونية حتى اليوم بأن احتمالات تعرضها للخلل أقل بكثير عن احتمالات تعطل الوسائل الميكانيكية. إضافة الى تعذر المقارنة ايضا بين الحماية من السرقة بواسطة الوسائل الإلكترونية المتقدمة. وبين الوسائل الميكانيكية التقليدية.

..... الرجوع .....

اخبار

جديد × جديد

معارض

حول العالم

راليات

ذاكرة السيارات

تقارير

تحقيقات

ارشادات

بريد القراء

بيع وشراء

الصفحةالرئيسة

للمراسلة

ارشيف الاعداد الاسبوعية


ابحث في هذا العدد


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2002, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved