البحث الاقتصادية الرياضية كتاب واقلام الجزيرة
Thursday 20th July,2006

الخميس 24 ,جمادى الثانية 1427

وسائل أمان بالسيارات للحد من وفيات حوادث السير
* لندن رويترز:
قال عدد من العلماء ان المصدات التي تخفف اثر الصدمة والاغطية المرنة للمحركات والوسائد الهوائية على الزجاج الامامي قد تضاف قريبا للسيارات بهدف وقايةملايين المشاة الذين يصابون في حوادث سير كل عام. وعلى الرغم من ان أكثر من ثلث الملايين العشرة الذين يصابون كل عام وكذا 2ر1 مليون شخص يلقون حتفهم في حوادث الطرق في جميع انحاء العالم هم من المشاة فانه لم يتم عمل شيء يذكر لتحسين درجة الامان لهم.
لكن باحثين بجامعة فرجينيا قالوا ان سيارات المستقبل يمكن ان تكون أكثر امانا للمشاة عندما يتم تزويدها بخصائص جديدة.
وفي مقابلة على الهاتف قال كافي بهالا عالم الابحاث في امان المشاة بجامعةفرجينيا يعكف مصنعو السيارات بالفعل على اتخاذ كل هذه التدابير وتضمينها في تصميمات سياراتهم.
في المستقبل القريب ستحتوي السياراتالمطروحة في الاسواق على تلك الاضافات. ويؤيد صانعو السيارات في اوروبا اتفاقا طوعيا لتضمين وسائل الامان الجديدة في سيارتهم على مدى العقد القادم حسبما قالت النشرة الطبية البريطانية. وأضاف بهالا: نأمل بمجرد ان تتبنى اوروبا هذه الاجراءات أن تأخذها الولايات المتحدة بعين الاعتبار. ويصدم معظم المشاة بالجزء الامامي من السيارة ويصابون غالبا في الرأس والاجزاء السفلية من الجسم. واصابات الرأس تأتي في مقدمة اسباب الوفاة. ويمكن ان توفر اغطية المحركات القائمة على زنبرك تتحكم اجهزة استشعار في عمله متكأ أكثر رفقا لمن تصدمهم السيارات كما يمكن للوسائد الهوائية الموجودة خارج السيارة ان تحول دون اصطدامهم بالزجاج الامامي.
الأنظمة التكنولوجية الدقيقة تجعل السيارة أكثر أمانا
* برلين د ب أ:
شهد معرض سيارات أقيم مؤخرا بالعاصمة الألمانية برلين أنظمة تكنولوجية جديدة قدمتها شركات تصنيع السيارات بهدف جعل القيادة أكثر راحة وأمانا. ويمكن للسيارة من الناحية النظرية أن تسير تلقائيا على طريق سريع بفضل وجود مزيج من التقنيات الالكترونية وأجهزة الاحساس البصرية الدقيقة في أنظمة مساعدة السائق.
وقامت شركة كونتينيننتالتيميك التي تنتج مستلزمات السيارات بتطوير تكنولوجيا تعرف باسم (البقاء في الحارات) فعندما يقوم السائق بتشغيل لوحة أجهزة القياس تبدأ التكنولوجيا في العمل حيث توجه السيارة في حارة أو طريق ضيق وتزيد أو تخفض السرعة حسب الضرورة. ويمكن من الناحية النظرية تزويد السيارات بهذه التكنولوجيا خلال أعوام قليلة لكن يتعين أولا الوفاء بالجوانب القانونية. وعرضت شركة بي إم دبليو هذه التقنية التي تحذر السائق عندما يكون تخطي سيارة أخرى تسير أمامك ينطوي على خطورة. وجرى تجربة هذا البرنامج لحساب مقدار انحراف الطرق وجمع هذه المعلومات مع قدرات القيادة في السيارة مثل السرعة والحد الاقصى لها. غير أن هذا النظام لا يأخذ في الاعتبار حركة المرور القادمة في الاتجاه المقابل. كما طورت شركة إيبيو لقطع غيار السيارات ومقرها هامبورج نظاما مساعدا يمزج بين عدد من وظائف للامان. وفي ذلك النظام يتم تركيب ماسح ضوئي يعمل بالليزر في ممتص الصدمات الامامي يمكنه مراقبة منطقة بمتوسط رؤية يصل إلى240 درجة ومتوسط30 سنتيمتر لمسافة تصل إلى200 متر. ويمكن لذلك النظام القيام بسبع وظائف في نفس الوقت ومنها التعرف على الطرق الضيقة والمشاة وتحديد أماكن انتظار السيارات وزيادة السرعة في الاختناقات المرورية وتحديد أماكن الانتظار في حالات الطوارئ.
ويقول مدير الابحاث في شركة إيبيو إن ثمة اهتمام كبير من جانب شركات تصنيع السيارات بهذا النظام ويمكن تركيبه في السيارات بشكل تجاري خلال ثلاثة أعوام.

..... الرجوع .....

اخبار

جديد × جديد

حول العالم

راليات

بريد القراء

الصفحةالرئيسة

للمراسلة

ارشيف الاعداد الاسبوعية


ابحث في هذا العدد


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2002, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved