قامت إحدى الدوائر الحكومية بمحافظة الزلفي بإغلاق طريق الملك عبد الله بمحافظة الزلفي منذ فترة طويلة ووضعت الخرسانة والصبات في وجه مرتادي الطريق وأغلق هذا الطريق من إحدى جهاته المهمة، وحيث إن هذا الطريق هو شريان المحافظة من الجهة الشرقية، إذ يمتد من جنوب المحافظة حتى شمالها متقاطعاً مع طريق الملك فهد الذي يخترق المحافظة من الغرب إلى الشرق. ونظراً لحيوية هذا الطريق وأهميته، إذ يقع عليه مستشفى الزلفي العام وإدارة تعليم البنين ومكتب جوازات المحافظة فإنني استغرب إغلاق هذا الطريق من إحدى جهاته وبهذه المدة الطويلة جداً، وما الهدف من تشويه هذا الطريق بإغلاقه وردمه بهذه الصَّبات الأسمنتية، ولمصلحة من يستمر إغلاق هذا الطريق الحيوي المهم؟ إذ لا أرى حسب وجهة نظري المتواضعة ضرورة إغلاقه، وإذا كانت تلك الدائرة التي تقع على هذا الطريق ترى تلك الضرورة فمن الأفضل لها أن تنتقل إلى أحد الشوارع الأخرى التي ليس لها أهمية مثل أهمية طريق الملك عبد الله الذي بإغلاق إحدى جهاته يتكبد المرتادون له أتعاباً كثيرة لا سيما المرضى والزائرون والمسعفون إلى مستشفى الزلفي العام، وما موقف بلدية المحافظة من تشويه جمال هذا الطريق بردمه بهذه الصبات الأسمنتية وإيجاد التحويلات المختلفة واضمحلال تشجيره وإنارته. إنني في هذه العجالة أتساءل كما يتساءل غيري من المواطنين والمرتادين والزائرين للمحافظة: إلى متى سيظل هذا الطريق مغلقاً؟ ولمصلحة من؟ ولاسيما أنه مضى على إغلاق فترة طويلة جداً تتعدى السنتين أو تقل قليلاً؟
إن الحاجة أصبحت ملحة جداً لافتتاح هذا الطريق الحيوي المهم الذي يجب أن يكون متكاملاً بإنارته ورصفه وتشجيره ليخدم المحافظة من الجهة الشرقية وليصل السكان عبر هذا الطريق إلى منازلهم بيسر وسهولة ولا سيما من كانت حاجته للمستشفى قائمة. ثم إن تلك الدائرة التي قامت بإغلاقه دونما تحديد للسلبيات التي سيتكبدها المواطنون وسيشوّه هذا الطريق الحيوي المهم بهذه الصبات الأسمنتية التي لا أرى لها ضرورة مطلقاً. فإذا كانت هذه الدائرة ترى أن لهذا ضرورة فمن الأفضل لها البحث عن مكان آخر لتستطيع به أن تضع تلك الصبات الأسمنتية دون تشويه أو إغلاق لهذا الطريق المهم والحيوي جداً.
إن محافظة الزلفي وبلديتها، بل المستشفى كلهم جميعاً مطالبون بدراسة أسباب إغلاق هذا الطريق، ولن يرضى المواطنون بغير حل واحد وهو فتحه وجعله طريقاً مفتوحاً ليظل حيوياً بجماله وإنارته ورصفه دون تشويه، وليصل كافة السكان المرتادون لهذا الطريق إلى الأماكن التي يرغبون في الوصول إليها بيسر وسهولة ولا سيما مَن كان منهم محتاجاً للتردد على المستشفى كما ذكرت، ولنعط هذا الطريق أهميته كما أهمية من يحمل اسمه ألا وهو قائد المسيرة الخيِّرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أيَّده الله ونصره.. آمين.