* سيدنى قنا :
تمكن العلماء من اختراع كاميرا تراقب سائق السيارة وتحذره من الحوادث قبل وقوعها نتيجة الارهاق أو عدم الانتباه، وتقوم هذه الكاميرا المثبتة داخل السيارة بمراقبة السائق ودراسة وجهه لاكتشاف الارهاق أو شرود الذهن ومن ثم تحذره من أي حادث محتمل، وحازت هذه التقنية التي أطلق عليها اسم (فيس لاب) مؤخراً على جائزة يوريكا للابتكار في التكنولوجيا وهي أرفع الجوائز العلمية في استراليا، وكان نظام فيس لاب قد تم تطويره من قبل فريق (الماكينات المبصرة) وهو فريق دولى مكون من عشرين عالما دوليا يتخذ من الجامعة القومية الاسترالية في كانبيرا مقرا له، ويعكف هؤلاء العلماء الذين يعدون خبراء في التفاعل بين البشر والكمبيوتر منذ عام 1996م على تطوير نظام فيس لاب الذي يتعقب ويراقب سائقي السيارات بواسطة كاميرات مركبة على لوحة عدادات السيارة ويمكن له أن يعرف مدى انتباهه خلال القيادة عبر تحديد اتجاه نظره وعدد المرات التي يرف فيها جفنه في الثانية وزاوية رأسه.
ويذكر ان الارهاق مسؤول عن نحو ثلاثين بالمائة من حالات الوفاة البالغة نحو سبعمائة ألف حالة نتيجة حوادث السير على المستوى العالم، ومازال جهاز فيس لاب في مرحلة النموذج الاولى، وقامت شركات السيارات العالمية بشراء نسخة من هذا الجهاز لتطويره حسب مواصفاتها، ويبلغ تكلفة هذا الجهاز الاولى نحو أربعين ألف دولار مما يعتبر فوق القدرة الشرائية للمستهلكين ولكن يتوقع ان يصل سعره إلى مائتي دولار مع تسويقه تجاريا بعد أربع سنوات من الآن.
جنوب أفريقيا تسعى لاستضافة سباقات فورمولا 1
* جوهانسبرج رويترز:
شرعت جنوب افريقيا في التقدم لطلب الانضمام الى سباقات فورمولا 1 المقامة ضمن سباقات الجائزة الكبرى للسيارات بدءا من عام 2007م.
وقال ديفيد جانت وهو عضو في كونسورتيوم الذي يضم شركات في مجال الاستثمار والاستشارات الهندسية إن المسئولين عن سباقات الجائزة الكبرى قد استقر رأيهم على موقع قرب المطار الدولي في كيب تاون لتقام فيه حلبات سباقات السيارات.
ورحب المسئولون في فورمولا 1 باهتمام جنوب افريقيا باستضافة السباقات وقال الكونسورتيوم ان من بين من زاروا جنوب افريقيا في الآونة الاخيرة لتعزيز طلبها مايكل شوماخر، ومن بين الدول التي انضمت حديثا الى فورمولا 1 ماليزيا والبحرين والصين.
ويقول المسئولون في الكونسورتيوم ان مشاركة اي دولة من شأنها دعم هيكلها الاقتصادي من خلال من سيحضرون السباقات ذاتها.
وقال مسئولون بجنوب افريقيا ان مشاركة بلادهم قد تعود بأثر اقتصادي ايجابي على البلاد يقدر بنحو مليار راند اي 159.8 مليون دولار سنويا.