حصدت بي إم دبليو مرة أخرى جوائز المحرك العالمي للعام 2007 التي تعد أهم مسابقة عالمية للمحركات.. فللمرة الثالثة على التوالي حكمت هيئة حكام مكونة من 62 صحفياً متخصصاً في مجال السيارات من 30 دولة بما فيها أستراليا بفوز الشركة في الجائزة الأساسية (المحرك العالمي للعام).
وقد حصل على اللقب هذا العام محرك البنزين التوربيني المزدوج بحجم ثلاثة لترات الجديد الذي تنتجه ويستعمل الآن في مختلف صيغ الفئة الثالثة من بي إم دبليو.. كذلك تربع المحرك المستقيم ذو الست أسطوانات على عرش صنفين في الدورة هما صنف (أفضل محرك جديد للعام 2007) وصنف السيارات المجهزة بمحرك سعة 2.5 - 3 لتر.
وإضافة إلى قوة سحب المحرك الهائلة فإن حكام الجائزة تكوَّن لديهم انطباع مؤثر بالكفاءة العالية لهذا المحرك بقوة 300 حصان.. ومع استهلاك للوقود يبلغ 9.5 لتر لكل 100 كم في مركبة بي إم دبليو 335 آي كوبيه فإن مستوى معدل استهلاك الوقود للمحرك هذا يُعد طيباً بالنسبة لهذا الصنف ذي الأداء العالي.. ويحقق الشاحن التوربيني المزدوج هذا الإنجاز بشكل أساس بفضل حقن الوقود العالي الدقة من بي إم دبليو الذي يمكن من القياس الدقيق لخليط الهواء - الوقود، وهو أول نظام للحقن المباشر يقاد بالنفث ينتج بكميات كبيرة عالمياً.
كذلك حصلت بي إم دبليو على جائزتين بمحرك عشر أسطوانات عالي الأداء الموجود في كل من المركبتين إم 5 وإم 6، فهذا المحرك الذي تبلغ قوته 507 أحصنة بسعة 5 لترات حصل على جائزة (المحرك الأفضل أداء للعام) كما حصل في العامين الماضيين.. فضلاً عن فوزه بجائزة صنف المحركات التي يزيد حجمها على أربعة لترات.. ففي عام 2005 و2006 فاز المحرك الاستثنائي هذا بجائزة (المحرك العالمي للعام) نفسه.. وحول ذلك يعلق حكم المنافسة جيرون جينجينيل من مجلة ديتيليجراف (يبقى محرك بي إم دبليو ذو العشر أسطوانات لا مثيل له).
أما جائزة المحرك الذي سعته 2 إلى 2.5 لترات فقد فاز بها محرك البنزين ذو الست أسطوانات بحجم 2.5 لتر مع تحكم إلكتروني بالصمامات الذي استخدم في كل من مركبة بي إم دبليو زد 4 روديستر 2.5 أس آي وأكس 3 2.5 أس آي.. فبوجود التحكم المتغير بالكامل للصمامات - مستعمل لأول مرة منذ العام 2001 ونشر في ملايين السيارات منذ ذلك الحين - فإن المحرك يولد 215 حصاناً ويجسد فلسفة بي إم دبليو في موضوع الديناميكا الفعالة.. وعن ذلك يقول الحكم روجيليو ريفيرا نافا من مكسيكو (يمكنك أن تسمع محرك 2.5 لتر من مسافة بعيدة بفضل صوته الذي اختير بعناية خاصة، إن تركيبة هذا المحرك ذي الست أسطوانات يمنح الأساس للصفاء التقني لهذا المحرك الأشهر من بين محركات الشركة فهو يزيد من متعة القيادة).
وليست هذه آخر الجوائز في سلسلة جوائز مجموعة بي إم دبليو ففي صنف المحركات التي يبلغ حجمها 1.4 إلى 1.8 لتر حصلت كل من شركة بي إم دبليو وبيجو على الجائزة كونهما الشريكين في تطوير المحرك التوربيني الذي يبلغ حجمه 1.6 لتر والمستعمل حالياً في سيارات ميني كوبر أس بقوة تبلغ 128 حصاناً فضلاً عن موديلات الشريك الآخر.. والمحرك الجديد ذو الأربع أسطوانات يتمتع بمزايا تشمل تقنية التوربين المزدوج (Twin scroll turbo) والحقن المباشر للوقود.
وكانت بي إم دبليو قد فازت بأكثر من 30 جائزة من جوائز (مسابقة المحرك العالمي للعام) على مدى تسع سنوات وهذا دليل واضح على ريادة بي إم دبليو في مجال إنشاء المحركات.