الاقتصادية عالم الرقمي مجلة الجزيرة نادي السيارات الرياضية الجزيرة
Monday 5th May,2003 العدد : 10

الأثنين 4 ,ربيع الاول 1424

رياض حمدون يرد:
عبود سلمان استنسخ لوحتي ومعرفتي به محض صدفة

طرحنا الاسبوع قبل الماضي عتباً تشكيلياً كما يجب ان نسميه بعيداً عن التشكيك او الاتهام قدمه الفنان عبود سلمان خول اقتباس الفنان رياض حمدون من
احدى لوحاته ونشرنا اللوحتين تاركين الحكم للجميع وفي مقدمتهم الفنان رياض حمدون الذي بادر مشكوراً بالرد المنشور هذا الاسبوع تقديراً لحقه في
اثبات الحقيقة وابعاد الاتهام عنه، متمنين ان يسير الحوار وتستمر الردود بالشكل الذي يخدم الساحة ويثريها بعيداً عن أي موشرات شخصية فالهدف هنا هو
التعريف بالفن وفنانيه مهما حدث بين المبدعين من اختلاف في وجهات النظر أو حدث شيء من شوارد الخواطر أو حتى التأثر فنحن في حاجة لمدارس
واساليب عربية أكثر من التبعية الغربية مع تقديرنا للزميلين الفنان عبود سلمان والفنان رياض حمدون... نترك لكم الرد والتعقيب دون تدخل.
الأستاذ: محمد المنيف المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الموضوع: الرد على اتهام عبود سلمان.
بالإشارة إلى المقال الصحفي الذي نشر بملحق جريدة الجزيرة الثقافي يوم الاثنين 19 صفر 1424هـ الموافق 21 ابريل 2003م صفحة 17 «تشكيل»
بعنوان عبود سلمان عاتب على رياض حمدون لاستنساخه لوحته فراتيتات.
فإنني ارفق لكم ردي على تلك التهمة الملفقة حيث انكم تتعهدون بنقل أي رد فعل وبحيادية دفاعاً عن الحقيقة.
ارجو منكم نشر ردي المرفق مع تحميلي المسؤولية كاملة على ما احتواه كامل النص والتزامي به حرفيا.
شاكرا لكم عظيم اهتمامكم في اظهار الساحة التشكيلية بالوجه المشرق والنظيف بما يليق وهذا المنحى الحضاري في مجال الفن التشكيلي فإني من المقدرين
والمتابعين لجهودكم وكتاباتكم بهذا الشأن وفقكم الله وثبت خطاكم.
وما زلنا نحن كتشكيليين سعوديين يفرض علينا أوصياء يكيلون باتهاماتهم كيفما اتفق وحصر الساحة التشكيلية وجعلها حكراً للبعض وحرام على البعض
الآخر.
فالساحة التشكيلية ليست كلها كما وصفت نقل واستنساخ ومهاترات فعندما يصبح السكوت ترفعاً ويوصف بالموافقة والرضا وذلك عكس ما يعني بالرد
بأنه خروج عن الموضوعية ليصادر فيه حتى عن حق الدفاع.
واذا اصبح مشروعا فهل يوجد ممن يحتكم اليه عدلا في حكمه يقيم الامور نصابها بعد القذف والتشهير واطلاق الامور على عواهنها.
فالهوامش طغت على اللب وعتمت الحقيقة لتتصدر تحت منظومة الاحكام المتزنة والرؤية العميقة في العملية التقيمية السائدة في الحركة التشكيلية عموما في
حين ان تلك المنظومة تفتقد الى ابسط مقوماتها في التحري والبحث لتنتج لنا اخيرا إلقاء التهم جزافاً غير مراعية باصرارها السلبيات التي تتراكم بالغاء
السمعة ومصداقيتها فالتماس الاعذار عناصر لاتؤدي اخيرا إلى الاتجاه القويم حتى لو وضعنا بيننا وبين الشكوك والاتهامات مساحات من الظن الحسن.
فالعذر اساسا يلتمس لمسيء او مذنب «لا متهم» ويكون العذر مقبولا او مرفوضا ومن خلال هذه الاحتمالية لاتجد الانطباع الصادق لحسن الظن فالاتهام
لا ينبئ سوى سوء الظن المبيت اصلا. وذلك يصبغ الالتواء على المسلكية وبعدها المباشر عن المواجهة التي تثبت صدق السلوك حيث لاداعي لمقدمات
مغلفة.
فالابداع ومن خلال منهجيته لايمكن للصدفة والاعجاب والتاثر أن تكون خطى جادة في حصوله والتوصل إليه اما محاولة التجريب او التعلم الى اخر
المصطلحات فهي امور متاحة كبداية واستمرارها لا يعني بالضرورة الولوج ضمن اطار الابداع انما وضعت تلك المقدمة كدائرة للتبرير في تقويم السلوكيات
من مبدأ المسامحة والتهاون ولإظهار عدم الاحتمال في حال ظهور الحقيقة.. الحقيقة المدعمة بالامساك بالادلة القاطعة.
ومن هنا يثبت بأن الموضوع ككل ليس استفسارا انما هو تهمة يراد بها حقيقة ذات المستمسكات والادلة القاطعة ليت من ثبت له ذلك منحنى الفرصة ايضا
لاعطائه ادلتي وبراهيني علماً بأنه ليس لدي مستمسكات فمعرفتي بشخصية الفنان عبود السلمان كانت محض صدفة تحمل الكثير من التجني وحوشي
الالقاب ودناءة بالالفاظ وكان ذلك على صفحات ملحق الاربعاء التابع لجريدة المدينة بالرغم من عدم معرفته بي فما كان مني سوى الرد عليه بالملحق نفسه
الذي يحفظ حقوق الرد لمعرفة الحقيقة.
لم تكن مفاجأتي باتهامه لي لحد الصدمة بل استغرابي هو الذي تملك متابعتي لعميلة سطوي على لوحته كما ادعى ومن فضل التأني ودرس الموضوع بحكمة
وعقلانية بحيث لا اضع نفسي بمقام المتجني بادعاءاته الباطلة.
فاكتشف تلك المحاولة اللا مسؤولة على ضوء«الهجوم خير وسيلة للدفاع» ان عملية النقل الحرفي للمفردات التشكيلية الخاصة بي كان فجاً في عملية التطبيق
لديه ليلغي بعض المساحات مضيفا تلك الوجوه لينسب إلى نفسه احقيته بهذا الاسلوب وبأن هذه التجربة قد مارسها وعرضها عام 1980 ميلادي حيث
كان عمر الفنان المبدع خمسة عشر عاما وقد عرضت تجربته في عدة عواصم كتوثيق لتجربته تلك «مبالغة غير منطقية الا اذا كان عبود السلمان الفنان
المعجزة وباعتقادي اننا لسنا في زمن المعجزات». ونحن كتشكيليين نتفق بأن التجربة لن تنضج قبل 3 سنوات كحد ادنى وبأن خلال ممارستها لابد ان تفرز
الكثير من الاعمال الفنية بسياق التجربة نفسه فيكون هنا الفنان المبدع قد بدأ تجربته وهو في سن الثالثة عشرة أيعقل ذلك؟؟؟
فتاريخ ميلاده هو 1965م ميلادي في مدينة المياديين بسوريا والذي اطلعت عليه في موقعه على النت يوم الاثنين 19/2/1424هـ «يوم صدور الاتهام
بالسطو على لوحته في ملحق الجزيرة».
ومن ادعاءاته بأنه ممثل فناني البحر الابيض المتوسط عبر شبكة الانترنت العالمية فهنيئاً له بالمصدقين حوله هذا ان افلح وصدق.
وسقطة اخرى لمعجزة الفن عن محاولاتي في تغير وتبديل بعض العناصر وابقائي للكثير منها فما ذلك الا وصف حال عبود السلمان عندما انتهك حرمة
عملي الفني فاسلوبه وان كان له متابع بعيد كل البعد عن اسلوبي ولا يعي ذلك سوى المحترفين من الفنانين والمهتمين لا الادعياء والمتداعين في الساحة
التشكيلية.
«من خلال التاكيد على الصورة المرفقة بالخبر يمكن التبين من ذلك القطع الواضح والفاظح لمحاولة فبركة اللوحة بأنها اصيلة واني لأؤكد بأن الفوتوشوب
عمل كثيرا لإظهار هذه الصورة ولكن ذاك الخطأ اتضح لدحض الادعاء وثبات الحقيقة». فالتمتع بصفة الفنان والناقد لا تعطي الاجازة بالمصداقية المطلقة
ونفي الاحتمالات بعدمها فمن المؤكد ان الصواب لاينفي الخطأ وان الخطأ ابداً لا يلغي الصواب.
أتساءل هل تُنفى مصداقيتي لتؤكد نزاهته.. وفي حالة احقيتي باني انا المتضرر بالسطو على لوحتي اولاً والمساس بكرامتي تشهيرا وتشكيكا ثانياً وكل ما
يترتب من وراء ذلك اخلاقيا ومعنويا من سينصفني ويرد على ما اهدر من تشنيع وابتذال في إلقاء التهم علناً وعلى مستوى الرأي العام.
ومن ابسط حقوقي امام هذا الراي العام ان اطالب معجزة الفن التشكيلي العربي الفنان عبود السلماني بالتالي:
اساس اللوحة «العمل الاصلي».
الصورة الاصلية للوحة بالإضافة إلى النجاتيف.
نماذج لهذه التجربة المزعومة.
توثيق عرض التجربة عام 1980م.
توثيق فعلي لتجربته بزيارتها عدة عواصم.
توثيق فعلي بأنه ممثل فناني البحر الابيض المتوسط عبر شبكة الانترنت العالمية «وثائق اعلامية صور فوتوغرافية كتالوجات».
فالبينة على من ادعى ولن اكون الناكر.. قيل ان احدهم ادعى بأن عينه قد فقئت فطلب منه احضار الجاني ليتبين بعد ذلك بأن الجاني قد فقئت عيناه.
التهور دون ضوابط قد يؤدي إلى الاستهتار العابث غير المسؤول لتعم فوضى يقلب فيها الحق باطلا والباطل حقاً. وما كنت بدرجة من الغباء لعرض لوحتي
التي اعتز بابداعها كتواليف تراثية معاصرة في مهرجان ثقافي يبلغ مستواه العالمية وهو مهرجان الجنادرية الذي يستضيف كبار الادباء والنقاد.
وما كنت هزيلاً فارغاً كي استقي من مفردات المعجزة الفنية العربية «فاذا عشقت فاعشق قمر واذا سرقت فاسرق جمل.. حال المعجزات المنطفئة».
ساقدم جميع دفوعاتي وثوابتي ودون أي تجني او ضغائن من خلال قرائن وشواهد تؤكد بأن السطو كان عليَّ وليس مني. راجيا من تلك الصدور التي تملؤها
الحكمة والعدل ان تكون في موقف يوقعني بالمسؤولية تجاه ما اطالب به من احقاق للحق واظهار للحقيقة كي لا اكون ظالماً ولا مظلوماً.
فنور الحقيقة المنشودة لابد ان يسطع عبر هذه الظلمة التي اتهمت وادعت السطو ووصفت الاخرين بضعاف النفوس من المقلدين والناسخين «المزوريين»
لاعمال غيرهم.
سيدي المحرر:
«لم يكن هناك ود بالاصل ففساد القضية واضح واني اطالبك بعدالة موضوعيتك اولاً وكونك زميلاً تشكيلياً ثانياً، بأن تنصف هذه القضية كي تبقى
الساحة التشكيلية مؤطرة بالحب والمنافسة الشريفة كما تمنيت فعين الخطأ ألا نستبين مكامنه».
الصفحة الرئيسة
أقواس
شعر
فضاءات
نصوص
قضايا
تشكيل
المنتدى
مسرح
وراقيات
مداخلات
المحررون

ارشيف الاعداد


موافق

ابحث في هذا العدد

للاشتراك في القائمة البريدية

للمراسلة


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2003, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved