| أيا (يُمنى) نلت المنى والعُلا |
| ونلت النجاح يَسُوق النجاح |
| ونلت رضا الرَّبِّ والوالدين |
| وحققت ما أمَّلا من نجاح |
| فيا بنت أهلي ويا صنو عرضي |
| إذا ضجَّ بين البيوت الصياح |
| ويا كوكباً من سماء بلادي |
| برغم المتاعب في الأفق لاح |
| قرأتُ مقالكِ حول الصيام |
| وما فيه من (قفشات) ملاح |
| ولمَّا تزالي بعمر الورود |
| طريَّة عمر كنجم الصباح |
| سُقِيت الهدايةَ من والديك |
| ببيت يضمُّ الهدى والصلاح |
| فكان الدليلُ لحسن القيام |
| وتربيةً أثمرت بالكفاح |
| لك الآتي روضٌ طريٌ الندا |
| يزيد القلوبَ هوىً وانشراح |
| فطُوفي كما شئتِ بين المُنى |
| كمثل الملاك نقيَّ الوشاح |
| وإني لأوصيك بالوالديْن |
| بلين المقال وخفض الجناح |
| فبرُّهما دَيْنُ عمرٍ طويل |
| وحق عظيم فلا يستباح |