| بين عِذقِ النخلةِ الأولى وموجات الإذاعةْ |
| ونُخيلات تهاوى.. فارق التوقيت ساعة |
| مثل ما أنكر - رُغمي - سيفي الهندي التماعه |
| أنكر النخل صباحاً في ثرى العين ارتفاعهْ |
| شطه الأقصى تعرَّى شطرهُ الأدنى مجاعةْ |
| أي صبح دجن النَّخل زُرافات وراعهْ |
| من تراه - يا رفيقي - باع نخل العمر باعه؟ |
| صفقة ما بعدها للناس في السوق بضاعهْ |
| يا خريف العمر لا بوركت نخلاً من وضاعهْ |
| ليتني ما عشت يومي.. لا، ولم أدرك سماعهْ |
| صفحة سوداء حسبي من سواد في نصاعة |
| سطرها الأول كذبٌ سطرها الثاني لكاعة |
| هل لهذي الحال حل؟ قل لنا يا ذا البراعة |
| حينما تنتزعُ الذات من الذات انتزاعه |
| قل على الدنيا سلامٌ كلُّ معنى كالفقاعةْ |