الاقتصادية عالم الرقمي مجلة الجزيرة نادي السيارات الرياضية الجزيرة
Monday 14th July,2003 العدد : 20

الأثنين 14 ,جمادى الاولى 1424

الخلافة العباسية
عبدالعزيز إبراهيم الأحيدب

نظراً لأحداث العراق الأخيرة ولارتباط العراق بالخلافة العباسية في الماضي وكون بغداد عاصمة هذه الخلافة، فقد توجب إيراد إلماحة عنها.
بدأت الخلافة العباسية من سنة 132هـ واستمرت حتى سنة 656هـ، ممتدة على مدى 524 سنة. وبذا تكون أطول خلافة عربية إسلامية وينتسب العباسيون إلى محمد بن علي الصحابي وحبر الأمة عبدالله بن عباس ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم وتنقسم هذه الخلافة إلى ثلاثة عصور:
العصر الأول
وهو عصر الأقويا بدءاً من الخليفة عبدالله بن محمد الملقب أبو العباس السفاح لايغاله في قتل بني أمية وصلبهم وإحراقهم حتى لم يبق منهم غير الأطفال أو الجالين إلى الأندلس، وقد تولى الملك سنة 132هـ ومات سنة 136هـ ومدة حكمه أربع سنوات وعاصمة حكمه الهاشمية بالأنبار.
ثم خلفه أخوه عبدالله بن محمد أبو جعفر المنصور، وهو الذي وطد الحكم العباسي، وهو من الدهاة وقد بنى مدينة بغداد سنة 145هـ ولم يعرف عنه الاشتغال بالمسرات وكان بعيداً عن اللهو والعبث، وهو والد الخلفاء العباسيين جميعاً، الذين تولوا بعده، وقد قتل خلقاً كثيراً حتى استقامت له الدولة ومات سنة 158هـ ومدة حكمه 26 سنة. ثم خلفه ابنه محمد الملقب بالمهدي وكان جواداً عالماً محمود العهد والسيرة محبباً إلى الرعية. وقد أسرف في قتل الزنادقة وقطع كتبهم والبحث عنهم في الآفاق وقتلهم. وقد مات سنة 169 ومدة حكمه عشر سنين وشهر وخمسة أيام. وقد خلفه ابنه موسى بن محمد الملقب بالهادي الذي أراد خلع أخيه هارون من ولاية العهد وجعلها لابنه جعفر فلم تر أمه الخيزران، ذلك فزجرها فأمرت جواريها أن يقتلنه فخنقنه ودفن في بستانه سنة 170هـ ومدة حكمه سنة وثلاثة أشهر. وقد خلفه أخوه هارون بن محمد الملقب بالرشيد وأمه وأخوه موسى الهادي الخيزران. والرشيد هو أشهر خلفاء بني العباس وقد ازدهرت الدولة في أيامه.
أما بغداد فقد أصبحت في عصره أعظم مدينة في ذلك الزمان حيث أنشئت فيها المستشفيات والمدارس والمساجد. وكان بينه وبين شارلمان ملك فرنسا اتصال، فكانا يتهاديان التحف، وقد قضى على البرامكة الذين ازداد نفوذهم في عهده، وكان يحج سنة ويغزو سنة ومات عام 193هـ قرب طوس وكانت مدة خلافته 23 سنة وقد خلفه ابنه محمد بن هارون الملقب بالأمين الذي خلع أخاه المأمون من ولاية العهد بتحريض من أمه زبيدة إلا إنه لم يتيسر له ذلك فقتل على يد طاهر بن الحسين قائد جيش المأمون سنة 198هـ ومدة حكمه أربع سنين وسبعة أشهر وثمانية أيام.
تولى الخلافة بعده عبدالله بن هارون الملقب بالمأمون، وهو من أعظم خلفاء بني العباس في سيرته وعلمه وسعة ملكه الممتد من أفريقيا إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند. وقد اهتم بالعلوم وترجم كتب فلاسفة الإغريق وأنشأ دار الحكمة.
وقرب العلماء والفقهاء والمحدثين والمتكلمين وأهل الجدل وفي عهده كانت المحنة بالقول بخلق القرآن وقد مات سنة 218هـ بعد رجوعه من غزو بلاد الروم التي فتح فيها خمسة عشر حصناً وكانت وفاته في الرقة ومدة حكمه عشرون سنة ثم خلفه أخوه محمد بن هارون الملقب بالمعتصم بالله وقد اشتهر المعتصم بالبأس والشدة في جسمه وشجاعة قلبه إلا أنه لم يكن له حظ من التعليم حيث كان شبه أمي. وقد غزا المعتصم بلاد الروم وفتح عمورية حتى وصل إلى القسطنطينية وأراد فتحها ولكنه اضطر إلى الرجوع بسبب الفتنة التي عملها ابن أخيه العباس بن المأمون.
ومما يؤخد على المعتصم امتحان علماء الدين السنة بالقول بخلق القرآن وتعذيبهم ومنهم أحمد بن حنبل وكذلك استجلاب المماليك الأتراك حتى بلغ عددهم سبعين ألفاً وقد اضطر أن يبني مدينة جديدة هي مدينة سامراء لتكون مقراً لجيشه من الأتراك. وقد اتخذها عاصمة له وتوفي المعتصم سنة 227هـ ومدة حكمه ثماني سنوات وثمانية أشهر وكل الذين بعده من الخلفاء من ذريته.
العصر الثاني
وهذا العصر يتراوح ما بين قوة وضعف ويمتد من سنة 227هـ حتى سنة 295هـ وهو عصر زاد فيه نفوذ المماليك الأتراك في الدولة وفي شؤون الخلفاء من الخليفة الواثق بالله حتى الخليفة المكتفي بالله وعددهم تسعة خلفاء واشتهر فيه خليفتان قويان هما: جعفر الملقب بالمتوكل على الله الذي رفع المحنة في الدين، وهو القول بخلق القرآن وأخرج أحمد بن حنبل من الحبس، وقد قتل المتوكل غيلة من قبل ابنه المنتصر بالله بمساندة من باغر التركي الذي باشر القتل مع جماعته الأترك. أما الخليفة الآخر فهو أحمد بن طلحة بن جعفر الملقب بالمعتضد بالله وهو حفيد المتوكل على الله، وكان عادلاً ضابطاً ذا تجربة وحنكة، وضع عن الناس ما يطالبون به من قبل الدولة، وأسقط المكوس، وبذل المال، وحج، وغزا، وجالس المحدثين وأهل الفضل والدين. تولى الخلافة وليس في بيت المال سوى قراريط لا تبلغ الدينار، والأعمال منهوبة.
والأعراب والأكراد عابثون، والأعداء متسلطون فأصلح الأمور، وأحسن التدبير، وقمع الأشرار، وبالغ في العمارة، وأنصف في المعاملة، ورفق بالرعية. وخلف المعتضد في بيت المال تسعة عشر ألف ألف دينار وأربعين ألف ألف درهم ويؤخذ عليه شدته في العقوبة، وعدم العفو لمن يغضب عليه.
العصر الثالث
وهذا العصر الغالب عليه ضعف الخلفاء العباسيين، وعددهم واحد وعشرون خليفة امتد حكمهم من سنة 295هـ إلى سنة 656هـ وهي سنة سقوط بغداد على يد المغول. ونكتفي بإيراد أخبار أول من تولى منهم، وآخر من تولى منهم الذي كان سقوط بغداد على يد المغول في أيامه.
الأول منهم هو: جعفر الملقب بالمقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله، وكل الخلفاء الذين بعده من ذريته ما عدا واحداً وهو محمد الملقب بالقاهر بالله أخو المقتدر وكذلك نصب ابن المعتز يوماً وليلة أثناء خلافة المقتدر ولم يتيسر له الأمر فقتل وهو أديب وشاعر وله ديوان شعر وكتاب طبقات الشعراء.
وقد نصب المقتدر وعمره ثلاث عشرة سنة بعد وفاة أخيه المكتفي بالله، وكان تنصيبه لمصلحة المنتفعين من الوزراء وكتاب الدواوين وليس لمصلحة الحكم وصلاح شؤون الرعية مع وجود من هو أكفأ منه، وقد جرى ترشيحه بنصيحة من متولي ديوان الخلافة أبو الحسن بن علي بن الفرات للوزير العباس بن الحسن بعدما كان الاتجاه لترشيح ابن المعتز للخلافة، والمبرر ألا ينصب من عرف نعمة هذا وبستان هذا وضيعة هذا ومن لقي الناس ولقوه وعاملهم وعاملوه ويتخيل ويحسب حساب نعم الناس وعرف وجوه دخلهم وخرجهم.
ثم بعد أن استحسن الوزير نصيحته طلب مشورته في من يرشح للخلافة فأشار إلى أن أصلح الموجودين جعفر بن المعتضد، قال ويحك هو صبي قال ابن الفرات إلا أنه ابن المعتضد ولم نأت برجل كامل يباشر الأمور بنفسه غير محتاج إلينا فمالت نفس الوزير إلى ما أشار به ابن الفرات(1).
يذكر جمال الدين الحلبي الازدى المتوفى عام 613هـ بعض أخبار هذا الخليفة فيقول: المقتدر بالله أبو الفضل جعفر بن المعتضد، أمه شغب أم ولد. بويع له لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين، وقتل يوم الأربعاء لثلاث بقين من شوال سنة عشرين وثلاثمائة، وسنة ثمان وثلاثين سنة وشهر وأيام، فكانت مدة خلافته أربعاً وعشرين سنة وأحد عشر شهراً وأربعة عشر عشر يوماً. أفضت إليه الخلافة وله ثلاث عشر سنة وشهران، وولي الخلافة وفي بيت المال اثنان وسبعون ألف ألف دينار فأنفقها، ولم يل الخلافة أحد من بني العباس في هذه السن غيره، فدبر الوزراء والكتاب الأمور وغلب النساء على أمره والخدم، حتى أن جارية لأمه تعرف بثمل القهرمانة كانت تجلس للمظالم، ويحضرها القضاة والفقهاء والوزراء. وبطل الحج في أيامه فلم يحج أحد سنة سبع عشرة وثلاثمائة لدخول سليمان القرمطي صاحب البحرين مكة وأقام بها ثمانية أيام وقتل من كان بمكة من الحجاج وغيرهم قتلاً ذريعاً ورمى القتلى في زمزم وأخذ الحجر الأسود وبقي عندهم اثنتين وعشرين سنة ثم رده.
واستوزر المقتدر اثني عشر وزيراً يولي هذا اليوم، ثم يصانع الخدم، فيعزله غداً، ويولي الذي رشا، وفي أيامه ظهر المهدي على المغرب وبني المهدية وخرجت المغرب من دولة بني العباس. ومات في أيامه خمسة عشر ألف أمير ومتقدم ومذكور، وخلع من الخلافة مرتين وأعيد وكانت والدته تطوي عنه الرزايا والفجائع وتقول اظهارها يؤلم قلبه فأدى ذلك إلى انتشار الفساد في مملكته، وكان الناس قد ملوا أيامه لطولها حتى إذا تصرمت تمنوا ساعة منها فأعوزتهم، وشملتهم الطوارق وتعاورتهم الحوادث(2).
وحول تولية الوزراء وعزلهم في زمن المقتدر ما ذكره القرطبي أن نصر الحاجب استمال رأي ثمل القهرمانة في عزل الوزير عبدالله بن محمد الخاقاني وتعيين آخر فكان من رشحته أحمد الخصيبي تمنى أنه لم يفارق خدمة أم المقتدر لأنها تدر عليه من الأموال أكثر مما يتحصل عليه في وزارته(3) وهذا الخبر يدل على المستوى الذي وصل إليه أمر الدولة بحيث أن عزل وزير وتعيين وزير يكون لخدم القصر وجواريه دور فيه.
وقد قتل المقتدر على يد جند مؤنس الخادم الملقب بالمظفر وقد كان من ضمن البطانة المحيطة بالمقتدر ومن أكثرهم استفادة منه ولكن محاولة آخرين أن يحلوا محله وخلافه مع أم المقتدر جره الى ما أقدم عليه.
يقول باقر الورد عن المقتدر: كان ضعيفاً مبذراً استولى على الملك في عهده خدمه ونساؤه وخاصته والبون شاسع بينه وبين أبيه المعتضد، ذاك جدد شأن الدولة وهذا ذهب برونقها وهوى بها(4).
والمقتدر أول السلالة المقتدرية نسبة إلى لقبه أما آخرهم والذي في عهده سقطت بغداد في يد المغول(5) فهو الخليفة عبدالله المستعصم بالله بن المستنصر بن الظاهر بن الناصر بن المستضيء بن المستنجد بن المقتفي بن المستظهر بن المقتدي بن محمد الذخيرة بن القائم بن القادر بن اسحاق بن المقتدر بالله تولى الخلافة سنة 640هـ حتى سنة 656هـ وبذا يكون حكمه ست عشرة سنة عدا ثلاثة أشهر وأيام وانتهت الخلافة العباسية بقتله على يد هولاكو المغولي.
وقد وصفه ابن العبري أنه صاحب لهو مولع بلعب الطيور واستولت عليه النساء وكان ضعيف الرأي قليل العزم كثير الغفلة عما يجب لتدبير الدولة وكان إذا نبه على ما ينبغي أن يفعله في أمر التتار إما المداراة والدخول في طاعتهم وتوخي مرضاتهم وإما تجييش العساكر وملاقاتهم بتخوم خراسان قبل تمكنهم واستيلائهم على العراق، فكان يقول أنا بغداد تكفيني ولا يستكثرونها لي إذا نزلت لهم عن باقي البلاد ولا أيضاً يهجمون علي وأنا بها وهي بيتي ودار مقامي(6).
يقول ابن كثير عنه أنه صحيح العقيدة ولكن فيه لين وعدم تيقظ ومحبه للمال وجمعه ومن ذلك أنه استحل الوديعة التي استودعه إياها الناصر داود وقيمتها مائة ألف دينار فاستقبح هذا من مثل الخليفة وهو مستقبح ممن هو دونه بكثير(7).
وقد نتج عن اهمال الخليفة حال الجند ومنعهم أرزاقهم واسقاط أكثرهم من الديوان أن فارق كثير منهم بغداد لانقطاع أرزاقهم ولحقوا ببلاد الشام والبعض الآخر الذين بقوا في بغداد آلت أحوالهم إلى سؤال الناس وبذل وجوههم في الطلب في الأسواق وقد نتج عن ذلك انفلات الأمن وكثرة اللصوص وسطوهم على المنازل وأخذهم أموال الناس(8).
وقبل سقوط بغداد ذكر ابن الأثير في حوادث سنة 628هـ استباحة المغول للمدن والقرى وابادتهم للبشر ثم ذكر أنه حكى له عن المغول حكايات يكاد سامعها يكذب بها من الخوف الذي ألقاه الله سبحانه وتعالى في قلوب الناس منهم حتى قيل ان الرجل الواحد منهم كان يدخل القرية أو الدرب وبه جمع كبير من الناس فلا يزال يقتلهم واحداً بعد واحد ولا يتجاسر أحد يمد يده إلى ذلك الفارس وحتى أن واحداً منهم أخذ رجلاً ولم يكن مع التتري ما يقتله به فقال له ضع رأسك على الأرض ولا تبرح فوضع رأسه ومضى التتري وأحضر سيفاً فقتله به. وحكى رجل وقال: كنت أنا ومعي سبعة عشر رجلاً في الطريق فجاءنا فارس من التتر وطلب أن يكتف بعضنا بعضاً فشرع أصحابي يفعلون ما أمرهم فقلت لهم هذا واحد فلم لا نقتله ونهرب فقالوا نخاف فقلت هذا يقتلكم الساعة فنحن نقتله فوالله ما جسر أحد على ذلك فأخذت سكيناً وقتلته وهربنا فنجونا(9).
وعند وصول المغول إلى أطراف بغداد خرج لحربهم الدويدار مجاهد الدين ايبك مع مجموعة من الأمراء فلم يصمد لهم كثيراً وانهزم إلى بغداد وعند رجوعه وجدوا نهر بشير قد فاض وملأ الصحراء فعجزت الخيول عن سلوكه ووحلت فيه فلم يخلص منه إلا من كانت فرسه شديدة، وألقى معظم العسكر نفسه في دجلة فهلك منهم خلق كثير ودخل من نجا مع الدويدار على أقبح صورة، وقد اقنع الوزير العلقمي الخليفة بالاستسلام وخرج بنصيحته لملاقاة هولاكو عند أسوار بغداد، ثم رجع مع عدد من أمراء المغول فأخرج إليهم من الأموال والجواهر والحلي والزكرش والثياب وأواني الذهب والفضة والأعلاق النفيسة جملة عظيمة ثم عاد إلى مقر هولاكو حيث أمر أن يجعل في غرارة ورفس حتى مات ودفن وعفا أثر قبره وله من العمر ستة وأربعون وأربعة أشهر ومدة خلافته خمس عشرة سنة وثمانية أشهر وأيام وتبع بعد ذلك قتل أولاد الخليفة أحمد وعبدالرحمن وأبقى على الأصغر مبارك(10) وأخواته فاطمة وخديجة ومريم وأسرهم ثم قتل هولاكو أعمام الخليفة وأنسابه ثم وضع السيف في أهل بغداد يوم الاثنين خامس صفر عام 655هـ فقتلوا الرجال والنساء والصبيان والأطفال فلم يبق من البلد إلا القليل ما عدا النصارى فإنه عين لهم من حرس بيوتهم والتجأ إليهم خلق كثير من المسلمين فسلموا عندهم واستمر القتل لمدة أربعين يوماً ثم نودي بالأمان فخرج من تخلف وقد تغيرت ألوانهم وذهلت عقولهم لما شاهدوا من الأهوال التي لا يعبر عنها بلسان وقيل إن من قتل زاد على ثمانمائة ألف عدا من ألقي من الأطفال في الوحول ووقع الوباء فيمن تخلف بعد القتل وقال الشعراء في نكبة بغداد شعراً كثيراً ومن ذلك ما قاله محمد بن عبدالله الكوفي الواعظ أولها:(11)
بانوا ولي أدمع في الخد تشتبك
ولوعة في مجال الصدر تعترك
ومنها:
يا نكبة ما نجا من صرفها أحد
من الورى فاستوى المملوك والملك
تمكنت بعد عز في أحبتنا
أيدي الأعادي فما أبقوا ولا تركوا
* للتواصل: ص. ب 86377 الرياض رمز بريدي 11622
المراجع
(1) الكامل في التاريخ لابن الأثير 6/119.
(2) أخبار الدول المنقطعة للإمام جمال الدين الحلبي الأزدي ص 213/214/215/221.
(3) صلة تاريخ الطبري لعريب بن سعيد القرطبي ص 77/111.
(4) بغداد.. خلفاؤها، ولاتها، ملوكها، ورؤساؤها. المؤلف باقر أمين الورد ص 41.
(5) المغول والتتار هم من الأجناس التركية الذين نشأوا في هضبة منغوليا شمال صحراء جوبي وهي منطقة جدباء موحشة عاشوا فيها عيشة بؤس. وحدهم جنكيز خان مع قبائل تركية أخرى وبعد وفاة جنكيز انقسمت الامبراطورية المغولية إلى أربعة ممالك كان نصيب أحد أبنائه أن تولى بلاد إيران وارمينيا وآسيا الصغرى وما يفتح من بلاد العراق والشام وعاصمة ملكه تبريز وقد خلفه ابنه هولاكو بن تولي الذي زحف على بغداد واحتلها.
(6) تاريخ مختصر الدول لابن العبري ص 445/446.
(7) البداية والنهاية 7/218.
(8) كتاب الحوادث المنسوب لابن الفوطي ص 255/304/350.
(9) الكامل في التاريخ لابن الاثير 9/385.
(10) ذكر محفوظ العباسي في كتابه العباسيون بعد احتلال بغداد أن المبارك بن المستعصم بقي عند المغول وتزوج وصار له ثلاثة أولاد هم محمد وعبدالله ويوسف وأن غازان حفيد هولاكو ولاهم على عدة بلدان.
(11) كتاب الحوادث المنسوب لابن الفوطي من ص 354 إلى 363.
الصفحة الرئيسة
أقواس
شعر
فضاءات
نصوص
قضايا
حوار
تشكيل
كتب
وراقيات
مداخلات
المحررون
ابحث في هذا العدد

ارشيف الاعداد
للاشتراك في القائمة البريدية

للمراسلة


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2003, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved