النملة: والكرسي الذي لا يدور..! إبراهيم بن عبدالرحمن التركي |
(1) علي النملة
(إنسان يأسره الذوق فلا تراه إلا هاشاً باشاً..!
و(كاتب);يتأصل في قلمه الموقف فلا يحيد ولا يزيد..!
و(أكاديمي);لم يتبع لغة الهمزات والدالات فيقف عند اللقب باحثاً عن النشب دون النصب..!
و(وزير);سابق لم يرفعه الكرسي فقد كان أرفع، وظل في الواجهة دون أن يواريه الظل..! وباحث لم ينسَ دوره المؤثَّل الذي لا يأبه بالمعالي ليرتقي بصاحبه إلى الأعالي..!
(2) ** علي النملة
لم يقف عند تخصصه الجامعي في (اللغة والمكتبات)، بل انطلق منهما باحثاً في الرجال (وبشر الصابرين)، وفي الوسائل والغايات (التنصير)، وفي العلاقات والثقافات: (الفكر بين العلم والسلطة: من التصادم إلى التعايش/ فكر الانتماء في زمن العولمة/ الشرق والغرب: منطلقات العلاقات ومحدداتها).
** خمسة كتب تقرأُ فيها التوازن والدّأب والمنهجية؛ فكما شخصُ (أبي حمد);قلمه، ومثلما عمله علمه..! * الواحد يتعدد..!
|
|
| |
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright 2003,Al-Jazirah Corporation,All rights Reserved
|