إلى بيروت.. مع حزني محمد مهدي الحمادي | وفي عتمة من دهاليز حزني احترقت أيا وطناً يرسمُ الشمسَ يرتاب في زحمة العابرين للمستحيل هناك على مفرق من عذابات أم حزينة وشيخٍ غريب وطفل وحيد صراخ اليتامى دموع البراءة فاقت جميع الصور هناك على بقعة أصبح الحب فيها سراب تمرع وجه جميل عم الخراب بكل مكان وبيروت صارت وحيدة فأين الأحبة؟ أين العصافير؟ أين البشر؟ وأين جمالك يا سيدة للجمال؟ وأين؟؟ وأين؟؟ فهل من جواب لأي سؤال؟ هناك الطيور الحزينة ضاعت فهل من طريق؟ ففي كل شبر بقلبي حنين للبنان لكنني جد أيضاً حزين حنيني حزين حزين حنيني وأشعر أني محيط اضطراب تعالي أغطيك بالفل بيروت هيا تعالي بحضني أحبك.. آه بقلبي ألف اشتياق وشوقي إليك كذاك حزين
|
|
| |
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright 2003,Al-Jazirah Corporation,All rights Reserved
|