حضور الغياب إبراهيم بن عبدالرحمن التركي | 
** في حكايتنا مع (عبدالله عبدالجبار);قراءةٌ لمعادلة (الذّكر);و(الفِكر)؛ ولو عُرض اسمُه أمام الفئات الشبابية-مِمّن هم دون الثلاثين-لارتسمت علاماتُ استفهام وتعجّب عمّن يكون هذا الاسم الطارئُ على ساحة اهتماماتهم أو مساحةِ معارفهم..! ** في هذه المعادلة تغيبُ أسماءُ وتحضرُ أسماء، وقد يعني الغياب حضوراً كما يمثل الحضورُ غياباً دون أن يضير الجهلُ أو تنفع المعلومة..!
** غاب أستاذ الجيل عبدالله عبدالجبار عن المشهد الثقافي منذ أكثر من ثلث قرن ليتسنّم (الواجهة);عندما يجري التحاور حول التأسيس الممنهج للحركة الثقافية السعودية، وهو يتصدرُ (الوجاهة);فتحتفي به كل الأجيال ليعود اسمُه كما رسمه مُضيئاً لمن وعى دورَه قبلاً، ومن لحق بالركب اليوم..!
** قبل أربعةٍ وخمسين عاماً أصدر أستاذُنا عبدالله عبدالجبار (مرصاد المرصاد)، ومنذ بضع وأربعين سنة حاضر عن التيارات الأدبية الحديثة في قلب الجزيرة، وبينهما كتب (الشياطين الخرس);و(قصة الأدب في الحجاز)، ومعها رعى البعثات التعليمية، وشارك في الأعمال الأكاديمية..! ** قد يكفيه هذا.. لكنه أضاف إلى ذلك مبدئيةً في الرأي، وتعفّفاً عن المتاجرة، وزهداً في الشهرة والمظاهر، ورفعة نفس عن مباذل الدنيا كما مباهجها..!
** في بعض ما سلف موقفٌ للتأمل، ونموذجٌ للاحتذاء، ودعوة لأستاذنا (وهو على مشارف التسعين);بالصحة والعافية والعطاء..! * الشهرةُ غيرُ البقاء..!
|
|
| |
توجه جميع
المراسلات التحريرية
والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية
رئيس التحرير توجه جميع المراسلات الفنية
الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright 2003,Al-Jazirah Corporation,All rights Reserved
|