أَقَاْدَ: من القود بكسر القاف، وهو: إزهاق الروح ويخص هذا: الآدمي
يقال: أقد - أخذ بحقه
ويقال: أقده - أأخذه..؟
ويقال: أقاده - أقتله..؟.. قصاصاً
والقود من ذات الاشتراك اللفظي
القود - المال.
القود - القتل.
ولا يصح.. اقتاده.. قتله أو أخذ: ديةًَ لفارق اللفظ، وفارق المعنى من كل وجه حسب فهمي لدلالة الألفاظ على مرادها
وقيد: يصح ورودها على سبيل الوصف الماضي لقاد.. لا على سبيل: الفعل الماضي فإن قيد بكسر (الياء);لا إشكال في دلالتها على معناها الظاهر.
ولعل حال اشتراك اللفظ موهم هنا ولا سيما عند: العوام وعوام المثقفين.
فقاد - مثلاً يُراد بها: جرَّ.
اقتاده - مثلاً يُراد بها: عذبه.
قياده - مثلاً يُراد بها: رباطه.
وهكذا وهذا إنما يرد عند حصول تدخل العامية باللغة الصواب، وهذا لو فكرت فيه لوجدت المصيبة في ضياع اللغة واندراس النحو سببه:
كتابة العلم بلهجات تلقائية
كتابة الأدب بلهجات مختلطة
كتابة النقد بلهجات مختلطة
كتابة القصة بلهجات مختلطة
كتابة الرواية بلهجات مختلطة
كتابة الشعر بلهجات مختلطة
بين العربية 1
والعامية 2
وألفاظ دخيلة 3
1- إيراد المحاضرات العلمية بلهجات مختلطة.
2- إيراد الفتاوى الشرعية بلهجات مختلطة.
3- إيراد الدروس والمحاضرات بلهجات مختلطة.
4- إيراد الكتابة الصحفية بلهجات مختلطة.
وهذه (الأربع);تختلط فيها العامية بلهجات متداخلة بين عامية ومولدة وتلقائية محلية ليست بذاك، وهو ولا شك.. مؤذن.. بذهاب:
1- تذوق حلاوة اللغة الفصيحة الصحيحة.
2- اللغة العربية مع: الأيام.
3- اللغة العربية البكر.
ثم.. إحلال.. الدخيل.. والمولد والألفاظ الأعجمية التي دخلت اليوم أسماء بعض: الموالد.. الفنادق.. الشقق المفروشة.. المعارض.. محلات الأغذية كأسواق البيع الكبيرة لمواد الغذاء وسواها، (ولا ينبئك مثل خبير);وخذ جولة هُنا وهناك تجد العنوان واضحاً بين كل لوحة ولوحة تُفصح عن أسماء: (E);وسواها وهذا من تأخر الأمة في أهم لسان لها على تطاول القرون.
أقبر: من القبر وإنما يرد هذا على سبيل السؤال بضم الهمزة.. أُقبر..؟
أو يرد على حال فتحها وكلاهما سؤال، لكن الفرق هو بين: صيغة الماضي المبني للمجهول وبين فتحها على شاكل يقوم
ف.. أُقبر: أي دُفن بضم الدال.
وأَقبر: بالفتح فتح الهمزة دفن فلان فلاناً - وهكذا،
(وقبر);مجرد من الهمزة من معانيه:
(الدفن);قبره دفنه، وهو كرامة للمسلم الصالح وذل لسواه.
جاء في التنزيل الحكيم {أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ}
وقبوري كذا هو: من يعبد القبر بطلب الشفاعة أو التوسل أو شد الرحال أو النذر عند القبر أو الطواف حوله أو جعله قبلة يُصلَّى: إليه، ولهذا جاء في الصحيح وتلقته الأمة بالقبول (اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد);وإنما حديث (مَنْ حج فلم يزرني);فهو نص باطل لم يرد.
وحديث: (مَنْ زارني وجبت له شفاعتي);فنص باطل ومن حفظ حُجة على مَنْ لم يحفظ والبدعة تتطور وتزيد كحال (قبرة);آمنة بنت وهب فهو ليس بالابواء إنما بالأبواء قرب الجموم، ولا يعرف قبرها أبداً،
(إجابة وبيان)
م.ن.م - جدة.. جامعة الملك عبدالعزيز
أحمد.س.ع
1- كمال بشر: أمين عام المجمع اللغوي رجل فاضل متمكن.
2- (حنا مينا);لا علم لي بإسلامه.
3- إبراهيم اسم أعجمي.. وسبب منعه من الصرف (العلمية.. والعجمة).
لكنه يُجر بالكسر إذا دخلت عليه (اللام);فيُقال: بيت آل إبراهيم. حسب علمي.
***
لإبداء الرأي حول هذا المقال، أرسل رسالة قصيرة SMS تبدأ برقم الكاتب«5485» ثم أرسلها إلى الكود 82244