قرأت يوم الاثنين 8-2-1428هـ العدد رقم (188);عن موضوع الروايات السعودية خلال العام المنصرم 1427هـ وعدد كبير برزت على الساحة الأدبية لكن للأسف أغلب هذا الإنتاج مطبوع خارج الوطن الكريم وهنا لي بعض (الرؤى);المتواضعة حول الروايات.
* الروايات عموماً لها جمهور كبير ومميز يعشق التحليل والقراءة الجادة إلى درجة قدرته على وضع نهايات أخرى (في خياله);قد تفوق جمالاً مما يريده مؤلف الرواية.
* أكثر الروايات المحلية للأسف تُطبع خارج الوطن وبالتحديد في (بيروت - لبنان);لعدة اعتبارات مهمة جداً منها (الرقابة - التكلفة المالية - التوزيع)، أتمنى أن نُخفف من هجرة الطبع خارج وطننا الغالي وأن تلعب الأندية الأدبية دوراً مميزاً من خلال مجالس إدارتها الجديدة.
* للأسف أغلب الروايات في السنوات الأخيرة تميل لمفردة (الإثارة);والأشياء المحسوسة على حساب الحبكة الأدبية الناجحة.
* ظهور القلم (النسائي);في مجال الرواية ملحوظ ولكن يعتمد هذه الأقلام على الأسلوب السردي (النرجسي - الخاطري);السهل للأسف.
* كيف تصل الروايات المحلية إلى المكتبات ودور النشر في مناطق المملكة المتسعة.. لأن من يهتم في هذا المجال لا يقدر الوصول إليها بسرعة أو بسهولة؟
* كيف يحفظ (الراوي);المؤلف للراوية حقوقه الأدبية خاصة في التطور التكنولوجي عبر الإنترنت ومواقعه التي تصدر الرواية.. ولا يشتريها أبداً.. وبالذات التي لا يسمح لها بالدخول (وإجازتها);في دور النشر المحلية.
* معظم الروايات تميل دائماً للإسهاب الطويل والتفعيل (الممل جداً);على حساب وقت القارئ وكذلك على حساب أسس ومفاهيم الرواية.. فمثلاً رواية تتحدث عن الحق عبر (500);صفحة ورواية أخرى نفس الفرص لكن عدد صفحاتها (200);صفحة.
* سؤال: من جانب آخر من يقيم (وينتقد);هذه المؤلفات الأدبية (الروايات);المحلية برؤية ثقافية ونقد أدبي.. أين النقاد؟!.
* لماذا لا تتبنى (المجلة الثقافية);اختيار - سنوياً - أفضل (ثلاث);روايات محلية ويكرم أصحابها على تميزهم.. اقتراحي للمميزين دوماً في المجلة.. فماذا أنتم قائلون؟!.
فهد إبراهيم الحماد - حائل ص.ب 2331